العربية نت - "سراج".. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي رفيق دراسة يومي للطلاب في الأردن؟ يني شفق العربية - استهداف مقر محافظ حضرموت سالم الخنبشي بمسيرات في اليمن القدس العربي - بنفيكا يكشف الكلفة الباهظة لرحيل مورينيو إلى ريال مدريد التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. ساحل العاج تحقق فوزًا تاريخيًا على فرنسا وكالة سبوتنيك - الكرملين: روسيا منفتحة على عودة الشركات الغربية وتشجع الاستثمارات الأجنبية قناة الغد - قتيلان وجريح في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان يني شفق العربية - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء القدس العربي - مواجهة جديدة بين خفر السواحل التايواني والصيني Independent عربية - ترمب: سننتصر سواء بتوقيع الاتفاق مع إيران أم عبر الوسائل العسكرية وكالة سبوتنيك - إسرائيل تفتتح سفارة لها في سلوفينيا لأول مرة عقب وصول حكومة جديدة
عامة

خيانة الوطن أصبحت وجهة نظر(١)

سودانايل الإلكترونية
1

(كم خائن اليوم لا يشنق بل يشنق الآخرين)كل الوقائع تجسد لنا ان الخيانة أصبحت وجهة نظر، لا تخلو كافة العصور من الخيانةو المؤامرات، لكنها حالات فردية و لا يتم الإعلان عنها… الخونة والعملاء موجودين، كان...

ملخص مرصد
انتقد الكاتب غسان كنفاني في مقال له انتشار ظاهرة الخيانة الوطنية عبر وسائل الإعلام، مشيراً إلى تحولها من عمل خفي إلى سلوك يبرر علناً. وأكد أن الحكومة تحتفل بالخونة وتكافئهم، مما أدى إلى فقدان الثقة في القيادات. كما وصف الكاتب زمنه بأنه زمن رديء تسيطر فيه الفتن والمصالح الشخصية على القيم الوطنية.
  • انتشار الخيانة الوطنية عبر القنوات الفضائية ومواقع التواصل الاجتماعي بشكل علني
  • الحكومة تحتفل بالخونة وتكافئهم رغم ارتكابهم جرائم بحق الوطن والمواطنين
  • فقدان الثقة في القيادات بسبب انتشار الفساد والخيانة وغياب العقاب القانوني
من: غسان كنفاني (كاتب) / الحكومة (غير محدد)

(كم خائن اليوم لا يشنق بل يشنق الآخرين)كل الوقائع تجسد لنا ان الخيانة أصبحت وجهة نظر، لا تخلو كافة العصور من الخيانةو المؤامرات، لكنها حالات فردية و لا يتم الإعلان عنها… الخونة والعملاء موجودين، كانوا يدركون انه عمل مهين لا يمكن الاعلان عنه، ماذا حدث حتى صارت تظهر للعلن عبر القنوات الفضائية و مواقع التواصل الاجتماعي يجهرون بخيانتهم وعمالتهم وأحيانا دون استحياء يقفون مع أعداء الوطن والذي يمتلك وجة نظر وطنية يصنف ارهابيا أو مدفوع له، يرون الاسلحة و الشحنات والمرتزقة يستبيحون الأرض يقتلون وينهبون و يختطفون الفتيات ووالخ، يا ليتهم يلتزمون الصمت بل يبررون كافة الانتهاكات بل نجد من يطالب بقوات اممية انه زمن رديء بمعنى هذه الكلمة يتم فيه إيقاظ الفتن النائمة و الخائن يرفع شعار العدالة والديمقراطية ويتحدث بلسان شعب يمارس فيه أبشع انواع والتنكيل والاذلال والقتل،نشعر بمرارة الغدر والخذلان تتناثر احلامنا و تتمزق قلوبنا.

فقدنا الثقة في الأغلبية التى منوط بها إدارة البلاد.

ضاعت الإنسانية في خضم خيانة ارتضى فيها الخائن ذل شعبه و قتلهم وتصفية الأبرياء و فقدنا الحق بأسلوب المراوغة و تزييف الواقع.

كنا نري فيهم دعاة عدالة ولكن سقطت الأقنعة فراينا الظلم و الهرولة وراء المصالح الشخصية باعوا الوطن بثمن بخس المؤسف أصبحت الخيانة مبررة يستميت البعض من أجل الدفاع عن الباطل لان مصالحهم تقيد ألسنتهم من قول الحقيقول الكاتب غسان كنفاني (إن الخيانة في حد ذاتها ميته حقيرة)أصبح الوطن والمواطن واجهة لتجارة رابحة للذين يريدون ان يصعدون للسلطة اضاعوا قضايا الوطن بشعاراتهم الواهية إلتى يرفعونها دون الالتفات إلى الدماء إلتى تروي الأرض و لا الاشلاء المتناثرة، والابشع من كل ذلك أن تحتفل الحكومة بالخونة و تفتح لهم الابواب و تمنحهم الحق في الحديث في الاجهزه الإعلامية،كيف يتم الإصلاح والتغيير في دولة جعل ساستها من الخيانة وجهة نظر و تكرم حكومتها الذين نهبوا و سرقوا و اياديهم ملطخة بالدماء(الأوطان لا تموت من ويلات الحربولكنها تموت من خيانة أبنائها)وطننا تكدست فيه كافة انواع الخيانة و الفساد و المعايير الخاطئة والسياسات المعوجة، قولا الكل يتحدث باسم الوطن والمواطن و فعلا يقتلونه و لا يبالون بمعاناتهبل يصعدون على جثث المساكين والغلابة.

لا قانون يعاقب الفاسد ولا مشانق تشنق الخونة،كل الجرائم يعاقب عليها القانون الا خيانة الوطن في هذا الزمان تغتفر ويستقبل الخائن استقبال الفاتحين، رغم انه لا يوجد مبرر للخيانة ولا شفاعة لمرتكبها فكيف يشفع لمن باع وطنه وتآمر عليه؟لا يمكن تجميل الخيانة مهما فعلوااردد مقولة سيدنا عمر بن الخطاب(أشكو الى الله ضعف الأمين وخيانة القوي)في زمن يرتفع فيه صوت الجاهل ويتبعه المثقفين و الساسة لانه يمتلك السلاح و المالاتذكر ماقاله ابراهيم طوقانوطن يباع ويشترى وتصيح فليحيا الوطن لو كنت تبغى خيره لبذلت من دمك الثمن ولقمت تضمد جرحه لو كنت من أهل الفطن…نحن للأسف تنقصنا إلوطنية ونفتقد اهل الفطنحسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك