القدس العربي - في «زياح» قناة الغد - الصديقان زفيريف وكوبولي يتحولان لمنافسين في نهائي باريس قناة القاهرة الإخبارية - التقشف يطرق الأبواب.. هل تنجو جيوب الجزائريين بخطة "الموازنة الذكية" 2027؟ القدس العربي - تأخذك إلى أستراليا وتتركك هناك! قناة التليفزيون العربي - كيف يأتي التفاعل إسرائيليًا بعد اجتماع الكابينت ومناقشة بنود اتفاق واشنطن مع لبنان؟ القدس العربي - دفاع عن الذباب… ومن يقف وراء الكلاب… وأزمة ماسبيرو! إيلاف - بوتين يرفض الاجتماع مع الرئيس الأوكراني روسيا اليوم - ترامب يفاجئ إيران الجزيرة نت - بقيادة مبابي و4 نجوم.. اجتماع يناقش "مطالب عائلات لاعبي فرنسا" قبل المونديال قناة الغد - مسيرة أوكرانية تستهدف مهندسين قرب محطة زابوريجيا النووية
عامة

متلازمة خطيرة.. لغز فتاة روسية تنزف بغزارة في سبتمبر وتشفى تماما باقي العام

الوطن
الوطن منذ 1 أسبوع
2

قصة غريبة ومثيرة للجدل بطلها زوجين يقيمان في العاصمة الروسية موسكو، كانا يحاولان جاهدين على مدار أكثر من عام ونصف تشخيص الحالة الصحية الخطيرة والغامضة لابنتهما المراهقة، إذ أفادت الأم في تفاصيل روايته...

ملخص مرصد
تعرضت فتاة روسية تبلغ 14 عاماً لنزيف حاد متكرر من جميع فتحات جسدها بدءاً من سبتمبر، دون وجود أي سبب طبي واضح بحسب الأطباء. لاحظ والداها أن النزيف يتوقف تماماً خلال الإجازات المدرسية، ليتبين لاحقاً أنها كانت تتظاهر بالمرض لتتجنب الذهاب للمدرسة. استمرت الحالة 18 شهراً قبل اكتشاف الدوافع النفسية وراءها.
  • فتاة روسية (14 عاماً) عانت نزيفاً حاداً متكرراً من جميع فتحات جسدها بدءاً من سبتمبر
  • أطباء لم يجدوا أي سبب طبي للحالة بعد 18 شهراً من الفحوصات المتكررة
  • الفتاة كانت تتظاهر بالمرض لتتجنب الدراسة بحسب ملاحظات والديها
من: فتاة روسية (14 عاماً) ووالداها أين: موسكو، روسيا

قصة غريبة ومثيرة للجدل بطلها زوجين يقيمان في العاصمة الروسية موسكو، كانا يحاولان جاهدين على مدار أكثر من عام ونصف تشخيص الحالة الصحية الخطيرة والغامضة لابنتهما المراهقة، إذ أفادت الأم في تفاصيل روايتها بأن ابنتها التي تبلغ من العمر حاليًا 14 عامًا، بدأت تعاني فجأة وبشكل غير متوقع من نزيف حاد، وأخذت أعراضها المرضية تتفاقم وتزداد سوءًا وتعقيدًا مع مرور الوقت، وسط حيرة من الأطباء.

وبحسب ما أوضحته والدة الفتاة، فقد وصلت الحالة بابنتها في إحدى المرات إلى حد النزيف المتزامن من كل مكان تقريبًا في جسدها؛ حيث كانت الدماء تتدفق من أنفها، وعينيها، وأذنيها، وصدرها، ورحمها، وحتى من منطقة السرة، وأمام هذا الوضع المرعب، سارع والداها باصطحابها إلى أقسام الطوارئ في المستشفيات عدة مرات متتالية، وخضعت المراهقة لسلسلة طويلة ومكثفة من الفحوصات والتحاليل الطبية الشاملة، بما في ذلك فحوصات التصوير بالموجات فوق الصوتية «السونار»، والتنظير الداخلي، وتنظير القولون، غير أن نتائج جميع تلك الفحوصات كانت تأتي سليمة تمامًا ولا تظهر أي علة جسدية، وفي إحدى المحاولات الطبية اليائسة للوقوف على سبب الأزمة، ذهب الأطباء إلى إجراء فحص دقيق للفتاة للكشف عن مؤشرات الأورام والسرطان، إلا أن النتيجة جاءت سلبيّة هي الأخرى لتؤكد خلوها من المرض، وفقًا لما نشرته قناة «ماش» الإخبارية الشهيرة.

وبعد انقضاء عام ونصف العام من التنقل المستمر بين أروقة المستشفيات والعيادات الطبية بحثًا عن تفسير علمي يقين، لاحظت عائلة الفتاة البالغة من العمر 14 عاماً نمطًا غريبًا ومتكررًا يصاحب ظهور وتطور أعراضها؛ إذ تبين أنها كانت تُصاب بهذه الوعكة الحادة وتنزف دائمًا بالتزامن مع بداية العام الدراسي الجديد في شهر سبتمبر، ثم تبدأ شدة النزيف في الانخفاض والهدوء تدريجيًا مع اقتراب العطلات المدرسية الرسمية، لينقطع تمامًا ويختفي دون أثر خلال أشهر الإجازة الصيفية، وعقب ربط العائلة لهذه الخيوط والأحداث ببعضها البعض، أدرك الوالدان حقيقة الأمر وهي أن ابنتهما كانت تتظاهر بالمرض وتصطنعه بطريقة ما لتتجنب الذهاب إلى المدرسة والتهرب من الدراسة.

وبالرغم من هذه المؤشرات الواضحة، كانت والدة الفتاة لا تزال ترفض بشكل قاطع تصديق فكرة أن طفلتها قد تؤذي جسدها عن عمد أو تقوم بتلطيخ نفسها بالدماء عمدًا لتظهر أمامهم وكأنها تنزف من جميع فتحات ومسام جسدها، وبناءً على هذا الرفض والإنكار، تواصل الأم رحلة البحث وزيارة الأطباء، معتصمة بالأمل في إيجاد تفسير طبي وعضوي آخر لحالة ابنتها بعيدًا عن التشخيص النفسي وسلوكيات الابنة.

وفي هذا السياق النفسي، يشتبه بعض الخبراء والمتخصصين في أن الفتاة المراهقة قد تكون مصابة بما يُعرف بـ «متلازمة مونخهاوزن» أو «Munchausen syndrome»، وهي اضطراب نفسي وحالة سلوكية يقوم فيها الأشخاص بتعمد اختلاق المرض، أو تزييف الأعراض، أو إحداث إصابات حقيقية في أجسادهم بهدف جذب الانتباه والحصول على الرعاية والتعاطف والاهتمام المفرط من المحيطين بهم.

وعلى الرغم من تغيب هذه الفتاة المراهقة وانقطاعها عن حضور معظم الحصص والدروس التعليمية المقررة لها طوال فترة العام ونصف العام الماضية بسبب هذه الأزمة، إلا أن إدارة المدرسة لم تتخذ قرارًا بفصلها أو طردها من المؤسسة التعليمية حتى الآن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك