Independent عربية - السجن المؤبد لقاتل الطالب السعودي في كامبردج العربي الجديد - استمرار الإضراب في مترو لندن وسط تحذيرات من خسائر اقتصادية الجزيرة نت - هل ينقصك البروتين دون أن تدري؟.. 4 إنذارات مبكرة يرسلها لك جسمك التلفزيون العربي - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يلوّح بورقة مورينيو ومنافسه يرد بهالاند يني شفق العربية - وزير الخارجية التركي يزور بنغلاديش الجمعة لبحث العلاقات الثنائية وكالة الأناضول - في يوم ضحايا العدوان.. الإبادة الإسرائيلية تسلب أطفال غزة طفولتهم روسيا اليوم - إطلاق مهرجان "بولشايا تياترالنايا" المسرحي لأول مرة في مدينة نيجني نوفغورود إيلاف - رئيس "تجمع الأحرار" المغربي يدافع عن الحصيلة الحكومية ويعد بـ "التواصل الرقمي المسؤول" Independent عربية - 770 ألف طفل تحت وطأة الصدمة... حرب لبنان تمتد إلى صغاره العربي الجديد - إيطاليا: حرق 4 عمال زراعيين يعيد ملف العبودية الحديثة في الحقول
عامة

ذكرى رحيل.أخر حوار إذاعى لـإسماعيل ياسين قبل رحيله مع وجدى الحكيم

الجمهورية أون لاين
2

ونرصد من خلال السطور التالية اخر حوار للفنانة أبو ضحكة جنان مع الإذاعي وجدي الحكيم.استاذ اسماعيل ياسين سأذكر لك مجموعة أسماء ترددت في حياتك وفي سردك لقصة حياتك في السلسلة الاذاعية وفي مذكراتك. .اس...

ملخص مرصد
استعرضت الفنانة الراحلة إسماعيل ياسين في آخر حوار إذاعي مع وجدي الحكيم تفاصيل حياته المبكرة، بما في ذلك حادثة سرقة 6 جنيهات من جدته لتمويل رحلته إلى القاهرة، وزواجه الفاشل، وبداياته الفنية في البانسيون. كما تحدثت عن علاقتها بالفنانين مثل خليل حمدي ومحمد عبد المنعم أبو بثينة، ودورها في تطوير فن المونولوج.
  • سرق إسماعيل ياسين 6 جنيهات من جدته ليرحل إلى القاهرة (بحسب الحوار)
  • عمل في بانسيون بإسكندرية مقابل 5 جنيه ونصف شهرياً (بحسب الحوار)
  • انتقل إسماعيل ياسين من الغناء إلى المونولوج بعد حادثة فنية مع عبد الوهاب (بحسب الحوار)
من: إسماعيل ياسين، وجدي الحكيم أين: القاهرة، إسكندرية

ونرصد من خلال السطور التالية اخر حوار للفنانة أبو ضحكة جنان مع الإذاعي وجدي الحكيم.

استاذ اسماعيل ياسين سأذكر لك مجموعة أسماء ترددت في حياتك وفي سردك لقصة حياتك في السلسلة الاذاعية وفي مذكراتك.

اسم (أليفة )بماذا يذكرك؟ ؟بـ ستي أم أمي كانت ست قاسية جداً، جدتي أم أمي حماة أبويا وكانت دائماً تفكر ان سبب وفاة بنتها هو والدي فأنا كنت ضحية أبويا، وكنت القاسم الأعظم في شراء الفول للأسرة وكان قبل مايوصل الفول للأكل يكون خالص وكنت أتضرب علقة و أصرخ لغاية مابطلوا يخلوني أجيب الفول.

احكيلنا عن الحادثة المشهورة وهي سرقة 6 جنيه من جدتك؟اه سرقت 6 جنيه لأنهم قالولي صوتك حلو جرب تروح للمعهد الموسيقي حتى تصبح مثل عبد الوهاب، فاقتبست 6 جنيه من جدتي لأنها كانت تحوش بطريقة غريبة جداً، فكانت تفك خيط المرتبة وتحط وسط القطن مرة 3 جنيه مرة 9 جنيه مرة 10 جنيه وهكذا، وقتها بالصدفة لقيت 6جنيه أخدتهم كلهم عشان مش يبان ورحت مصر.

_هناك اسم مشهور وله ذكرى خاصة في حياتك واتكلمت عنه كتير في مذكراتك في سلسلتك في قصة حياتك اسم خليل العصرة؟خليل العصرة له حادثة غريبة جداً، كنت حابب اتزوج ونفسي أستقر وابتديت كإسماعيل ياسين وكان عام1938 1939تقريباً،وكنت أعمل وقتها عند السيدةبديعة عز الدين وبعدها التقيت بنت حبيتها جدا جدا وكلمتها للزواج ورحبت البنت جداً و قالتلي روح لخليل العصرةفي قسم الموسكي وهو ظابط هناك روح و قوله انك عاوز تتزوجني وهو هيرحب جداً، روحت قالي هنسأل عليك،لكن اتضح لي أخيراً أن هما الاثنين كانوا مخطوبين لبعض وهي حبت تعرفه أن في راجل جالها على أساس انه يتزوجها ولكنه رفض، فهي بعتتني لخطيبها حتى تعرفه انها لسه مطلوبة للزواج.

صاحبة بانسيون وفكرتني بشيئ من الذوق وكانت دائماً عطوفة علي، وفي مرة جاب والدي فراخ من السويس وسمك بعدها بطلوا ياخدوا مني اجرة لغاية ماسبت البانسيون وتزوجت.

الفترة التي قعدت فيها بالبانسيون كانت فترة عصيبة؟جداً.

لم يكن فيها فلوس وكان فيها سيدات أرتيست جداً منهم راقصة مشهورة معروفة حالياً وفي ارتيست كثير مقيمين في البانسيون وكنت أنا الوحيد الحاصل على أوضة ب150 قرش بالشهر ولم أكن أدفع وكنت أخد القهوة بقرش تعريفة منها.

ماحكاية العزايم في البانسيون؟كانت عزايم في بانسيون في إسكندرية عند مدام ماري وكنت باخد 5 جنيه ونص في الشهر عند الراقصة السيدة حورية محمد، وكنت أكل عند شخص اسمه علي قدح وماكنت ادفع ليس اونطة ولابخل لكن مفيش فلوس، وبنفس الوقت صاحبة البانسيون ماري كان عندها أرتيست سنية علي ووحدة داليدا ووداد محمد، كانت كل يوم تعملهم عشاء وانا كنت أرجع بدي وآكل لهم عشاهم ولم يعرفوا الا لبعد وقت طويل.

اسم خليل حمدي المحامي بماذا يفكرك؟يفكرني بحاجات كثيرة جداً لانه راجل فاضل وله حاجات كثيرة جداً ومقام كبير في نظري وفي عيني وفي قلبي لأنه كان من مقومات حياتي لاني لما جيت القاهرة جئت على أساس أني مطرب وليس مونولوجست فكان هذا الراجل دائما يحب يشاهد المسارح والصالات وكان يأخذني معه ولم يعرف أني سأتجه للمونولوجست لأنه راجل يحبني جداً ويحب صوتي وهو كان فنان وكان عنده رياض السنباطي ومحمد صادق.

فكنت صديق خليل حمدي لغاية ماأطلقو علي وكيل محامي لكن أنا صديقه فقط وكان راجل عازب ولطيف ودائما يأخذني للكازينات، فكنت عند بديعة وكان عندها مونولوجست مشهور الراحل أسمر من أحسن مونولوجست في مصر، أستاذ المرحوم سيد سليمان.

فانا أعجبت بهذا الفنان، ومرة رحت مع حسن خليل فقالي تعال غنيلنا في فرح بنتي فلما رحت لم أنتقي ملافظ الأغنية وقلت حاجة لعبد الوهاب(أيها الراكدون تحت التراب ) وكان موقفي سخيف جداً لعدم تأديتي بالألفاظ نفسها فطلع في دماغي أغني مونولوج لسيد سليمان وكان موجود أستاذ عبد المنعم أبو بثينة الزجٌال الكبير فأعجب بيا وقالي صوتك جميل وأخذت سوكسيه جامد وتعوضت من مأساة لحاجة سعيدة كبيرة جداً، ومن هنا انطلق اسماعيل ياسين من المغنى الى المونولوج والكوميديا.

كان حافظ جثة اسماعيل ياسين و كان لوكندتي وأسعد ايام حياتي لماكنت أنام في السيدة زينب،لماخلصو 6 جنيه اللي أخدتهم من جدتي وهدومي اتسخت وأصبح منظري مزري ولم أود أن أسافر السويس خوفاً من ستي ومن والدي رغم أنني وحيده، فلم أرى مأوى غير جامع السيدة زينب.

وكنت أروح كل يوم أصلي العشا أركع ماأقومش لغاية ما خادم الجامع خد باله وضربني وقالي امشي، لكن بعد مامشيت قفل جامع السيدة زينب بعد العشاء وأنا كنت أحد أسباب الرئيسية أن يقفل بعد العشا.

يفكرني بمونولوج يااخواتي مراتي سبور، وانا عايز زي التور، لماتحب تدلعني، تحدفني من رابع دور وهذا كان أول مونولوج يكتبه لي الأستاذ محمد عبد المنعم أبو بثينة وهذا كان بداية أني أقول مونولوجات خاصة بي لأني لم أحب أن أتكل على مونولوجات الآخرين، رغم انهم كانوا ناجحين نجاح خطير جدا.

هل هذا المونولوج هو الذي شهرك؟أنا لم أنشهر غير من الاذاعات الأهلية آخذ حاجات عبد الوهاب وأعملها وردة الحب أسميها حلة العدس الدافي يسلم ادين اللي غلاكي،وقولت سهرت فيه الليالي راهنت فيه بمالي، مالي السباق ومالي فكنت اخذ الكلام واحوره لدرجه اني ابتديت اتعرف وحدة وحدة من محطات الاذاعة الأهلية.

لك حادثة مع الاذاعي الفنان الاستاذ الموسيقار مدحت عاصم؟لما تزوج عفاف الرشيدي في محطة الاذاعة الحكومية فانا حبيت اكون لمابدات أكون غني وأذيع أربع اذاعات في الشهر وكل واحدة ب4جنيه، حبيت اهديه فجبت طقم شاي شيك جداً يوغوسلافي وغالي جداً وعملته هدية وقدمته له لكنه افتكرني بقدم له رشوة و قولته ده هدية الزواج قالي بلاش كلام فاضي ومن يومها لم اذهب للاذاعة لأني اترفضت حوالي تسع شهور بسبب هذا.

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك