قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثانية صباحا من القاهرة الإخبارية العربي الجديد - إسرائيل تشهد موجة جديدة من الاحتجاجات المناهضة للحكومة القدس العربي - شركة «غوغل» تنوي إطلاق ملايين البعوض الملوث في الهواء… لهذا السبب قناة الجزيرة مباشر - Martyrs and wounded following an airstrike on a tent sheltering displaced people in the Al-Rimal ... القدس العربي - نيزك بوزن فيل يُثير المخاوف في شمال الولايات المتحدة القدس العربي - ظاهرة غريبة على كواكب بعيدة تُحير العلماء… ما هي؟ القدس العربي - غزة: تصعيد إسرائيل الخطير يؤثر على مفاوضات التهدئة والوضع الإنساني يسوء العربية نت - واشنطن تدرس استخدام أصول إيرانية لإصلاح أضرار بالخليج القدس العربي - القدس المحتلة في قلب سياسات تغيير «الوضع القائم» القدس العربي - دقت ساعة المواجهة: لبنان ليس جبهة إحتياطية لحساب إيران
عامة

رحلت تيسير ارو في الإسكندرية وبكت اجيال المستقبل في ام درمان

سودانايل الإلكترونية
3

كانت الأستاذة المحامية النابهة تيسير ارو لآخر لحظة في حياتها تتواصل مع أسرة اجيال المستقبل في ام درمان عبر الرسائل الصوتية وتحثهم علي تجويد العمل وتتابع معهم كل صغيرة وكبيرة بعد أن استانفت هذه المؤسسة...

ملخص مرصد
توفيت المحامية والمديرة تيسير أرو في الإسكندرية عن عمر ناهز 85 عاماً، بعد مسيرة حافلة في التعليم والقانون. كانت أرو عميدة مدرسة أجيال المستقبل في أم درمان، التي أعادت فتحها رغم ظروف الحرب، وساهمت في تطويرها لتصبح صرحاً تعليمياً مرموقاً. نعت الأسرة التعليمية الراحلة، مؤكدة جهودها في دعم التعليم خلال الأزمات.
  • توفيت تيسير أرو في الإسكندرية بعد صراع مع المرض عن عمر 85 عاماً
  • أرو عميدة مدرسة أجيال المستقبل في أم درمان، أعادت فتحها بعد توقف الحرب
  • نعت أسرة المدرسة الراحلة، مشيدة بدورها في تطوير التعليم خلال الأزمات
من: تيسير أرو أين: الإسكندرية (مصر) والسودان (أم درمان)

كانت الأستاذة المحامية النابهة تيسير ارو لآخر لحظة في حياتها تتواصل مع أسرة اجيال المستقبل في ام درمان عبر الرسائل الصوتية وتحثهم علي تجويد العمل وتتابع معهم كل صغيرة وكبيرة بعد أن استانفت هذه المؤسسة التعليمية العمل مجددا بعد توقف لمدة طالت ذاق ويلته التعليم في عموم البلاد وقد كانت عميدة المدرسة وبكل عزم وحزم قد شمرت عن ساعدها وقطعت فترة إقامتها في القاهرة ويممت شطر ام درمان العاصمة الوطنية والي حي بيت المال العريق أعادت فتح الصرح الذي صار علي رأسه نار وعز وفخار، مدرسة اجيال المستقبل التي كانت قد ولدت باسنانها ووضعت بصمتها تحت الشمس وعمرها لم يتعدي ربع قرن ولكن خريجيها اليوم بحول الله سبحانه وتعالى وقوته نجدههم في كافة التخصصات في داخل البلاد وخارجها وحتي في الامريكيتين واستراليا وأوروبا وآسيا يحملون معهم أخلاق بلادنا الحبيبة ويعملون بجد واجتهاد لتطوير أنفسهم من أجل أن يعودوا بهذا التطوير خيرا ونفعا للوطن الأم المستحق لكل اهتمام وتطوير من أبناء البلاد جلهم ومنهم شخصيا وقد نالت مؤسستهم التعليمية عن جدارة واستحقاق اسم اجيال المستقبل! !

الراحلة تيسير ارو تخرجت في كلية القانون وقد كان والدها من رجال القانون المرموقين ولابد أنه قد عمل جالسا وواقفا في سلك القضاء وادي ماعليه بكل ما يتطلبه هذا المنصب الحساس ونجح فيه بتقدير ممتاز وخلف وراءه ذكري عطرة من الزمن الجميل في دنيا الخدمة المدنية التي كانت تسير عندنا مثل بندول الساعة ومثل ساعة ( بق بن )! !

عادت عميدة المدرسة رغم ظروف البلاد في ظل هذه الحرب التي أبت أن تتواري عن الأنظار وظلت مشتعلة نار في نار وتمت التضحية وكان قرار العودة لارجعة فيه ولانقول من محاسن الصدف بل من التوفيق عندما فتحت المدرسة أبوابها وسط كل هذا الخوف والترقب كان الإقبال عليها هائلا وتجاوبت أسرة المدرسة مع العودة الميمونة وتكاتف الجميع أن لارجعة للوراء ولابد للقافلة ان تسير في طريقها المرسوم بعون الله سبحانه وتعالى وتوفيقه! !

وكانت أسرة المدرسة قبل الحرب قد لبت النداء وعادت في لهفة وشوق يحدوهم الامل في تعويض ما فات وعادت المدرسة مثل خلية النحل بإدارتها الواعية واساتذتها الاجلاء وطلابها وكل العاملين فيها والمشرفات الذين يقدمون اليوم ونحن تحت هذه الظروف الضاغطة اجمل ما عندهم من حب وعرفان لوطنهم الكبير أرض الخير والطيبة والنماء أرض الأجداد والسعد والوفاء! !

وظلت الراحلة تيسير علي الخط مع أسرة المدرسة تتبادل معهم المشورة في تقديم اجمل خدمة للدارسين وتناقشهم في كل صغيرة وكبيرة بكل مسؤولية وقلب كبير وتسأل عن الحاضر منهم والغائب وكم سمعنا منها ارق الأحاديث بأن تكون أسرة المدرسة علي قلب رجل واحد وان يكونوا مثل الجسد الواحد إذا اشتكي منه عضو تداعي له سائر الأعضاء بالسهر والحمي! !

كانت الراحلة بكل خلفيتها القانونية وصراحتها ودقة تنظيمها يدا يمني لغميدة المدرسة في إدارة الشان المالي وفي إبداء الرأي في مجمل الشأن التعليمي بكل وضوح وتجرد واحترام للاخرين الذين كانوا علي استعداد لتقبل انتقاداتها التي كانت تأتي في الصميم من غير تجريح بل كان يقصد بها النفع العام.

الراحلة لم تعد للسودان مع رفيقتها عميدة المدرسة لأن ( ولا تدري نفس باي ارض تموت ) فقد كان مثواها الاخير في الإسكندرية وقد صعدت روحها الطاهرة الي بارئها يوم الجمعة الخامس من العشر الاوائل من ذي الحجة وهي افضل الايام نسأل الله سبحانه وتعالى لها القبول واعلي عليين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.

جاهدت الراحلة في حياتها وقامت بتربية أبنائها علي الخلق الرفيع وعشق الرياضة ونال أحد أبنائها الحزام الاسود في كمال الاجسام وسار إخوته علي نهجه في هذا الضرب من الرياضة الذي يتطلب قوة التحمل والمسؤولية واحترام الخصم لابعد الحدود! !

نترحم علي الذين رحلوا من أجيال المستقبل من المعلمين والمشرفات وكلهم في القلب لن ننساهم إن شاء الله سبحانه وتعالى فقد كانوا اسماء في حياتنا! !

والبركة إن شاء الله سبحانه وتعالى في جميع ال ارو وال سوار الدهب وأسرة مدرسة المستقبل وأمد الله في أعمار اخواننا المعلمين والمعلمات الذين هم علي العهد ويقومون باعظم التضحيات في هذه الظروف الصعبة من أجل فلذات الاكباد! !

حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك