وكالة سبوتنيك - ترامب: إيران تبقى لديها ما بين 21% إلى 22% من الصواريخ Independent عربية - الجيش الأميركي يعلن قصف منشآت رادار في إيران وكالة سبوتنيك - الجيش الأمريكي: إسقاط 4 مسيرات إيرانية واستهداف مواقع رادار في إيران Independent عربية - تقرير الوظائف يقلب موازين "وول ستريت" ويهوي بمؤشر "ناسداك" وكالة سبوتنيك - بوتين يشيد بالعلاقات مع مصر... وتوقيع 30 اتفاقية بين روسيا والسعودية العربي الجديد - ترامب: قادة إيران أقوياء لكنهم لا يملكون خياراً سوى التوصل لاتفاق الجزيرة نت - غارات إسرائيلية على جنوب لبنان والاحتلال يدعو سكان الشمال للملاجئ الجزيرة نت - تقنية ثورية خلال المونديال.. الفيفا يتصدى للإساءات الموجهة للاعبين إيلاف - لماذا أثار اعتقال رجل الأعمال المصري صبري نخنوخ جدلاً؟ قناة التليفزيون العربي - إضافة لليمن وكولومبيا.. تقرير دولي جديد يكشف تصدر السودان الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالًا في العالم
عامة

البديوي: مجلس التعاون رسّخ مكانته كصرح خليجي موحد وشريك دولي موثوق خلال 45 عامًا من الإنجازات

الأيام
الأيام منذ 1 أسبوع
1

أكّد الأمين العام لـمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، أن مسيرة مجلس التعاون على مدى خمسة وأربعين عامًا شكّلت نموذجًا رائدًا للوحدة والتكامل والتضامن بين دول الخليج العربية، مشددًا ع...

ملخص مرصد
أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، أن المجلس حقق إنجازات استراتيجية على مدى 45 عامًا في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية، بفضل دعم قادة دوله. وقال البديوي في ذكرى التأسيس إن المجلس عزز مكانته كشريك موثوق إقليميًا ودوليًا، مشيرًا إلى مواطنة اقتصادية متكاملة وقيادة عسكرية موحدة. وأشار إلى مواجهة التحديات الإقليمية، بما في ذلك الاعتداءات الإيرانية، ودعا إلى تعزيز الوحدة الخليجية لمواكبة المستقبل.
  • مجلس التعاون الخليجي حقق إنجازات استراتيجية في 45 عامًا (سياسية، اقتصادية، أمنية، عسكرية)
  • أكد الأمين العام جاسم البديوي على تعزيز مكانة المجلس كشريك موثوق إقليميًا ودوليًا
  • دول المجلس تبنت قرارات لتعزيز التكامل الاقتصادي ومواجهة التحديات الأمنية المشتركة
من: جاسم محمد البديوي أين: دول مجلس التعاون الخليجي

أكّد الأمين العام لـمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، أن مسيرة مجلس التعاون على مدى خمسة وأربعين عامًا شكّلت نموذجًا رائدًا للوحدة والتكامل والتضامن بين دول الخليج العربية، مشددًا على أن المجلس استطاع، بدعم وتوجيهات قادة دوله، أن يحقق إنجازات استراتيجية كبرى على المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية، وأن يعزز مكانته الإقليمية والدولية كشريك موثوق في دعم الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة.

وقال البديوي، في كلمة بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين لتأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إن هذه المناسبة تمثل محطة فخر واعتزاز بمسيرة مباركة حافلة بالعطاء والإنجازات، تستحضر الرؤية الحكيمة والنهج السديد الذي أرسى دعائمه القادة المؤسسون للمجلس قبل 45 عامًا، حين جعلوا من هذا الكيان الخليجي المبارك منارة للوحدة والتكامل بين دوله وشعوبه.

ورفع الأمين العام التهنئة إلى أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون، مثمنًا الدعم الكبير واللامحدود الذي تحظى به مسيرة المجلس على مختلف الأصعدة، الأمر الذي أسهم في ترسيخ مكانة دول المجلس إقليميًا ودوليًا.

وأشار إلى أن مجلس التعاون، منذ تأسيسه في الخامس والعشرين من مايو عام 1981، مثّل صرحًا خليجيًا شامخًا يجسد عمق الروابط الأخوية ووحدة المصير بين شعوب دول المجلس، مؤكدًا أن المجلس تمكن، بفضل الله ثم بدعم وتوجيهات القادة، من تحقيق إنجازات استراتيجية واسعة في مختلف المجالات.

وأوضح البديوي أن دول مجلس التعاون أرست، على المستوى السياسي، مرتكزات ثابتة تجاه القضايا السياسية في المحيط العربي والإقليمي والدولي، في إطار يقوم على الاحترام المتبادل بما يصون مصالح دول المجلس ويعزز أمنها واستقرارها ورخاء شعوبها.

وعلى المستوى الاقتصادي، قال إن مسيرة مجلس التعاون تشهد نموًا اقتصاديًا غير مسبوق، مؤكدًا أن المواطنة الاقتصادية تُعد إحدى أبرز مخرجات التعاون الاقتصادي الخليجي المشترك، لما توفره من مساواة تامة في المعاملة بين مواطني دول المجلس في مختلف المجالات الاقتصادية داخل جميع الدول الأعضاء.

وأضاف أن دول المجلس تبنت قرارات مهمة تتيح لمواطنيها ممارسة الأنشطة الاقتصادية في أي دولة من دول المجلس، انطلاقًا من الاتفاقية الاقتصادية الخليجية، بما يعزز التكامل الاقتصادي الخليجي ويفتح آفاقًا أوسع أمام المواطنين والقطاع الخاص.

وفي الشأن الأمني، شدد البديوي على أن قادة دول المجلس يؤمنون بأن النمو والازدهار الاقتصادي لا يمكن أن يتحققا إلا في ظل بيئة آمنة ومستقرة، موضحًا أن المجلس الأعلى صادق في دورته الثامنة على الاستراتيجية الأمنية الشاملة لدول مجلس التعاون، باعتبارها الإطار العام للتعاون الأمني بين الدول الأعضاء.

وبيّن أن هذه الاستراتيجية تهدف إلى رفع كفاءة الأجهزة الأمنية وتحقيق التكامل الأمني الخليجي ومواجهة التحديات والمخاطر الإقليمية والدولية، لافتًا إلى أن هذا التوجه أكد عليه أيضًا أصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء الداخلية بدول المجلس خلال اجتماعهم الطارئ الأخير.

وفي الجانب العسكري، أوضح الأمين العام أن العمل العسكري المشترك حظي باهتمام بالغ من قادة دول المجلس، انطلاقًا من القناعة الراسخة بوحدة الهدف والمصير والتاريخ المشترك، مشيرًا إلى اعتماد الاستراتيجية الدفاعية لمجلس التعاون، والتوقيع على الاتفاقية الدفاعية المشتركة، وتفعيل القيادة العسكرية الموحدة لدول المجلس.

وأشاد البديوي بالتنسيق والتعاون الكبير بين القوات المسلحة بدول مجلس التعاون في مواجهة “الاعتداءات الإيرانية الآثمة”، مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون الدفاعي الخليجي لمواجهة مختلف التحديات والتهديدات التي تستهدف أمن واستقرار المنطقة.

وأكد أن ما تشهده مسيرة مجلس التعاون من إنجازات راسخة وما تنعم به دول الخليج من أمن واستقرار وتنمية وازدهار، يجسد عمق الروابط الأخوية ووحدة المصير بين شعوب دول المجلس، الأمر الذي يضاعف مسؤولية الحفاظ على هذه المكتسبات والبناء عليها.

وشدد على أن الواجب يحتم على الجميع، وعلى الأجيال القادمة، مواصلة ترسيخ الوحدة الخليجية وتعزيز التكامل والتكاتف الخليجي لمواجهة التحديات والمتغيرات ومواكبة تطلعات المستقبل، بما يحافظ على المكتسبات الخليجية ويعزز مسيرة التنمية والاستقرار.

وفي ختام كلمته، جدد البديوي التهنئة إلى أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون وإلى مواطني دول المجلس بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين لتأسيس المجلس، داعيًا الله عز وجل أن يحفظ دول المجلس ويديم عليها نعتي الأمن والأمان والاستقرار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك