أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الإثنين، أن اليورانيوم عالي التخصيب الموجود في إيران سيُسلَّم إلى الولايات المتحدة لتدميره، أو سيتم التخلص منه داخل الأراضي الإيرانية بالتنسيق مع طهران وتحت إشراف جهات رقابية مختصة.
وجاءت تصريحات ترمب بعد تقارير تحدثت عن تفاهمات أولية بين الولايات المتحدة وإيران تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، إضافة إلى ترتيبات مرتبطة بإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط عالميًا.
وكانت صحيفة" نيويورك تايمز" قد نقلت عن مسؤول أميركي أن واشنطن وطهران توصلتا إلى تفاهم بشأن" إعادة فتح مضيق هرمز"، مشيرة إلى أن إيران وافقت أيضًا، ضمن إطار التفاهمات، على التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، رغم أن الاتفاق النهائي لم يُنجز بعد.
ترمب يخيّر إيران بشأن اليورانيوم عالي التخصيبوفي منشور على منصة" تروث سوشيال"، قال ترمب، إن اليورانيوم المخصب، أو ما وصفه بالغبار النووي، سيتم إما تسليمه فورًا إلى الولايات المتحدة ليُنقل ويتم تدميره، أو تدميره في موقعه داخل إيران أو في موقع آخر متفق عليه.
وأضاف أن عملية التدمير ستتم" بالتزامن والتنسيق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية"، على أن تقوم هيئة الطاقة الذرية أو جهة مماثلة بالإشراف على العملية والتصديق عليها.
وكان الرئيس الأميركي، قال في وقت سابق الإثنين: إن الاتفاق المحتمل مع إيران" إما أن يكون عظيمًا وذا مغزى، أو لن يكون هناك أي اتفاق".
ووصف ترمب الاتفاق النووي الذي أُبرم خلال ولاية الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، والمعروف بـ" خطة العمل الشاملة المشتركة"، بأنه" كارثي وفاشل".
وادعى ترمب أن الاتفاق النووي الذي أُبرم مع إيران في عهد أوباما، فتح الطريق أمام طهران لامتلاك سلاح نووي.
وأضاف أن الاتفاق الذي قد يبرمه بنفسه سيكون" النقيض تمامًا" لذلك الاتفاق.
والأحد، أورد موقع أكسيوس الأمريكي نقلًا عن مسؤولين أميركيين، ادعاءات تفيد بأن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى اتفاق يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز، والسماح لطهران ببيع النفط، واستئناف مفاوضات تهدف إلى تقييد البرنامج النووي الإيراني.
ومساء السبت، أعلن ترمب، استكمال التفاوض على معظم بنود" اتفاق" مع إيران، وقرب الكشف عن تفاصيله.
وتقود باكستان جهود وساطة بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير/ شباط الماضي، بهجمات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/ نيسان الماضي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك