يمكن لأعراض مثل التوتر والقلق واختلال التوازن الهرموني أو الشيخوخة، التي يتم تجاهلها عادةً، أن تكون مرتبطة بمشكلات سكر الدم الكامنة، حيث غالبًا ما يُظهر الجسم علامات تحذيرية خفية قبل وقت طويل من اكتشاف مرض السكر من النوع الثاني، وهذه الأعراض المبكرة قد تكون مرتبطة بمقاومة الأنسولين، حسبما أفاد تقرير موقع" Ndtv".
وفقًا للأطباء فإن الكثيرين يقضون سنوات في معالجة الأعراض بشكل منفرد دون إدراك أن مقاومة الأنسولين قد تكون السبب الجذري.
فيما يلىى.
علامات تظهر على الجسم تشير إلى مقاومة الأنسولين:من بين العلامات التي تشير إلى مقاومة الأنسولين ظهور زوائد جلدية حول الرقبة أو تحت الإبطين أو في منطقة العانة، وتصفها بأنها مؤشرات على فرط الأنسولين في الدم، وليست مجرد مشكلة تجميلية، ويحدث فرط الأنسولين عندما يكون مستوى الأنسولين في الدم أعلى من المعدل الطبيعي.
وهى حالة ترتبط بظهور بقع داكنة مخملية حول الرقبة، حيث تعتبر علامة شائعة على فرط نشاط الأنسولين في الجسم الذي يحفز خلايا الجلد من الداخل.
يمكن للاستيقاظ المفاجئ بين الساعة الثالثة والرابعة صباحًا، وتسارع ضربات القلب، أو الشعور بالقلق، أن تكون علامات انخفاضات سكر الدم المفاجئة خلال الليل التي قد تُحفز إفراز هرمونات التوتر مثل الكورتيزول والأدرينالين، مما يُنتج أعراضًا غالبًا ما تُشخص خطأً على أنها اضطرابات قلق.
الشعور بالإرهاق بعد الوجباتالشعور بالإرهاق الشائع بعد تناول الوجبات قد ينتج عن ارتفاعات وانخفاضات مفاجئة في مستويات السكر في الدم، وهي حالة مرتبطة بنقص السكر التفاعلي، أي عندما يكون مستوى السكر في الدم منخفضًا.
إن تراكم الدهون في منطقة البطن قد لا يرتبط دائمًا بتناول السعرات الحرارية أو قلة التمارين الرياضية، حيث أن ارتفاع مستويات الأنسولين قد يبطئ عملية تكسير الدهون في الجسم، مما يجعل فقدان الوزن صعبًا رغم اتباع الرجيم وممارسة التمارين الرياضية، حيث يؤدي ارتفاع مستوى الأنسولين إلى حبس الدهون داخل الخلايا عن طريق تثبيط عملية تحلل الدهون، ويمكنك تناول كميات أقل من الطعام، وممارسة المزيد من التمارين الرياضية، ومع ذلك لن تتخلص من دهون أسفل البطن، لأن هذا الهرمون يُعيق أي جهد مبذول.
الرغبة الشديدة في تناول السكرياتيؤدي ارتفاع السكر إلى زيادة الدوبامين والجلوكوز، ويؤدي انخفاضه إلى زيادة الكورتيزول والجريلين" هرمون الجوع"، حيث يحتاج دماغك إلى جرعات من السكريات لتعويض هذا الخلل، بسبب حلقة مفرغة من التفاعلات الكيميائية العصبية.
عادات نمط الحياة التي تسبب مقاومة الأنسولين- سوء التغذية وعادات الأكل غير الصحية، مثل تناول وجبات إفطار غنية بالحبوب، ووجبات غنية بالكربوهيدرات تفتقر إلى البروتين.
- قلة الحركة والنشاط البدنى.
- الإفراط في استهلاك السكر.
لا يجب تجاهل مثل هذه العلامات، فالعديد من الناس يفشلون في التعرف على هذه الأعراض الأيضية المبكرة حتى ترتفع مستويات السكر في الدم بشكل ملحوظ بعد سنوات وما يترتب عليه من الإصابة بمرض السكر من النوع الثانى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك