قال المرشد الإيراني الأعلى مجتبى خامنئي اليوم الثلاثاء إن عقارب الساعة لن تعود إلى الوراء، وإن" أراضي المنطقة لن تكون بعد الآن دروعاً للقواعد الأميركية".
وأضاف أن الولايات المتحدة، " بالإضافة إلى فقدانها أي نقطة آمنة لممارسة الشر أو لنشر القواعد العسكرية في المنطقة، فإنها تبتعد يوماً بعد يوم عن مكانتها السابقة".
ودعا خامنئي في بيان مكتوب بمناسبة موسم الحج وعيد الأضحى، جميع الدول والحكومات الإسلامية إلى" الصداقة والتعاون في البر والخير"، وحثها على" العمل المشترك من أجل تقدم الأمة الإسلامية ومعالجة قضايا العالم الإسلامي".
وشدد على أن القوات المسلحة الإيرانية، " بالتعاون مع جبهة المقاومة، وخصوصاً في لبنان، حققت انتصارات باهرة في مواجهة جيشين إرهابيين مدججين بالسلاح، هما الجيش الأميركي والجيش الصهيوني".
وتابع قائلاً إن" الغدة السرطانية المتمثلة بإسرائيل قد اقتربت من المراحل الأخيرة من عمرها المنحوس"، مكرراً تصريحات المرشد الراحل علي خامنئي التي أدلى بها قبل عشر سنوات، ومؤكداً أن" هذا الكيان لن يرى الخمسة وعشرين عاماً القادمة من ذلك التاريخ".
الحرس الثوري: نحتفظ بحق الردإلى ذلك، أكد الحرس الثوري الإيراني اليوم الثلاثاء احتفاظه بحقه" المشروع الذي لا لبس فيه" في الرد على أي انتهاكات أميركية لوقف إطلاق النار.
ونقلت وسائل إعلام رسمية عن الحرس القول إنه رصد طائرات معادية تدخل المجال الجوي الإيراني في منطقة الخليج، مشيراً إلى أن وحدات الدفاع الجوي التابعة له أسقطت طائرة مسيَّرة أميركية من طراز إم.
كيو-9، وأطلقت النار باتجاه طائرة مقاتلة بعد دخولها المجال الجوي الإيراني.
من جهته، قال المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية العميد أبو الفضل شكارجي، اليوم الثلاثاء، بشأن مصير مضيق هرمز، إن إيران ستدير هذا الممر المائي الحيوي" بكل حزم واقتدار" بهدف إرساء الأمن وحماية التجارة والاقتصاد الدوليين.
وأضاف أنه في حال تعرّض بلاده لأي هجوم، فإن الهجمات الإيرانية" ستكون أشد وطأة وأثقل وأقوى"، معلناً أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية على استعداد للحرب، وقد حددت بنك أهدافها في حال شنّ الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً جديداً.
ونقلت وكالة" تسنيم" الإيرانية للأنباء عن شكارجي تأكيده أن الرد على أي عدوان جديد سيختلف عما سبقه، وأن" الأعداء" سيواجهون" بالتأكيد مفاجآت وتكتيكات جديدة"، مشيراً إلى أن الضربات الإيرانية في حال دخول المنطقة في جولة أخرى من الصراع ستتخطى الحدود الإقليمية، وستكون أشد بكثير وأكثر عنفاً وقوة من الحربين السابقتين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك