قناة العالم الإيرانية - مصدر مطلع مقرب من فريق التفاوض الإيراني: لاصحة لمزاعم 'العربية' حول نقل اليورانيوم لبلد ثالث الجزيرة نت - "قطتان في زقاق السياسة".. حرب مبكرة على البيت الأبيض بين هاريس ونيوسوم القدس العربي - تصاعد الجدل حول الهجرة في ليبيا وسط احتجاجات ورفض رسمي لمشاريع التوطين القدس العربي - حوار موريتانيا السياسي: بين هاجس الولاية الثالثة لدى الأغلبية ورفض المعارضة لها والبحث عن توافق قناة الغد - مستشار المرشد الإيراني: الأصول المجمدة تعرقل تقدم المفاوضات مع أميركا الجزيرة نت - شاهين وصالح وشادي.. ثلاثة مخرجين وثلاث قراءات مختلفة لنكسة 1967 قناة الجزيرة مباشر - Israel's Objectives Behind Evacuation Operations and Warnings North of the Zahrani River in South... العربي الجديد - اليمن: احتواء حريق في محطة كهرباء بمأرب بعد اشتعال أحد المولدات قناة الجزيرة مباشر - Azerbaijani Foreign Ministry: 5 of our citizens killed and 3 others injured in attacks targeting ... قناة التليفزيون العربي - إلى متى يمكن للإيرانيين المضي بمفاوضات وسط وضع اقتصادي وداخلي بحاجة للتوصل إلى اتفاق؟
عامة

حول البيان الختامي لإجتماعات قوى إعلان المباديء السوداني نحو بناء وطن جديد

سودانايل الإلكترونية
3

أشرنا في مقال سابق إلى ضرورة الاستفادة من تجارب التحالفات السابقة ومواثيقها التي تحولت إلى حبر على ورق ولم تجد طريقها للتنفيذ’ مما اعاد إنتاج الأزمة والحرب مرة أخرى’ كما حدث بعد تجارب الفترات الانتقال...

ملخص مرصد
عقدت قوى إعلان المبادئ السوداني اجتماعات في نيروبي يومي 22-23 مايو 2026، وأصدرت بياناً ختامياً يدعو إلى وحدة السودان ووقف الحرب وانتقال ديمقراطي. شدد البيان على محاسبة أطراف الحرب، خاصة المؤتمر الوطني، دون ذكر الدعم السريع والمليشيات، كما أغفل إدانة التدخلات الإقليمية والدولية المسلحة. كما طالب البيان بإنهاء التمكين العسكري والاقتصادي وقيام جيش موحد تحت الحكومة المدنية.
  • اجتماع نيروبي 22-23 مايو 2026 أصدر بياناً يدعو لوقف الحرب وانتقال ديمقراطي
  • البيان طالب بمحاسبة المؤتمر الوطني دون ذكر الدعم السريع والمليشيات بحسب البيان
  • البيان أغفل إدانة التدخلات الإقليمية والدولية المسلحة بحسب البيان
من: قوى إعلان المبادئ السوداني أين: نيروبي

أشرنا في مقال سابق إلى ضرورة الاستفادة من تجارب التحالفات السابقة ومواثيقها التي تحولت إلى حبر على ورق ولم تجد طريقها للتنفيذ’ مما اعاد إنتاج الأزمة والحرب مرة أخرى’ كما حدث بعد تجارب الفترات الانتقالية بعد ثورة اكتوبر 1964 وانتفاضة مارس أبريل ١٩٨٥ و اتفاقية نيفاشا ٢٠٠٥ وثورة ديسمبر ٢٠١٨’ وضرورة عدم إعادة إنتاج التسوية بالشراكة مع العسكر والدعم السريع والمليشيات والافلات من العقاب لطرفي الحرب’ وتفكيك التمكين وإعادة ممتلكات الشعب المنهوبة ‘وخروج العسكر والدعم السريع والمليشيات من السياسة والاقتصاد’ والترتيبات الأمنية لحل كل المليشيات وجيوش الحركات وقيام الجيش القومي المهني الموحد الذي يعمل تحت إشراف الحكومة المدنية.

وتحسين الأوضاع المعيشية والاقتصادية والصحية والأمنية وضمان عودة النازحين لمنازلهم و لقراهم وحواكيرهم وتوفير خدمات المياه والكهرباء والانترنت والتعليم والخدمات البيطرية.

الخ.

وغير ذلك من اهزَداف وشعارات ثورة ديسمبر بعد وقف الحرب واستعادة مسار الثورة وقيام الحكم المدني الديمقراطي.

جاءت اجتماعات نيروبي في الفترة ٢٢ – ٢٣ مايو ٢٠٢٦ وصدر البيان الختامي الذي أشار إلى وحدة السودان شعبا وارضا ونبذ خطاب العنصرية والكراهية واجازة الاجتماع واعتمد عدداً من الوثائق التي تشكّل استراتيجية متكاملة لوقف الحرب وإنهائها، والانتقال المدني الديمقراطي، وبناء سودان الحرية والسلام والعدالة.

ميثاق قوى اعلان المبادئ السوداني، والذي يمثّل تطويراً وتعميقاً لإعلان المبادئ الصادر في الاجتماع الأول للقوى المجتمعة في نيروبي في السادس عشر من ديسمبر 2025.

إضافة لعملية سياسية مصممة بإرادة سودانية بمشاركة واسعة من القوى المدنية المناهضة للحرب.

تعالج أسباب الحروب السودانية من جذورها، وتحقق قطيعة نهائية مع منطق الحلول الهشة والمصالحات الزائفة التي أفرزت حرب الخامس عشر من أبريل الكارثية.

وانلا تُكافئ العملية السياسية من أشعلوا هذه الحرب — وفي مقدمتهم المؤتمر الوطني وحركته الإسلامية وواجهاتهما — بل محاسبتهم على ما اقترفوه من دمار، إذ إن الإفلات من العقاب لن يُنتج إلا مزيداً من الحروب، وأن تُفضي العملية السياسية إلى نتائج ملزمة وواضحة لكل الاطراف تشمل اتفاق سلام نهائي شامل، ودستوراً انتقالياً، ومنظومة أمنية وعسكرية وطنية موحدة تذوب فيها كل الميليشيات والجيوش.

كما شدّد الاجتماع على أهمية التشاور المنظم مع آليات الوساطة الدولية والإقليمية في كافة خطوات تصميم العملية السياسية، وضرورة توحيد المنابر الخارجية في منبر واحد مستند إلى خارطة طريق الرباعية الصادرة في سبتمبر 2025، رافضاً منهج تسوق وشتات المنابر المتعددة التي أضعفت مساعي السلام وأطالت معاناة المواطن والوطن.

٣رغم أن البيان الختامي تقدم خطوة للأمام بالاشارة الي ضرورة الحل الجذري المستدام الذي لا يعيد إنتاج الحرب ‘ الا انه لم يجري تقويما ناقدا للتجربة الماضية التي شاركت فيها بعض هذه القوى والتي أدت للفشل والحرب’ فضلا عن أن البيان ركز على محاسبة المؤتمر الوطني ولكن لم يشر الي محاسبة الدعم السريع والمليشيات الدائرة في فلكيهما’فكلا الطرفان ارتكبا جرائم حرب.

كما أن البيان الختامي اغفل إدانة المحاور الاقليمية والدولية التي تسلح طرفي الحرب بهدف تصفية الثورة ونهب ثروات البلاد واطالة أمد الحرب’ كما في تسليح الإمارات للدعم السريع ومصر وتركيا وإيران.

الخ للجيش المختطف من الإسلامويين.

فوقف إمداد السلاح عن طرفي الحرب يساهم في وقف الحرب وعدم التدخل في الشؤون الداخلية الذي يطيل أمد الحرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك