في التجمعات العائلية، سواء في الأعياد أو المناسبات أو الزيارات الأسبوعية، قد تظهر بعض السلوكيات التي تكشف وجود شخصية نرجسية داخل الأسرة، وهي سلوكيات تبدو في ظاهرها عادية لكنها تحمل في داخلها رغبة في السيطرة وجذب الانتباه وتقليل الآخرين.
7 تصرفات تكشف النرجسية العائلية في التجمعاتويؤكد الدكتور محمد هاني، أخصائي الصحة النفسية، في تصريحات خاصة لـ “صدى البلد”، أن النرجسية داخل العائلة لا تظهر دائمًا بشكل مباشر، بل تتخفى خلف المزاح أو النصيحة أو حتى الاهتمام الزائد، مما يجعل اكتشافها صعبًا في البداية.
1- تحويل الحديث دائمًا إلى نفسهمن أبرز علامات النرجسية في التجمعات أن الشخص يحول أي موضوع إلى الحديث عن نفسه، حتى لو كان النقاش عن شخص آخر أو حدث مختلف.
2- التقليل من إنجازات الآخرينالشخص النرجسي لا يتقبل نجاح الآخرين بسهولة، وقد يقوم بـ:حتى لا يشعر أحد بأنه أفضل منه داخل التجمع.
في أي نقاش عائلي، يظهر وكأنه الطرف المتضرر دائمًا، ويستخدم عبارات مثل:وذلك لكسب التعاطف والسيطرة العاطفية.
4- التدخل في حياة الآخرينالتدخل في قرارات الزواج أو العملمع شعور دائم بأنه “الأعرف والأصح”.
5- حساسية مفرطة تجاه النقدأي ملاحظة بسيطة قد تُقابل بـ:لأنه لا يتقبل فكرة الخطأ أو النقد.
6- إثارة الخلافات داخل التجمعفي بعض الحالات، يسعى الشخص النرجسي لإثارة التوتر داخل الجلسة عبر:لإعادة تركيز الانتباه عليه.
7- الحاجة الدائمة للمدح والانتباهحتى في التجمعات العائلية، يبحث دائمًا عن:وإذا لم يحصل على ذلك، قد يظهر عليه الغضب أو الانسحاب أو إثارة المشكلات.
كيف نتعامل مع هذه السلوكيات؟ينصح خبراء النفس بعدة طرق للتعامل مع النرجسية داخل العائلة، منها:عدم الدخول في صراعات مباشرةعدم الانجرار لمحاولات الاستفزازهل النرجسية تعني مرضًا دائمًا؟ليس بالضرورة، فبعض هذه السلوكيات قد تكون مرتبطة بـ:لكن استمرارها بشكل مؤذٍ يجعلها نمطًا يحتاج إلى وعي وتعامل صحيح.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك