أغلقت أوغندا حدودها مع جمهورية الكونغو الديموقراطية بصورة موقتة الأربعاء" إزاء تصاعد" فيروس إيبولا في الدولة المجاورة، على ما أعلنت وزارة الصحة.
وأشارت السكرتيرة الدائمة لوزارة الصحة ديانا أتوين خلال مؤتمر صحافي أنه سيسمح فقط بمرور طواقم مكافحة المرض والمساعدات الإنسانية ونقل المواد الغذائية والبضائع وبعض عناصر قوات الأمن، إنما بشروط صارمة، مشيرة إلى أن أي شخص قادم من الكونغو الديموقراطية إلى أوغندا سيخضع للعزل 21 يوما.
من جهتها، قررت كندا وجزر البهاما الثلاثاء فرض حظر موقت على دخول المقيمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا وجنوب السودان وسط تفشي فيروس إيبولا.
وذكرت الحكومة الكندية أنها ستمنع المقيمين في هذه الدول من دخول كندا لمدة 90 يوما اعتبارا من الأربعاء.
وأوضحت أن هذا الإجراء الموقت يهدف إلى تقليل مخاطر دخول فيروس إيبولا وانتشاره داخل كندا.
وذكرت حكومة جزر البهاما أن حظر السفر سيدخل حيز التنفيذ على الفور وسيظل ساريا لمدة 30 يوما، على أن يخضع للمراجعة من جانب وزارة الصحة.
اقرأ أيضامنظمة الصحة العالمية: تفشي إيبولا في الكونغو" يتقدم أسرع منا" والدول المجاورة مهددةورفعت منظمة الصحة العالمية الجمعة مستوى خطر تحول سلالة (بونديبوجيو) من فيروس إيبولا إلى تفش وطني في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى" مرتفع جدا" وأعلنت أن هذه السلالة المنتشرة في الكونغو وأوغندا تشكل حالة طوارئ تثير قلقا دوليا.
وفي الأسبوع الماضي، حظرت واشنطن على غير المواطنين الذين زاروا جمهورية الكونغو الديمقراطية أو أوغندا أو جنوب السودان في الأسابيع القليلة الماضية دخول الولايات المتحدة.
وجاء في بيان صادر عن وكالة الصحة العامة الكندية أنه سيتعين على المواطنين الكنديين والمقيمين الدائمين والرعايا الأجانب الذين زاروا المناطق المتضررة خلال الأسابيع القليلة الماضية ولا تظهر عليهم أعراض، الخضوع لحجر صحي لمدة 21 يوما اعتبارا من 30 مايو أيار.
وأعلنت جزر البهاما تشديد إجراءات الفحص الصحي وفرض حجر صحي محتمل على الأجانب الذين تواجدوا في جمهورية الكونغو الديمقراطية أو أوغندا أو جنوب السودان خلال 30 يوما التي سبقت وصولهم إلى الدولة الكاريبية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك