قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين روسيا اليوم - لافروف: الولايات المتحدة لم تخف أن اختطاف مادورو كان من أجل خطف النفط العربي الجديد - وصية إدغار موران: مع الحبّ. سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان
عامة

سكان في إندونيسيا يحيون الذكرى الـ 20 للبركان الطيني الذي اجتاح قرى كاملة

الشروق
الشروق منذ 6 أيام
1

نثر السكان في إقليم جاوا الشرقية بإندونيسيا، الزهور وأقاموا صلوات تأبين على حافة بحيرة طينية اليوم الجمعة، في الذكرى العشرين لثوارن بركان لوسي الطيني الذي اجتاح قرى بأكملها، وأسفر عن وفاة 14 شخصا على ...

ملخص مرصد
احتفل سكان إقليم جاوا الشرقية بإندونيسيا بذكرى العشرين لبركان لوسي الطيني الذي ضرب المنطقة في 29 مايو 2006، مخلفًا 14 قتيلًا. نظم الأهالي مراسم تأبين قرب بحيرة طينية، بينما يستمر البركان في الثوران حتى اليوم. تشير أبحاث إلى أن الكارثة قد تكون ناجمة عن أعمال حفر لشركة محلية، خلافًا لرواية رسمية سابقة.
  • إقليم جاوا الشرقية بإندونيسيا يحيي الذكرى العشرين لبركان لوسي الطيني اليوم الجمعة
  • البركان تسبب في وفاة 14 شخصا على الأقل منذ 2006 ولا يزال نشطا
  • أبحاث تشير إلى أن الكارثة قد تكون ناجمة عن أعمال حفر لشركة محلية
من: سكان إقليم جاوا الشرقية، شركة تنقيب محلية أين: إقليم جاوا الشرقية، إندونيسيا

نثر السكان في إقليم جاوا الشرقية بإندونيسيا، الزهور وأقاموا صلوات تأبين على حافة بحيرة طينية اليوم الجمعة، في الذكرى العشرين لثوارن بركان لوسي الطيني الذي اجتاح قرى بأكملها، وأسفر عن وفاة 14 شخصا على الأقل.

ويحتمل أن يكون البركان الطيني الذي وقع في 29 مايو 2006 قد حدث بسبب أعمال حفر قامت بها شركة تنقيب محلية لاستخراج الغاز، وفقا لبحث علمي، بما يتناقض مع رواية وزير إندونيسي أصر آنذاك على أن الثوارن كان كارثة طبيعية.

وتجمع السكان لإحياء ذكرى الضحايا، والمنازل التي كانوا يقيمون بها قبل أن يبتلعها الطين المغلي ببطء في حي بورونج الواقع في سيدوارجو.

وظل الخبراء يبحثون عن طرق لإبطاء انتشار الوحل على مدار سنوات، لكن جميع الإجراءات، بما في ذلك بناء السدود الاحتجازية لوقفه، باءت بالفشل.

ولا يزال البركان يثور إلى اليوم.

وشملت الوفيات الـ 14، عاملا لقي حتفه في أغسطس/ 2006 عندما سقطت الحفارة التي كان يستخدمها من فوق حاجز، بينما توفي الضحايا الـ 13 الآخرون في نوفمبر 2006 إثر انفجار خط أنابيب غاز تحت الأرض يقع أسفل أحد السدود الاحتجازية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك