أعلنت وزارة الصحة السورية إرسال شحنة طبية عاجلة إلى مديرية صحة دير الزور، تضمّنت مستلزمات إسعافية وأدوية أساسية وسيرومات ومواد طبية مستهلكة، وذلك في إطار الاستجابة الطارئة لتعزيز جاهزية المشافي والمراكز الصحية في المحافظة، مع استمرار ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات.
وقال المسؤول اللوجستي في مديرية الإمداد بالوزارة عامر الملحم، في تصريحات نقلتها" سانا"، إن هذه الشحنة تهدف إلى دعم قدرة المرافق الصحية وفرق الاستجابة السريعة على التعامل مع أي حالات طارئة محتملة، وضمان استمرار تقديم الخدمات الطبية للمواطنين في المناطق المتأثرة، وعدم انقطاع الأدوية والمستلزمات الأساسية.
وأشار إلى أن الوزارة استجابت بشكل سريع لاحتياجات القطاع الصحي في دير الزور، عبر إرسال شحنة طبية شملت سيرومات وأدوية ومواد مستهلكة لدعم المشافي والمراكز الصحية في المحافظة، مشدداً على أهمية الحفاظ على استمرارية الإمدادات الطبية في ظل الظروف الحالية.
من جهته، أوضح أمين المستودعات العامة في مديرية صحة دير الزور حازم الأحمد، أن ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات وانقطاع بعض الجسور تسببا بصعوبات لوجستية في عمليات الإمداد، ما اضطر الجهات المعنية إلى استخدام طرق بديلة وأطول للوصول إلى المناطق المتضررة.
وأكد الأحمد أنه رغم هذه التحديات لم تُسجل أي حالات انقطاع في الإمدادات الطبية، مشيراً إلى تزويد مشفيي الكسرة وهجين بأجهزة غسيل كلية، إضافة إلى مستلزمات وأدوية متنوعة لتعزيز الخدمات الصحية.
غرفة عمليات استجابة للكارثةوكانت وزارة الصحة قد أعلنت يوم أمس تشكيل غرفة عمليات مشتركة مع مديريتي الصحة في الرقة ودير الزور، وبالتنسيق مع محافظة دير الزور ووزارة الطوارئ وإدارة الكوارث وقوى الأمن الداخلي والهلال الأحمر العربي السوري، لمتابعة الوضع ميدانياً، ورفع جاهزية المشافي وفرق الإسعاف، وتنظيم نقل الحالات والكوادر الطبية بين ضفتي نهر الفرات.
وتشهد مناطق عدة على امتداد ضفاف نهر الفرات في محافظتي الرقة ودير الزور ارتفاعاً ملحوظاً في منسوب المياه منذ أيام، ما تسبب بتضرر نحو 2500 عائلة في دير الزور، وسط استمرار أعمال الاستجابة ورفع الجاهزية من قبل فرق الطوارئ والدفاع المدني والجهات المحلية، وتنفيذ إجراءات وقائية وعمليات إخلاء عند الضرورة للحد من الخسائر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك