قالت وزارة الحرب الأميركية فجر اليوم السبت، إن وكيل وزارة الحرب للشؤون السياسية، إلبريدج كولبي، استضاف مساء الجمعة في مبنى البنتاغون، وفدين عسكريين من إسرائيل وجمهورية لبنان، وذلك لتدشين المسار الأمني الداعم للمحادثات الجارية بين الدولتين.
وقد انخرط الوفدان في محادثات عسكرية-عسكرية مثمرة، ركزت على بناء أطر عملية للأمن والاستقرار الإقليمي.
وأضاف البيان أن التطورات والنتائج الملموسة الناجمة عن هذه المناقشات ستشكل رافداً مباشراً للمسار السياسي الذي تقوده وزارة الخارجية، والمقرر استئناف جلساته الأسبوع المقبل.
وأضاف البيان «تُقدّر وزارة الحرب تقديراً عميقاً شراكاتها الاستراتيجية مع كل من الجيش الإسرائيلي والقوات المسلحة اللبنانية (LAF).
كما تدعم الوزارة سيادة لبنان وسلامة أراضيه، بحيث تكون خالية من الجهات المسلحة غير الحكومية، وترحب بالتزام كلا الجيشين بهذه الجهود التاريخية.
وتُعد هذه خطوات جوهرية نحو تحقيق رؤية الرئيس ترامب لإحلال سلام دائم في منطقة الشرق الأوسط.
كما أعربت وزارة الحرب الأميركية عن تطلع الولايات المتحدة إلى عقد اجتماع جديد قريباً لمواصلة المسار الأمني.
عون يشدد على وقف إطلاق النارووسط تصاعد التوترات العسكرية في لبنان، شهدت التحركات الدبلوماسية التأكيد مجددًا على وقف إطلاق النار، وذلك خلال اتصال هاتفي بين الرئيس اللبناني جوزيف عون ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الجمعة، حيث حمل الاتصال رسائل لبنانية واضحة مفادها أن أي مسار للحل يبدأ أولًا بوقف التصعيد، بينما أكدت واشنطن استمرار دعمها لاستقرار لبنان.
وأكد الرئيس عون، خلال الاتصال، ضرورة بذل كل الجهود الممكنة من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار، باعتباره المدخل الأساسي للانتقال إلى أي خطوة أخرى، والممر الضروري لتهيئة الظروف المناسبة لمعالجة مختلف الملفات والقضايا المطروحة.
من جهته، جدد الوزير روبيو التزام الإدارة الأميركية الاستمرار في مساعيها لتثبيت مخرجات لقاءات واشنطن السابقة، ودعمها استقرار لبنان واستقلاله وسيادته على كامل أراضيه، وحقه الطبيعي والكامل في تقرير مصيره.
أسفرت غارات إسرائيلية على ثلاث مناطق في قضاء صور في جنوب لبنان الجمعة عن مقتل 11 شخصا من بينهم مسعف ومواطن سوري، وفق ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية.
وأسفرت هذه الغارات أيضا عن إصابة ثمانية أشخاص، بينهم مسعف آخر، وفق الوزارة التي اعتبرت ذلك «خرقا فاضحا للقانون الدولي الإنساني الذي يضمن حماية الأطقم الصحية» رغم الاتفاق المعلن لوقت إطلاق النار منذ 17 نيسان/أبريل مع إسرائيل.
يأتي ذلك تزامنًا مع تصعيد إسرائيل في الجبهة اللبنانية، حيث أعلنت توسيع عملياتها البرية داخل لبنان، وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن قوات الجيش الإسرائيلي عبرت نهر الليطاني وصعدت إلى المناطق المسيطرة.
وأضاف نتنياهو خلال زيارة برفقة وزير الجيش يسرائيل كاتس، للفرقة 36 على الحدود الشمالية، اليوم الجمعة: «نحن نعمل أيضًا في بيروت، وفي البقاع، وعلى امتداد الجبهة كلها، ونوجّه ضربات قاسية لحزب الله ».
والجمعة أيضا، أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارات بإخلاء 7 بلدات في جنوب لبنان، تقع اثنتان منها على بعد نحو 40 كيلومترا إلى شمال الحدود اللبنانية مع إسرائيل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك