فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان إيلاف - من يقترب من النار لا يلوم اللهب قناه الحدث - واشنطن: ترامب لن يكرر أخطاء الماضي في أي اتفاق مع إيران الجزيرة نت - فرص للصحفيين.. 16 وظيفة ناشئة تعيد هندسة غرف الأخبار في عصر الذكاء الاصطناعي العربية نت - عين العصائب على حصص بحكومة العراق وكالة الأناضول - أنقرة.. رئيس النيجر يزور منشآت "روكيتسان" التركية للصناعات الدفاعية
عامة

قلق أميركي من التنين الصيني.. واشنطن تسعي إلى «توازن مستقر» مع بكين

قناة الغد
قناة الغد منذ 5 أيام
1

اتّسم خطاب وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث بنبرة متوازنة تجاه الصين خلال منتدى حوار شانغريلا المخصّص لبحث القضايا الدفاعية، إذ أكد أن الولايات المتحدة تسعى إلى تحقيق" توازن مستقرّ" في منطقة آسيا والمحي...

ملخص مرصد
أكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أمام منتدى شانغريلا في سنغافورة سعي واشنطن لتحقيق توازن مستقر مع الصين في آسيا، رغم تحفظه على حشدها العسكري. وقال هيغسيث إن الولايات المتحدة لا تسعى لمواجهة، بل إلى توازن قوى مستدام، بينما انتقدت الصين تصريحاته حول الهيمنة. وحذّر حلفاء أميركا من الاعتماد على الدعم الأميركي، مشدداً على ضرورة زيادة إنفاقهم الدفاعي.
  • وزير الدفاع الأميركي هيغسيث يدعو إلى توازن مستقر مع الصين في آسيا
  • الصين تنتقد تصريحات هيغسيث حول الهيمنة وتصفها بأنها مثيرة للسخرية
  • هيغسيث يحذّر حلفاء أميركا من الاعتماد على الدعم الأميركي وزيادة إنفاقهم الدفاعي
من: وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الصين، حلفاء أميركا أين: سنغافورة

اتّسم خطاب وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث بنبرة متوازنة تجاه الصين خلال منتدى حوار شانغريلا المخصّص لبحث القضايا الدفاعية، إذ أكد أن الولايات المتحدة تسعى إلى تحقيق" توازن مستقرّ" في منطقة آسيا والمحيط الهادئ يخدم مصالحها ومصالح حلفائها، ولو أنه أشار إلى" قلق مشروع" إزاء الحشد العسكري الصيني.

وجاءت كلمة هيغسيث أمام المنتدى الذي عُقد بنسخته الثالثة والعشرين في سنغافورة، مختلفة عن تصريحاته الحادّة تجاه الصين العام الماضي.

ويقود هيغسيث وفدا أميركيا كبيرا، بخلاف بكين التي أرسلت للسنة الثانية على التوالي إلى هذا المنتدى الذي يجمع حوالى 45 بلدا، لجنة من خبراء عسكريين وأكاديميين بدلا من وزير الدفاع دونغ جون.

وقال هيغسيث: " عندما ننظر إلى المنطقة اليوم، ثمة قلق مشروع إزاء الحشد العسكري التاريخي للصين واتساع أنشطتها العسكرية داخل المنطقة وخارجها".

وأضاف أن واشنطن لا تسعى إلى" مواجهة غير ضرورية في المنطقة"، بل إلى" تحقيق توازن مستقرّ حقيقي يخدم مصالح الأميركيين وكذلك حلفائنا".

وتابع: " هذا يعني تحقيق توازن قوى مؤات ومستدام، بحيث لا تستطيع أيّ دولة، بما في ذلك الصين، فرضَ هيمنتها أو تهديد أمن وازدهار بلدنا وحلفائنا".

وأوضح أن الولايات المتحدة تسعى إلى حوار" قائم على الاحترام" و" حسن النيّة" مع بكين، مضيفا: " كنت أتمنى حضور نظيري هذا المنتدى، لكنني أتطلع إلى فرص أخرى يمكن أن نلتقي فيها".

وقام الرئيس دونالد ترمب في منتصف الشهر بزيارة إلى الصين أشاد خلالها بـ" اتفاقات تجارية رائعة" من دون تفصيلها، قبل أن يلمّح لاحقا إلى احتمال استخدام مبيعات الأسلحة الأميركية إلى تايوان كورقة تفاوض مع بكين.

وفي هذا الجانب، أكد وزير الدفاع الأميركي أن أيّ تغيير لم يطرأ في موقف واشنطن من تايوان، وإنْ أشار إلى أن" أي قرار في شأن مبيعات الأسلحة المستقبلية إلى تايبيه.

سيعود في النهاية" إلى ترامب.

جاء خطاب وزير الحرب الأميركي مختلفا بشكل واضح عمّا قاله أمام المنتدى العام الماضي، حين صوّر الصين باعتبارها تهديدا" وشيكا" للأمن، وطرح رؤية حازمة تستند إلى قوّة الردع الأميركية، موجها في حينه انتقادات مباشرة لغياب نظيره الصيني، حين قال: " نحن هنا هذا الصباح، وهناك مَن لم يحضر".

وتعليقا على الخطاب الأميركي هذا العام، لفت المندوب الصيني دا وي، مدير مركز الأمن والاستراتيجية الدولية في جامعة تسينغهوا في بكين، إلى أنه كان" أكثر اعتدالا".

لكنه اعتبر إشارة هيغسيث إلى الهيمنة الصينية" مثيرة للسخرية"، مضيفا: " لا بد أن الجميع في القاعة تساءل: مَن هو الطرف الذي يمارس الهيمنة فعليا؟ ".

وقال: " في ظلّ ما تفعله الولايات المتحدة في إيران وما فعلته في فنزويلا، أعتقد أن الأمر يصبح واضحا للجميع".

من جانبها، أعربت المندوبة الأميركية تامي داكوورث، وهي سناتورة ديموقراطية معارضة لترامب، عن" قلقها" إزاء تصريحات هيغسيث، معتبرة مهادنة أكثر مما ينبغي تجاه الصين.

وقالت للصحفيين" أخشى أن تنشغل هذه الإدارة بحروب بدأتها في مناطق أخرى من العالم على حساب التزامنا هنا في منطقة المحيطَين الهندي والهادئ".

وبدلا من وزير الدفاع، أرسلت الصين وفدا من الخبراء والأكاديميين العسكريين برئاسة اللواء منغ شيانغتشينغ من جامعة الدفاع الوطني.

ويرى محللون أن غياب الوزير يعكس ثقة بكين بصفتها قوّة راسخة، وعدم رغبتها في أن تبرر علنا تحركاتها الحازمة في المنطقة، في حين يحذّر آخرون من أنها تخاطر بعدم إرسال مسؤول رفيع في حال طُرحت قضايا أمنية كبرى، مثل إعادة فتح مضيق هرمز أو ملف تايوان.

في هذا الوقت، جدد هيغسيث دعوته حلفاء بلاده إلى زيادة إنفاقهم الدفاعي، مشيدا بكوريا الجنوبية واليابان وأستراليا والفيليبين، ومهدّدا بعواقب للدول التي" تعتمد على سخاء دافعي الضرائب الأميركيين".

وقال" تلك المرحلة ولّت.

الحلفاء الذين يرفضون تحمّل مسؤولياتهم في الدفاع المشترك سيواجهون تغييرا واضحا في طريقة تعاملنا معهم".

أدلى هيغسيث بتصريحاته أمام المنتدى الدفاعي في وقت لم تتضح بعد آفاق التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران ينهي الحرب.

وفيما لم يتخذ دونالد ترامب أي قرار بهذا الصدد بعد اجتماع عقد الجمعة مع مساعديه في البيت الأبيض واستمر ساعتين، قال مسؤول في البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي لن يقبل بأي اتفاق" لا يستوفي خطوطه الحمر" ولا سيما عدم امتلاك إيران القدرة على تطوير سلاح نووي.

في المقابل، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أنه" لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بعد"، مؤكدا أنه" لا توجد مفاوضات بشأن المسالة النووية" في الوقت الراهن.

في هذا الجانب، أكد هيغسيث أن واشنطن" قادرة تماما" على استئناف الحرب إذا أرادت.

ومن المقرر أيضا أن يلتقي وزير الدفاع الأميركي بنظيرَيه البريطاني والأسترالي في إطار تحالف" أوكوس" الأمني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك