قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين روسيا اليوم - لافروف: الولايات المتحدة لم تخف أن اختطاف مادورو كان من أجل خطف النفط العربي الجديد - وصية إدغار موران: مع الحبّ. سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان
عامة

بعد سنوات الحرب.. محاولات متواضعة لإنقاذ مستقبل أطفال المخيمات بالنيل الأزرق

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 5 أيام
1

في مخيم" كرامة 3" وحده، يعيش أكثر من 3400 طفل نازح، من بينهم ما لا يقل عن 1800 طفل في سن الدراسة، وجدوا أنفسهم فجأة خارج أسوار المدارس، وتحولت دفاترهم إلى ذكريات، واستبدلت مقاعدهم الدراسية بوجع اللجوء...

ملخص مرصد
في مخيم كرامة 3 بالنيل الأزرق، يعيش 3400 طفل نازح بينهم 1800 في سن الدراسة، محرومون من التعليم بسبب الحرب. مركز صغير أنشأته جهات حكومية ومنظمات دولية يحاول تعليمهم وترفيههم رغم ضعف الإمكانيات. وزارة التربية أعلنت إلحاق 2000 طالب من النازحين بالمدارس النظامية، لكن آلاف آخرين ينتظرون في ظل نظام تعليم طارئ محدود الإمكانيات.
  • 3400 طفل نازح في مخيم كرامة 3، 1800 منهم في سن الدراسة محرومون من التعليم
  • مركز صغير يجمع بين التعليم والترفيه للأطفال النازحين رغم ضعف الإمكانيات
  • وزارة التربية أعلنت إلحاق 2000 طالب من النازحين بالمدارس النظامية
من: وزارة التربية والتعليم بإقليم النيل الأزرق أين: مخيم كرامة 3 والنيل الأزرق

في مخيم" كرامة 3" وحده، يعيش أكثر من 3400 طفل نازح، من بينهم ما لا يقل عن 1800 طفل في سن الدراسة، وجدوا أنفسهم فجأة خارج أسوار المدارس، وتحولت دفاترهم إلى ذكريات، واستبدلت مقاعدهم الدراسية بوجع اللجوء والبحث اليومي عن لقمة العيش.

لم تكتف الحرب بتهجير هؤلاء الأطفال قسريا، بل رسمت لهم واقعا مأساويا أجبر بعضهم على دخول سوق العمل مبكرا، في أسواق الدمازين وشوارعها ترى وجوها غضة أرهقها التعب، لأطفال يمارسون أعمالا شاقة يفوق جهدها طاقاتهم الجسدية.

يجهد هؤلاء الأطفال سعيا لتوفير ما يمكن من طعام لسد رمق وجوع أسرهم، وبدأت معاناة الأطفال بفرار قسري، ثم نزوح، ثم حرمان من التعليم، وهكذا لم تترك الحرب لهم أي فرصة ليعيشوا حياة طبيعية.

وسط هذه القتامة، تبرز محاولات خجولة لصناعة الأمل، وفي زاوية من زوايا اللجوء يقع مركز طفولة متواضع أنشأته جهات حكومية بالتعاون مع منظمات دولية، ورغم إمكانيات المركز الضعيفة وشح موارده، إلا أنه يجمع بين التعليم والترفيه، ويحاول جاهدا تعويض الأطفال عما فاتهم من سنوات الدراسة الضائعة، وبين جنبات المركز تتعالى ضحكات الأطفال الخجولة لتتحدى صوت المعاناة محاولة استرداد جزء من طفولتهم المسلوبة.

على الجانب الآخر، بدأت المدارس النظامية في الإقليم عاما دراسيا جديدا، لكنه عام لا يشبه الأعوام السابقة، فالبيئة التعليمية تكبلها التحديات، وأبرزها تعقيدات تطبيق" نظام تعليمي طارئ" لاستيعاب الأعداد الهائلة من النازحين.

وفي هذا السياق، تؤكد وزارة التربية والتعليم بإقليم النيل الأزرق أنها تبذل جهودا حثيثة للتعامل مع الأزمة، حيث أعلنت عن تمكنها من إلحاق نحو 2000 طالب من الأطفال النازحين بالمدارس النظامية.

ورغم هذه الخطوة الإيجابية، يبقى نظام التعليم الطارئ محاصرا بقلة الإمكانيات وتزايد الاحتياجات، ليظل آلاف الأطفال الآخرين في قائمة الانتظار، انتظار مجهول قد تطول معه رحلة الشقاء في سوق العمل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك