الجزيرة نت - في ذكرى النكسة.. مسؤول فلسطيني للجزيرة نت: هذا ما تبقى من أراضي الضفة العربي الجديد - اجتماع لجنة 4+4 الليبية في تونس: لا اختراق بملف الانتخابات وكالة سبوتنيك - نوفاك من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي: قطاع الطاقة العالمي يمر بمرحلة ضغط غير مسبوقة سويس إنفو - دراسة: جودة السائل المنوي لدى المجندين السويسريين مستقرة روسيا اليوم - تحذيرات من عاصفة مغناطيسية قوية قد تضرب الأرض اليوم Euronews عــربي - استطلاع: نساء بريطانيا بين الأكثر غضبا في أوروبا وكالة سبوتنيك - محلل سياسي: إشادة بوتين بالسيسي تعكس مرحلة غير مسبوقة في العلاقات المصرية الروسية العربي الجديد - طهران تحدّد 5 شروط لإتمام مذكرة التفاهم مع واشنطن وكالة الأناضول - انفجار زورق مسيّر مجهول داخل ميناء كونستانتسا برومانيا Independent عربية - يوم عاد اليوناني كازانتزاكيس إلى جذور ثقافة أمته من خلال فكر نيتشه
عامة

ارقام فلكية تسيطر على اسواق الاضاحي في ليبيا والقدرة الشرائية في مهب الريح

وكالة الوقائع الاخبارية
2

تشهد الاسواق الليبية حالة من الركود الملحوظ رغم اقتراب موسم عيد الاضحى حيث تظهر الميادين وحظائر بيع المواشي في العاصمة طرابلس ومناطق اخرى اقبالا ضعيفا من المواطنين الذين يكتفون بجولات الاستطلاع بدلا م...

ملخص مرصد
تشهد أسواق الأضاحي في ليبيا ركوداً ملحوظاً قبيل عيد الأضحى، مع قفزات غير مسبوقة في الأسعار تجاوزت 6 آلاف دينار للذبيحة الكبيرة، مما أدى إلى ضعف القدرة الشرائية للمواطنين الذين يفضلون تأمين احتياجاتهم الأساسية. وأكد تجار ومربون أن ارتفاع التكاليف ناتج عن غلاء الأعلاف وغياب الدعم الحكومي، في حين انتقد مراقبون ضعف الرقابة الحكومية على المضاربات. وأشار خبراء إلى أن الأزمة هيكلية تؤثر على قطاع الثروة الحيوانية بشكل دائم.
  • ارتفاع أسعار الأضاحي في ليبيا تجاوز 6 آلاف دينار للذبيحة الكبيرة
  • ضعف القدرة الشرائية يدفع المواطنين لتأجيل شراء الأضاحي أو البحث عن بدائل رخيصة
  • تجار ومربون يلقون باللوم على غلاء الأعلاف وغياب الدعم الحكومي للقطاع الزراعي
من: مواطنون، تجار، مربون، خبراء، وزارة الاقتصاد أين: ليبيا (طرابلس ومناطق أخرى)

تشهد الاسواق الليبية حالة من الركود الملحوظ رغم اقتراب موسم عيد الاضحى حيث تظهر الميادين وحظائر بيع المواشي في العاصمة طرابلس ومناطق اخرى اقبالا ضعيفا من المواطنين الذين يكتفون بجولات الاستطلاع بدلا من الشراء الفعلي.

واظهرت جولة ميدانية ان الاسعار قفزت لمستويات غير مسبوقة حيث تجاوزت تكلفة الاضحية الكبيرة حاجز 6 الاف دينار بينما سجلت الانواع الاخرى ارتفاعات قياسية تتماشى مع تدهور القدرة الشرائية وتصاعد التضخم الاقتصادي الذي يثقل كاهل الاسر.

وكشفت المعطيات الميدانية ان المواطنين باتوا يغيرون اولوياتهم بشكل جذري في ظل الظروف المعيشية الصعبة.

واضاف مواطنون ان البحث عن اضحية بمواصفات جيدة اصبح ضربا من الخيال حيث يتركز اهتمام العائلات الان على البحث عن اقل الخيارات تكلفة لتجاوز الموسم دون استنزاف ميزانياتهم المخصصة للاحتياجات الاساسية اليومية.

وبين سكان محليون ان الكثير من العائلات الليبية اصبحت في حيرة من امرها امام واقع اقتصادي يفرض تحديات يومية متزايدة.

واكد اخرون ان شراء الاضحية هذا الموسم قد يكون خيارا مستحيلا للكثيرين الذين فضلوا توجيه الموارد المحدودة نحو تامين متطلبات المعيشة الضرورية في ظل غلاء الاسعار الذي طال كل شيء.

اعباء الانتاج تضغط على المربينواوضح مربو الماشية والتجار ان ارتفاع الاسعار ليس ناتجا عن رغبة في الربح الفاحش بل هو انعكاس مباشر لتكاليف التربية الباهظة.

واكد تجار المواشي ان اسعار الاعلاف والشعير شهدت قفزات جنونية مما جعل الحفاظ على القطعان عملية مكلفة جدا في ظل غياب الدعم الحكومي الفعلي للقطاع الزراعي والرعوي.

واضاف تجار ان عمليات النقل من شرق البلاد الى غربها تستهلك مبالغ طائلة خاصة مع ارتفاع اسعار الوقود وتكاليف الشحن.

واشاروا الى ان الخروف البرقاوي لا يزال يتصدر قائمة الطلب في الاسواق الغربية نظرا لجودة المراعي الطبيعية التي يتميز بها رغم ان تكاليف ايصاله للمستهلك النهائي اصبحت تشكل عبئا اضافيا يضاف الى سعر البيع.

واكد مربون ان غياب الاستراتيجيات الحكومية لدعم المربين المحليين فاقم من حدة الازمة.

واوضحوا ان الاعتماد على الاسواق الموازية للحصول على مستلزمات الانتاج يرفع التكلفة الاجمالية ويجعل المربي في وضع لا يحسد عليه امام ضغوط السوق والمستهلك على حد سواء.

واشار خبراء في قطاع الزراعة الى ان معاناة المربين تتجاوز موسم العيد لتصل الى ازمة هيكلية في قطاع الثروة الحيوانية.

واضافوا ان الانقطاعات المتكررة للكهرباء عطلت مضخات المياه واثرت سلبا على انتاج الاعلاف المحلية مما اضطر المربين لتحمل خسائر تشغيلية متزايدة ومراكمة الديون.

وكشفت متابعات ميدانية ان الازمة الحالية تعد امتدادا طبيعيا للاضطرابات الاقتصادية التي تمر بها البلاد.

واكد مراقبون ان تذبذب سعر الصرف واضطراب سلاسل التوريد جعل من اسعار الاضاحي مرآة عاكسة للتضخم العام الذي يعاني منه المواطن الليبي في كافة مناحي حياته اليومية.

واضاف متابعون ان التحديات التي يواجهها المربون لا تتعلق فقط بالاعلاف بل بضعف السيولة وعدم استقرار السوق.

واكدوا ان استمرار هذه العوامل سيؤدي الى تراجع الانتاج المحلي لصالح الاستيراد الذي يستهلك العملة الصعبة دون تقديم حلول جذرية للمستهلك او المنتج.

الرقابة ومبادرات الدعم المحدودةوانتقد مواطنون غياب الدور الرقابي الفعال لوزارة الاقتصاد في ضبط الاسعار ومنع المضاربات التي يمارسها بعض تجار الجملة.

واضاف اخرون ان التفاوت الكبير في الاسعار بين المناطق يعكس حالة من الفوضى التي تتيح لبعض الاطراف استغلال حاجة الناس للمناسبة الدينية.

وبينت جهات حكومية في فترات سابقة نيتها تقديم مبادرات لدعم الاضاحي او توزيعها على الاسر المحتاجة.

واكد خبراء ان هذه المبادرات تظل ذات تاثير محدود ومؤقت ولا تعالج جوهر المشكلة في سلسلة التوريد ودعم المنتج الوطني الذي يظل الحلقة الاضعف في المعادلة.

واضاف معنيون ان الاعتماد على الاعتمادات المستندية لاستيراد الاضاحي من الخارج بدلا من دعم المربي المحلي يضعف دورة الاقتصاد الداخلي.

وشددوا على ضرورة تبني سياسات شراء مباشرة من المربين الليبيين لطرحها باسعار مدعومة مما يضمن توازن السوق ويحمي الثروة الحيوانية الوطنية من الاندثار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك