أغلقت البورصة السعودية على ارتفاع، اليوم الأحد، بينما تراجعت بورصة قطر وسط صعوبة واجهتها الأسواق في تحديد اتجاهها في ظل حالة الضبابية بشأن احتمال تمديد وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط.
وارتفع المؤشر السعودي، الذي استأنف التداول بعد توقف دام خمس جلسات، بنسبة 0.
5% مع صعود سهم مصرف الراجحي 1%.
لكن سهم شركة «أرامكو السعودية» تراجع 1.
3%.
وانخفضت العقود الآجلة للنفط، يوم الجمعة، بأكثر من 2%، مسجلة أكبر خسارة أسبوعية لها منذ أوائل أبريل/نيسان، مع ترقب المتعاملين تأكيد اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
ولم يعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب قراره بعد، لكن مصادر قالت في تصريحات لرويترز إنه سيتخذ قرارًا قريبًا بشأن اتفاق مبدئي لتمديد وقف إطلاق النار ورفع القيود على الملاحة عبر مضيق هرمز.
وانخفض مؤشر قطر 0.
4% متأثرًا بتراجع سهم شركة صناعات قطر للبتروكيماويات 1.
7%.
وتراجعت بورصة عُمان 0.
2% إلى 7757 نقطة.
ولا تزال الأسواق في مصر والبحرين والكويت مغلقة بمناسبة عطلة العيد.
أكد رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف، اليوم الأحد، أن طهران لن تصادق على أي اتفاق ما لم تضمن حصولها على حقوق الشعب الإيراني.
وفي تصريحات نقلتها وكالة «تسنيم» شبه الرسمية، قال قاليباف إن «فريق التفاوض لا يثق إطلاقًا بوعود الطرف الآخر، والمعيار هو تحقيق إنجازات ملموسة».
وأضاف، خلال جلسة افتراضية للبرلمان عبر الفيديو: «لن نوافق على أي اتفاق ما لم نتأكد من حصولنا على حقوق الشعب الإيراني، وبناءً على ذلك نلتزم بتعهداتنا».
وأشار إلى أن «الضغط الاقتصادي والحملات الإعلامية تهدف إلى إحداث انقسام داخلي، لكنها لن تحقق أهدافها».
وخاطب قاليباف الشعب الإيراني قائلاً إن «العدو يسعى في مرحلة جديدة للضغط وإضعاف تماسك البلاد لتعويض خسائره، لكنه لن ينجح».
وشدد على أن «ما تحقق في الميدان العسكري بدعم الشعب يجب تحويله إلى مكاسب سياسية وقانونية عبر الدبلوماسية».
في السياق ذاته، أعلنت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني أن 28 سفينة عبرت مضيق هرمز خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بعد حصولها على تصاريح وتنسيق أمني.
وذكرت، في بيان نقلته وكالة فارس، أن السفن شملت ناقلات نفط وسفن حاويات وسفنًا تجارية، مؤكدة استمرار «الرقابة الصارمة» على المضيق.
وأضاف البيان أن «الخليج الفارسي منطقة تابعة لدول المنطقة»، معتبرًا أن ما وصفه بـ«التصرفات العدائية الأميركية» يسهم في زعزعة الأمن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك