العربي الجديد - المعاناة تلف جنوب السودان: فساد وأزمة اقتصادية طاحنة ومجاعة العربي الجديد - شبح الهجرة الطوعية في غزة...استغلال الإنهاك الاقتصادي الجزيرة نت - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع بالنيل الأزرق روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية
عامة

في ذكرى ميلادها المئة: وفاة مارلين مونرو لا تزال لغزاً مفتوحاً

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ 3 أيام
2

" نادراً ما تنتشر الحقائق، فالأكاذيب هي التي تجد طريقها عادة إلى الناس. وكما تعلمون، لا نعرف من أين نبدأ إن لم نبدأ بقول الحقيقة". بهذه الكلمات تحدثت نجمة السينما مارلين مونرو في مقابلة مع مجلة لايف ع...

ملخص مرصد
توفيت نجمة السينما مارلين مونرو قبل 62 عاماً عن عمر 36 عاماً، تاركة وراءها لغزاً في وفاتها التي وثقت رسمياً على أنها انتحار محتمل في أغسطس/آب 1962. وعلى الرغم من الروايات الرسمية، ما زالت نظريات المؤامرة حول وفاتها قائمة، خصوصاً بعد الكشف عن تفاصيل جديدة حول علاقتها المزعومة بالأخوين كينيدي. وأكد الصحفي أنتوني سامرز، بعد تحقيقاته، عدم وجود دليل قاطع على جريمة قتل، لكنه أشار إلى تضليل في رواية وفاتها.
  • توفيت مارلين مونرو في 5 أغسطس/آب 1962 عن 36 عاماً، وفق الرواية الرسمية (انتحار محتمل)
  • أشار سامرز إلى تضليل في رواية وفاتها، دون دليل قاطع على جريمة قتل
  • نظريات مؤامرة تربط وفاتها بعلاقاتها المزعومة مع الأخوين كينيدي
من: مارلين مونرو، أنتوني سامرز أين: لوس أنجلوس، الولايات المتحدة

" نادراً ما تنتشر الحقائق، فالأكاذيب هي التي تجد طريقها عادة إلى الناس.

وكما تعلمون، لا نعرف من أين نبدأ إن لم نبدأ بقول الحقيقة".

بهذه الكلمات تحدثت نجمة السينما مارلين مونرو في مقابلة مع مجلة لايف عام 1962، قبل وقت قصير من وفاتها.

ولدت مونرو باسم نورما جين مورتنسون قبل مئة عام، في الأول من يونيو/حزيران 1926، وتوفيت عن 36 عاماً، تاركة وراءها حياة مليئة بالتناقضات.

وعلى الرغم من أنّها أسرت قلوب الملايين، إلا أنها قاست مشكلات نفسية وعاطفية عزتها إلى طفولتها، وإلى عبء الشهرة إلى حدٍ ما.

ولقد وثّقت وفاتها رسمياً في أغسطس/آب عام 1962، على أنها" انتحار محتمل"، ما أثار شائعات ونظريات مؤامرة لا تزال قائمة حتى اليوم.

والمتأمل في قصة حياتها، يجد أنها بلا شك مادة مثالية لفيلم هوليووديّ، حيث يختلط الجنس بالسياسة والعملاء السريين، ناهيك عن تورط المافيا المزعوم والرئيس الأمريكي وعائلته.

عندما أعاد المدعي العام في لوس أنجليس النظر في قضية وفاة مونرو عام 1982، سافر الصحفي البريطاني أنتوني سامرز إلى كاليفورنيا في محاولة لكشف غموضها.

وقال سامرز لبي بي سي نيوز موندو، الخدمة الإسبانية لبي بي سي: " سرعان ما أدركت أن القصة أوسع وأشد تعقيداً مما كنت أظن.

كان هناك الكثير من المعلومات للإحاطة بها".

اشترى سيارة، وبدأ يطرق الأبواب ويجري مكالمات.

وفوجئ بأن البعض يتهربون من الإجابة، وبآخرين يرفضون الحديث، لكنه قرر المثابرة في بحثه.

خرج في نهاية المطاف بأكثر من 700 مقابلة، بعضها مع أناس على دراية تامة بأيام الممثلة الأخيرة وساعاتها، من بينهم مدبرة منزلها، يونيس موراي، وعائلة طبيبها النفسي الأخير، الدكتور رالف غرينسون.

وكانت ثمرة هذه اللقاءات كتاباً ألفه بعنوان" إلهة: الحياة السرية لمارلين مونرو"، والذي كان حجر الأساس للفيلم الوثائقي الذي عرضته نتفليكس عام 2022 بعنوان" لغز مارلين مونرو: التسجيلات غير المسموعة".

وصرح قائلاً: " لم أجد ما يقنعني بأنها قتلت، لكنني وجدت أدلة على أن ظروف وفاتها طمست عمداً".

وأضاف: " يمكنني القول إن الأدلة تشير إلى أن ذلك كان بسبب صلة الممثلة بالأخوين كينيدي"، في إشارة إلى الرئيس الأمريكي الراحل جون كينيدي وشقيقه روبرت.

إدارة ترامب تكشف عن وثائق جديدة حول اغتيال الرئيس السابق جون كينيديصور لم تنشر من قبل لمارلين مونرو تعرض للبيعفي قلب الغموض المحيط بوفاة مارلين مونرو، تحضر علاقتها المزعومة بالأخوين جون وروبرت" بوبي" كينيدي، اللذين كانا يشغلان منصبي رئيس الولايات المتحدة والمدعي العام آنذاك.

ونما إلى علم سامرز من مصادره أن مونرو والأخوين كينيدي كانوا يلتقون باستمرار في قصر شاطئ ماليبو الخاص ببيتر لوفورد، وهو صهر السياسيين وصديق النجمة.

وتحدث بعض من قابلهم سامرز عن علاقة عاطفية مزعومة بين مونرو والأخوين - جون أولاً، ثم بوبي - وهي رواية لم تقرّ بها عائلة كينيدي قط.

في تسجيلات سامرز، أفاد محققون خاصون وعملاء سابقون في مكتب التحقيقات الفيدرالي بأن مونرو والأخوين كينيدي كانوا جميعاً تحت المراقبة.

وقال محققون شاركوا في القضية إن أجهزة تنصت زرعت في منزلي مونرو وبيتر لوفورد، من قبل جهات إنفاذ القانون، وكذلك من قبل جماعات مافيا كانت تسعى للحصول على مواد قد تستخدم للضغط على المدعي العام.

كما قال سامرز إن ملفات مكتب التحقيقات الفيدرالي أظهرت أن مونرو خضعت للتحقيق بسبب آرائها اليسارية، وأن لقاءاتها مع الأخوين كينيدي أثارت مخاوف أمنية.

ويرى سامرز أن ذلك دفع عائلة كينيدي إلى قطع كل اتصال بها.

وقال خبير المراقبة ريد ويلسون لسامرز إن تسجيلاً من عملية تنصت أظهر أن مونرو قالت لبيتر لوفورد، يوم وفاتها، إنها تريد أن يدعوها وشأنها.

ونُقل عن مونرو قولها: " أشعر بأنني تعرّضت للاستغلال، وكأنني قطعة لحم تُمرّر من يدٍ لأخرى".

وأضاف ويلسون: " لم يكن الأمر أنها كانت مفجوعة، بل بدا الأمر أشبه بشعورها بأنها تعرضت للاستغلال، وغُرِّر بها".

فكرة أن مونرو أضحت مصدر إزعاج، بل وربما مصدر خطر على عائلة كينيدي، أثارت نظرياتٍ حول أن تكون وفاتها جريمة قتل.

ومع ذلك، فإن أنتوني سامرز نفى وجود أي دليل يدعم هذه الادعاءات، قائلاً: " للادعاء بوقوع جريمة قتل، نحتاج إلى دليل، ولا يوجد أي دليل".

غير أنه يستدرك قائلاً: " الأدلة المتصلة بليلة وفاتها تشير إلى أن رواية ما صيغت آنذاك، وأن حقيقة ما حدث لم تُروَ كما هي".

بحسب الرواية الرسمية، رأت مدبرة المنزل يونيس موراي ضوءاً في غرفة مونرو عند الساعة الثالثة فجر الأحد، الخامس من أغسطس/آب عام 1962، فاتصلت بطبيبها النفسي رالف غرينسون.

وعند وصوله، نظر من النافذة فرآها ممددة على السرير، وقد فارقت الحياة على ما يبدو.

فكسر غرينسون النافذة، ثم اتصل هو وموراي بالشرطة.

في المقابل، كانت الروايات التي جمعها سامرز مختلفة عما ورد رسمياً.

فقد ذكرت ناتالي جاكوبس، أرملة وكيل مونرو الإعلامي، أن زوجها تلقى بلاغاً عن حالة طارئة تتعلق بالممثلة نحو الساعة العاشرة أو الحادية عشرة مساء السبت، الرابع من أغسطس/آب.

وحدد الطبيب الشرعي، توماس نوغوتشي، وقت الوفاة المحتمل بين الساعة الحادية عشرة مساء ومنتصف الليل، ما يشير إلى أنها توفيت في الرابع من أغسطس/آب، لا في الخامس من ذلك الشهر.

قال سامرز: " استغرق الأمر مني وقتاً طويلاً حتى أعثر على قطعة متطابقة من الأحجية".

وساعدته المعلومات التي جمعها عن سيارة الإسعاف التي أرسلت إلى منزل مونرو في وضع" تسلسل زمني واقعي للأحداث".

وعلى الرغم من قناعته بحدوث تضليل في ما يتعلق بما جرى، فإنه لا يعتقد أنها قتلت.

فقد أظهر تشريح الجثة عدم وجود إصابات جسدية أو آثار حقن.

وقال: " عثر على حبوب منومة.

ويبدو مرجحاً جداً أنها توفيت جرّاء جرعة زائدة عرضية، أو أنها أقدمت على الانتحار عمداً، وهو أمر حاولت فعله سابقاً".

وأضاف سامرز: " أعتقد أن وفاتها كانت على الأرجح حادثاً مروعاً.

فلو كانت مقدمة على الانتحار، لأخبرت أحداً أو تركت رسالة.

ولا يوجد ما يشير إلى أنها فعلت ذلك".

في تحديث لكتابه، أضاف سامرز تفاصيل كانت غائبة، من بينها شهادة سيدني غيلاروف، مصففة شعر مونرو المقربة منها.

وكتبت غيلاروف لاحقاً في سيرتها الذاتية أن مونرو اتصلت بها في الساعة التاسعة والنصف مساءً ليلة وفاتها، وكانت تبدو نعسة ومنزعجة، قائلةً إنها تشعر بأنها محاطة بالخطر، وأنها تعرضت للخيانة من رجال نافذين، وزعمت أن روبرت كينيدي زارها في ذلك اليوم وتجادل معها.

كما علم سامرز من مدبرة منزل مونرو أن كينيدي زارها بعد ظهر ذلك اليوم، وأن نقاشاً حاداً دار بينهما.

ويعتقد سامرز أن كينيدي كان بحاجة إلى مغادرة المدينة، وأن التأخير في الإبلاغ عن وفاة مونرو ربما كان لضمان مغادرته قبل انتشار الخبر.

ولم يقرّ روبرت كينيدي قط بوجوده في لوس أنجلوس في ذلك اليوم.

اتسمت حياة مارلين مونرو بلحظات صعود لامعة وألم عميق.

وبعد مئة عام على ميلادها، لا تزال شخصية تستحوذ على اهتمام واسع حول العالم.

مارلين مونرو: لوحة لوجه النجمة الأمريكية تُباع بـ 195 مليون دولاربيع فستان لمارلين مونرو مقابل 4.

8 ملايين دولارويقول سامرز: " إن صورتها في كل مكان، من كونيتيكت إلى الكونغو، على الأكواب والحقائب.

على كل ما يخطر على بالك".

ويأمل أن يراها الجيل الشاب بصفتها إنسانة حقيقية من لحمٍ ودم ومشاعر وفِطنة.

وقال: " لقد كانت أكثر بكثير من مجرد رمز.

كانت مارلين مونرو امرأة برّاقة وممثلة بارعة، واسعة الاطلاع، واعية سياسياً، وذكية، تعرضت لضغوط هائلة.

وفي النهاية، يمكن القول إن تلك الضغوط هي التي أودت بحياتها".

وتعكس كلماتها الأخيرة للصحفي ريتشارد ميريمان، الذي أجرى المقابلة لمجلة لايف، رغبتها في أن تُؤخذ على محمل الجد:" أرجوكم لا تجعلوا مني أضحوكة.

لا أمانع المزاح، لكنني لا أريد أن أبدو كذلك.

أريد أن أكون فنانة، أن أكون ممثلة ذات نزاهة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك