صعّدت مليشيا الحوثي من تهديداتها ضد مشائخ قبائل دهم بمحافظة الجوف، متوعدةً بالسجن والتنكيل ومصادرة الأموال في حال الإقدام على أي تحرك قبلي للمطالبة بالإفراج عن الشيخ القبلي حمد بن راشد فدغم الحزمي وربيعته “ميرا” المنسوبة إلى الرئيس العراقي الراحل Saddam Hussein.
وقالت مصادر قبلية إن مدير جهاز الاستخبارات العسكرية التابع لمليشيا الحوثي، المعروف بـ”أبو علي الحاكم”، أجرى اتصالات مباشرة بعدد من مشائخ قبائل دهم، محذرًا من أي تصعيد أو نصب مطارح قبلية داخل محافظة الجوف للمطالبة بالإفراج عن الحزمي وربيعته.
وبحسب المصادر، فقد هدد الحاكم المشائخ بـ”الاعتقال والتنكيل ومصادرة الأموال” في حال تنفيذ أي تحركات قبلية أو احتجاجية تضامنية مع الحزمي و”ميرا”.
وكانت مليشيا الحوثي قد استدعت في وقت سابق مشائخ قبائل دهم لإجبارهم على التوقيع على وثيقة تتضمن التخلي عن الشيخ حمد بن راشد فدغم الحزمي و”ربيعة دهم” المعروفة باسم “ميرا”.
وفي السياق، كشفت مصادر قبلية أن المليشيا عرضت عبر وساطة قبلية الإفراج عن الحزمي مقابل تقديم اعتذار رسمي لتاجر السلاح والقيادي الحوثي فارس مناع، فيما اشترطت على “ميرا” الظهور في تسجيل مرئي تعلن فيه أنها ابنة الزبيري وليست ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، مقابل الإفراج عنها ومنحها شقة سكنية.
وأكدت المصادر أن الشيخ الحزمي و”ميرا” رفضا بشكل قاطع كافة الشروط التي طرحتها المليشيا.
وكانت مليشيا الحوثي قد اختطفت الشيخ الحزمي و”ميرا” في 12 مايو الماضي، على خلفية تحركاتهما لاستعادة منزل تقول “ميرا” إن المليشيا استولت عليه، ويقيم فيه حاليًا فارس مناع.
وفي مطلع مايو الماضي، لجأت “ميرا” إلى الشيخ القبلي الحزمي مطالبة بإنصافها واستعادة ممتلكاتها، وقامت بقص جزء من شعرها في استغاثة قبلية أثارت تفاعلاً واسعًا في الأوساط اليمنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك