العربي الجديد - الترجي يحسم مستقبل بلايلي باتفاق مبدئي وتجديد مرتبط بمحكمة "التاس" قناة العالم الإيرانية - نهاية عصر المحميات مع تعدد الخيارات الدفاعية الخليجية وكالة الأناضول - نتنياهو: لا يوجد حاليا اتفاق مع لبنان لوقف إطلاق النار الجزيرة نت - أول تعليق لوائل جمعة بعد قيادته للكرة في الأهلي المصري وهذه رسالته لدولة قطر وكالة الأناضول - الأناضول تطلق موقعا إلكترونيا لسلسلة كتبها "ثلاثية غزة" Euronews عــربي - إسرائيل تسرّع تهويد الأقصى.. حملة لتجنيد اليمين المتطرف في محيط المسجد الجزيرة نت - مباراة تونس ضد بلجيكا الودية فرانس 24 - بوتين يستبعد لقاء زيلينسكي في أي وقت قريب روسيا اليوم - عون يوجه رسائل نارية لإيران و"حزب الله": نعيم قاسم لا يمثل شعبنا ولبنان ليس ساحة لمصالحكم وكالة الأناضول - في يوم البيئة.. نازحو غزة محاصرون بالمجاري والمرض جراء دمار إسرائيل
عامة

مهر حمار بري آسيوي.. السعودية تشهد ولادة أندر حيوان في العالم

 خبرني
خبرني منذ 4 أيام
2

خبرني - نجحت جهود الحماية الفطرية في تسجيل ولادة أول مهر للحمار البري الآسيوي على أرض المملكة منذ أكثر من 100 عام، في مؤشر لعودة كائنٍ غاب عن صحاري الجزيرة العربية لأكثر من قرن وذلك في محمية الأمير مح...

ملخص مرصد
سجلت محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية ولادة أول مهر للحمار البري الآسيوي في السعودية منذ قرن، في يونيو 2025، ضمن برنامج إعادة توطينه. وأكدت المحمية نجاح المهر في تجاوز العام الأول من حياته، حيث يبلغ معدل البقاء 50% في هذه المرحلة. ويتوقع الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة انخفاض أعداد هذا النوع 90% بحلول 2050، إذ لم يتبق سوى 600 فرد في البرية.
  • أول مهر للحمار البري الآسيوي يولد في السعودية منذ 100 عام بمحمية الأمير محمد بن سلمان
  • المهر ولد في يونيو 2025 واجتاز 12 شهرًا الأولى بنجاح (معدل البقاء 50%)
  • الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة يتوقع انخفاض أعداد الحمار البري 90% بحلول 2050
من: محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية، الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN) أين: محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية، السعودية

خبرني - نجحت جهود الحماية الفطرية في تسجيل ولادة أول مهر للحمار البري الآسيوي على أرض المملكة منذ أكثر من 100 عام، في مؤشر لعودة كائنٍ غاب عن صحاري الجزيرة العربية لأكثر من قرن وذلك في محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية.

السعودية تشهد ولادة أندر حيوان في العالموأوضحت المحمية أن المهر الذكر ولد في يونيو 2025 في إطار برنامج إعادة الحياة الفطرية للجزيرة العربية الذي أطلقته المحمية بهدف إعادة توطين 23 نوعًا فطريًا إلى موائلها الطبيعية السابقة، وتم الكشف عن ولادته الآن بعد أن اجتاز المهر الأشهر الـ12 الأولى من حياته بنجاح، فالعام الأول من حياة الحمار البري هو الأكثر حرجًا نظرًا إلى أن معدل البقاء لا يتجاوز 50% بين أمهار الحمر البرية.

كما تنتظر المحمية ولادة مهرين إضافيين هذا الشتاء؛ ما يعد مؤشرًا على نجاح جهود الحفاظ على هذا النوع، لاسيما في ظل توقعات الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN) بانخفاض أعدادها بنسبة 90% بحلول عام 2050، في وقت تبقى فيه أقل من 600 منها في البرية حول العالم، بعد أن رفع الاتحاد في عام 2025 تصنيف هذا النوع إلى مهدد بالانقراض بشدة.

وأفاد الرئيس التنفيذي للمحمية أندرو زالوميس بأن ولادة أول مهر من الحمر البرية على أرض المملكة منذ أكثر من قرن تأتي تتويجًا لعملية إعادة التوطين التاريخية للحمر البرية في المملكة، التي بدأت بانتقالها من الأردن في أبريل 2024 بموجب شراكة إستراتيجية مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، حيث قطعت 7 من الحمر البرية (5 إناث وذكران) مسافة 935 كيلومترًا برًا من محمية الشومري للأحياء البرية في الأردن وصولًا إلى مقرها الجديد في المحمية.

وشهدت الفترة الأولى بعد الوصول ولادة مهرة أنثى، تبعتها تجربتا ولادة لم يكتب لهما النجاح، ما يعكس التحديات الجسيمة والواقع الصعب الذي تفرضه عمليات إعادة التوطين في البرية.

وبعد فترة حمل تمتد إلى 11 شهرًا، يتعين على المهر حديث الولادة أن يتمكن من الوقوف والرضاعة خلال فترة تتراوح بين 15 و20 دقيقة من الولادة، للحصول على اللبأ الضروري لبقائه على قيد الحياة، ويضم القطيع الحالي في المحمية 5 إناث و3 ذكور، بما في ذلك أفراد في مرحلة ما قبل البلوغ، ويُعد هذا القطيع المجموعة الوحيدة من هذا النوع في المملكة العربية السعودية.

وتسعى المحمية إلى إنشاء جماعة حيوية شبه مستقرة ضمن برنامج إعادة الحياة الفطرية للجزيرة العربية، وهي مبادرة طموحة لإعادة إحياء النظم البيئية، حيث أسهمت المحمية حتى الآن في إعادة توطين 14 نوعًا من أصل 23 نوعًا كانت موجودة تاريخيًا، ونجحت 6 من هذه الأنواع في التكاثر، وهي: الوعل النوبي، والمها العربي، والغزال الإدمي، وغزال الريم، والأرنب البري العربي، والحمار البري الآسيوي.

وتركّز المحمية حاليًا على تعزيز التنوع الوراثي لقطيع الحمار البري، حيث تخضع أنثى جديدة حاليًا للحجر الصحي تمهيدًا لانضمامها إلى القطيع قادمةً من الأردن في وقت لاحق من هذا العام؛ وذلك بهدف إنشاء قطيعين منفصلين للتكاثر، بما يعزز الاستدامة طويلة الأمد، والتنوع الجيني، والقدرة على التكيّف.

ويعكس هذا البرنامج رؤيةً رائدة للحفاظ على البيئة تتجاوز الحدود التقليدية، وتقوم على إرساء الشراكات الوطنية والإقليمية اللازمة لتقديم حلول متكاملة في مجال الحفاظ على الحياة الفطرية.

وتتعاون المحمية بشكل وثيق مع المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية في المملكة، والمحميات الملكية الأخرى، إلى جانب المؤسسات الأكاديمية مثل جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، والجمعية الملكية لحماية الطبيعة في الأردن، وذلك من أجل تبادل المعارف ونشر الأبحاث، وبناء جماعات قادرة على التكيّف من الأنواع المحلية المهددة بالانقراض، وتحقيق الهدف المشترك المتمثل بإعادة توطين الحياة الفطرية في الجزيرة العربية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك