أظهرت المباراة الودية بين البرازيل وبنما أن اللاعب البرازيلي نيمار (34 عاماً) لم يفقد نجوميته رغم الأزمات التي شهدتها مسيرته في الأشهر الماضية، حيث حضر لاعب سانتوس إلى جانب رفاقه في المباراة الودية التي حقق خلالها منتخب" السامبا" انتصاراً كاسحاً بنتيجة (6ـ2) في ملعب ماراكانا.
ولم يشارك نيمار مع منتخب بلاده منذ مدة طويلة بداعي الإصابة، ولكنه نال فرصة المشاركة في كأس العالم 2026 بعد جدل واسع، حيث غاب عن كل المعسكرات السابقة بقيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي.
ورغم إصابة نيمار في ربلة الساق، هتف 72 ألف مشجع باسمه، وفق ما نقله موقع آر.
إم.
سي الفرنسي الاثنين، فمع صافرة النهاية، هتفت الجماهير في مدرجات ملعب ماراكانا: " أوليه، أوليه، أوليه، أولا، نيمار، نيمار"، تكريماً للمهاجم الذي يأملون أن يتعافى في الوقت المناسب لمساعدة البرازيل في سعيها لإضافة نجمة سادسة إلى قميصها بعد الخيبات المتكررة في النسخ الأخيرة من البطولة منذ نهائي عام 2002.
ويغيب لاعب برشلونة وباريس سان جيرمان السابق بسبب إصابة في ربلة الساق عن الملاعب مدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، وقد يغيب عن المباراة الأولى في كأس العالم ضد المغرب في 13 يونيو/حزيران.
ورغم غيابه الطويل عن صفوف المنتخب، فإن الجماهير البرازيلية ما زلت تثق بنجمها.
كما اصطف لاعبو بنما في نهاية المباراة من أجل صور تذكارية مع نيمار، وهو ما يؤكد أن الإصابات والأزمات لم تؤثر في نجوميته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك