قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين روسيا اليوم - لافروف: الولايات المتحدة لم تخف أن اختطاف مادورو كان من أجل خطف النفط العربي الجديد - وصية إدغار موران: مع الحبّ. سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان
عامة

بين البقشيش والحمار الإكسبريس.. لوحات تُظهر حال السياحة في مصر قبل 118 سنة

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 3 أيام
2

رصد الرسام لانس تاكراي، مظاهر الفكاهة فى السياحة المصرية عام 1908م، فيما رصدت من قبله إميليا الصحفية البريطانية والتى اكتشفت ظاهرة تعامد الشمس، الكثير من أدوات النقل للسياحة، حيث كانت تستقل حمارًا لمد...

ملخص مرصد
رصدت رسومات ولوحات بريطانية عام 1908 م مظاهر السياحة في مصر، حيث اعتمد السياح على الحمير والدواب لزيارة المعابد في صعيد مصر، كما رصدت ظاهرة تعامد الشمس على تمثال رمسيس الثاني. وأظهرت الرسومات سلوكيات مثل البقشيش، الذي وصف بأنه تحول إلى رشوة في بعض الأحيان، بالإضافة إلى مشاجرات بين السياح والمرشدين.
  • السياح اعتمدوا على الحمير والدواب لزيارة المعابد في صعيد مصر عام 1908م.
  • رصدت ظاهرة تعامد الشمس على تمثال رمسيس الثاني خلال الرحلة.
  • أجرة الدواب تراوحت بين 10 قروش للحمار و15 قرشا للجمل بعد ظهور السيارات.
من: الرسام لانس تاكراي، الصحفية إميليا، عاشور الجابري أين: صعيد مصر، معابد، فندق شبرد، معبد فيلة

رصد الرسام لانس تاكراي، مظاهر الفكاهة فى السياحة المصرية عام 1908م، فيما رصدت من قبله إميليا الصحفية البريطانية والتى اكتشفت ظاهرة تعامد الشمس، الكثير من أدوات النقل للسياحة، حيث كانت تستقل حمارًا لمدة 3 ساعات متصلة فى درجة حرارة مرتفعة لتزور المعابد فى صعيد مصر بعد نزولها من الذهبية (السفينة)، وقد قامت مع مجموعتها بتنظيف تمثال لرمسيس الثانى، حيث أزالوا الجص، وصبغوه بلون القهوة، وقد وصفت إميليا فى كتابها رحلتها لمصر وأدوات النقل والمواصلات للمعابد وغيرها، وقد تكللت رحلتها التى كانت تستقل فيها حمارا وهى تزور كافة معابد الصعيد بالوصول لظاهرة التعامد.

وتقول مجلة" مصر المحروسة" فى إصدارها بداية الألفية، أن الرسام البريطاني رصد من شرفة فندق شبرد الحمارون وباعة الأنتيكات والتماسيح المحنطة وكذلك المنجمون، وقد رصد أيضا البقشيش فى السباحة، وهى عادة انتقلت من الأتراك العثمانيين ليس لمصر وحدها بل فى العالم.

و" البقشيش" كلمة تركية، وتُسمى إكرامية فى مصر، وهى تتحول لرشوة وسلوك خاطئ فى بعض الأمور، كما رصد الرسام البريطاني الحمار هذا السلوك في الهرم، واسترسلت فى المشاجرات التى تحدث بين السياح والترجمان السياحى، وكذلك ازياء الصعايدة، ورحلات لمعبد فيلة المغمور بالمياه.

وقد كان الحمار والجمل من الأدوات المشهورة التى يقبل عليها السياح لزيارة الأماكن السياحية فلم تكن ظهرت السيارات بعد، حيث تُظهر الرسومات ومن بعدها الصور الفوتوغرافية امتطاء السياح للحمير والدواب.

ويؤكد على عاشور الجابري فى كتابه" جولة بين تراثنا الفرعوني"، أن الكثير من السياح يفضلون الدابة على غيرها، وقد كان يقود الدواب شباب يتفنون فى تزينها بل وإطلاق الأسماء عليها، مضيًفا أن أجرة الدواب فى المناطق السياحية كان لها تعريفة حتى بعد ظهور السيارات التى تعمل بالبنزين أو السولار.

وكانت أجور الدواب كالآتى: ١٠ قروش للحمار، ١٥ قرشا للجمل، ١٥ قرشا للحصان، بينما كانت أجرة المرشد السياحى اليومية مقدار ٢ جنيه، أما الدليل فقد كان يتقاضى مقدار ١ جنيه فقط، ويضيف عاشور الجابري أن المسنين من السياح كانوا يفضلون ركوب الجياد والعربات التى يطلق عليها أسماء دبلن، لندن، أكسبريس، المريخ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك