تأكدت إصابة كلب أُدخل إلى إيطاليا بطريقة غير قانونية قادمًا من المغرب بداء الكلب، بعد ظهور أعراض عصبية حادة عليه، ما استنفر السلطات الصحية في بلدية فيتوريو فينيتو، شمال شرق البلاد.
وبحسب السلطات الصحية المحلية، فقد نُقل الكلب، وهو من سلالة هجينة، إلى عيادة بيطرية يوم 27 ماي، بعدما ظهرت عليه علامات متوافقة مع داء الكلب.
وكشفت التحريات لاحقًا أن الحيوان أُحضر من المغرب قبل أشهر بشكل غير قانوني، على يد أحد أقارب مالكه، عقب رحلة سياحية.
ونظرًا لخطورة الوضع وما يمثله المرض من تهديد للصحة العامة، تقرر إخضاع الكلب للقتل الرحيم.
وأكدت التحاليل التي أجراها معهد «Istituto Zooprofilattico Sperimentale delle Venezie»، وهو المركز الوطني المرجعي في إيطاليا لداء الكلب، الإصابة، كما أثبتت أن السلالة الفيروسية مصدرها المغرب.
ويُعد مالك الكلب، الذي يُرجح أن الحيوان عضّه، من بين الأشخاص المعرضين للخطر.
وأفادت السلطات الصحية بأن 32 شخصًا تلقوا علاجًا وقائيًا بعد تحديدهم كمخالطين محتملين.
كما دفعت هذه الحالة إلى إطلاق عملية مراقبة واسعة للحيوانات التي قد تكون تعرضت للفيروس.
وقد وُضع عشرة كلاب تحت الملاحظة البيطرية، ولا تزال جميعها، وفق السلطات المحلية، في حالة صحية جيدة.
ولتفادي أي انتشار محتمل للفيروس، وقّع رئيس بلدية فيتوريو فينيتو قرارًا يفرض التلقيح ضد داء الكلب على جميع الكلاب والقطط داخل تراب البلدية.
ويشمل هذا الإجراء نحو 4,400 كلب و900 قط، بما في ذلك القطط التي تعيش ضمن مستعمرات.
وأكد مسؤولون محليون أن الأمر يتعلق بأول حالة مؤكدة لداء الكلب تُسجل في شمال شرق إيطاليا منذ حوالي خمسة عشر عامًا، مشددين في الوقت نفسه على أن جميع الأشخاص والحيوانات الذين يُحتمل تعرضهم للفيروس تم تحديدهم بسرعة ووضعهم تحت المراقبة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك