العربي الجديد - أذربيجان تعلن مقتل 5 جراء هجوم بمسيّرات على سفينتي شحن في بحر آزوف يني شفق العربية - مونديال 2026.. إيران تسلّم جوازات منتخبها للسفارة الأمريكية بأنقرة قناه الحدث - إسرائيل تشن غارات جديدة جنوب لبنان وسط نزوح واسع الجزيرة نت - ثورة في بروتوكول المونديال.. الفيفا يعيد رسم لحظة النشيد الوطني روسيا اليوم - "شراكة استراتيجية حقيقية".. روسيا والسعودية توقعان 30 اتفاقية في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي (فيديو) يني شفق العربية - قاموس فلسطين كتاب جديد من الأناضول يواجه التضليل الصهيوني الجزيرة نت - في ذكرى النكسة.. مسؤول فلسطيني للجزيرة نت: هذا ما تبقى من أراضي الضفة العربي الجديد - اجتماع لجنة 4+4 الليبية في تونس: لا اختراق بملف الانتخابات وكالة سبوتنيك - نوفاك من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي: قطاع الطاقة العالمي يمر بمرحلة ضغط غير مسبوقة سويس إنفو - دراسة: جودة السائل المنوي لدى المجندين السويسريين مستقرة
عامة

المبعوث الأمريكي: التوازن بين سوريا والعراق وتركيا ركيزة الاستقرار

حلب اليوم
حلب اليوم منذ 3 أيام
2

أكد مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص إلى سوريا والعراق توماس باراك، أن سوريا والعراق وتركيا تظل “الركيزة الاستراتيجية” التي يجب أن يرتكز عليها أي استقرار دائم في الشرق الأوسط، وقال في تدوينة على منصة “إكس”...

أكد مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص إلى سوريا والعراق توماس باراك، أن سوريا والعراق وتركيا تظل “الركيزة الاستراتيجية” التي يجب أن يرتكز عليها أي استقرار دائم في الشرق الأوسط، وقال في تدوينة على منصة “إكس” إن تحقيق هذا الاستقرار يتطلب وجود جهة اتصال أمريكية واحدة وثابتة تتمتع بنفوذ قوي، قادرة على تجاوز الخلافات، بما يسهم في تحقيق التوازن بين هذه الدول الثلاث.

ويأتي هذا التصريح بعد أيام من تعيين باراك مبعوثاً خاصاً إلى جانب مهامه سفيراً في تركيا، ويعكس جانبا من الاستراتيجية الأمريكية تجاه المنطقة، من حيث التدخل العسكري المباشر ودعم التحالفات الإقليمية، وتشجيع الدول الثلاث على التعاون لتحقيق الازدهار المشترك.

الركيزة الاستراتيجية: سوريا، العراق، تركياوصف باراك الدول الثلاث بأنها “الركيزة الاستراتيجية” لأي استقرار دائم في الشرق الأوسط، حيث تشكل مساحة شاسعة تمتد من البحر المتوسط إلى الخليج، وتضم أنهار دجلة والفرات، وموارد طاقة، وممرات تجارية، وتنوعاً عرقياً ودينياً،ومن الناحية الاقتصادية، فإن التعاون بين هذه الدول يمكن أن يحقق تكاملاً بين الطاقة والنقل والتجارة والزراعة والمياه، وسط اهتمام بالربط السككي بين الخليج وأوروبا عبر سوريا وتركيا، وتصدير النفط العراقي عبر موانئ المتوسط السورية، ومشاريع الري المشتركة، فيما ترغب واشنطن بتحويل المنطقة من حلقات صراع إلى محاور تعاون.

أشار باراك إلى وجود “جهة اتصال أمريكية واحدة وثابتة تتمتع بنفوذ قوي، وقادرة على تجاوز الخلافات القبلية والدينية والطائفية”، بما ينهي حالة تشتت الجهود الأمريكية حيث كان هناك مبعوث لسوريا، وآخر للعراق، وثالث لتركيا، ورابع لقسد.

إلخ، ويسمح برؤية شمولية، واتخاذ قرارات أسرع، وبناء علاقة ثقة.

وأضاف أن “مسار العمل في المنطقة، وفق رؤية الرئيس ترامب، لم يعد يُصاغ من قبل الغرب أو لخدمة مصالحه، بل بات يُرسم من قبل دول المنطقة نفسها وبما ينسجم مع أولوياتها”.

وتختلف هذه الرؤية تماماً عن سياسات إدارتي بوش وأوباما التي شنت حروباً في المنطقة، وعن سياسات إدارة بايدن التي ركزت على الصين وروسيا وتركت المنطقة، فيما يريد ترامب شركاء أقوياء ومستقلين، وفق تصريحات المبعوث.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك