قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين روسيا اليوم - لافروف: الولايات المتحدة لم تخف أن اختطاف مادورو كان من أجل خطف النفط العربي الجديد - وصية إدغار موران: مع الحبّ. سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان
عامة

لاغارد: اليورو يكتسب صفة الملاذ الآمن مع تراجع دور الدولار في فترات توتر الأسواق

البلاد
البلاد منذ يومين
1

رأى البنك المركزي الأوروبي الثلاثاء أن قرارات بارزة اتخذتها إدارة الرئيس الأميركي" دونالد ترامب" خلال العام الماضي أخلت بالسلوك التقليدي للدولار كملاذ آمن، مما أتاح لليورو أن يؤدي هذا الدور عند وقوع ت...

ملخص مرصد
أشار البنك المركزي الأوروبي إلى أن سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب عام 2025 أدت إلى تراجع دور الدولار كملاذ آمن، مما منح اليورو هذه الصفة خلال فترات توتر الأسواق. وأكدت رئيسة المصرف كريستين لاغارد أن اليورو تصرف كعملة ملاذ آمن في عدة مناسبات، رغم عدم تأثير ذلك على هيمنة الدولار العالمي. كما نوهت إلى عوامل قد تؤثر على مكانة اليورو، مشددة على ضرورة اتخاذ خطوات لتعزيز استثماراته.
  • البنك المركزي الأوروبي: سياسات ترامب أضعفت دور الدولار كملاذ آمن
  • لاغارد: اليورو اكتسب هذه الصفة خلال توترات 2025-2026
  • الدولار يحافظ على هيمنته بفضل عمق الأسواق المالية الأميركية
من: كريستين لاغارد، البنك المركزي الأوروبي

رأى البنك المركزي الأوروبي الثلاثاء أن قرارات بارزة اتخذتها إدارة الرئيس الأميركي" دونالد ترامب" خلال العام الماضي أخلت بالسلوك التقليدي للدولار كملاذ آمن، مما أتاح لليورو أن يؤدي هذا الدور عند وقوع توترات في الأسواق.

وأوضحت رئيسة المصرف المركزي الأوروبي" كريستين لاغارد" في مقدمة التقرير السنوي للمؤسسة عن الدور الدولي للعملة الموحدة، أن" بعض المؤشرات أظهرت أن اليورو تصرف كعملة ملاذ آمن خلال عدد من موجات النفور من المخاطرة عام 2025 وبداية 2026".

وأشار التقرير إلى أنّ من الأحداث التي ساهمت في ذلك، الحربَ التجارية التي أطلقها دونالد ترامب في أبريل/نيسان 2025 ضد عدد كبير من الدول الحليفة، ودعمه تحقيقاً قضائياً يستهدف رئيس الاحتياطي الفيدرالي، إضافة إلى تهديد جديد في مطلع 2026 بفرض رسوم جمركية على الواردات الأوروبية في سياق توترات حول غرينلاند.

وفي كل مرة، كان الدولار يتراجع أمام العملات الرئيسية، بما فيها اليورو، فيفقد مؤقتاً دوره المعتاد كعملة ملاذ آمن.

إلا أن المصرف المركزي الأوروبي لاحظ أن هذا التطور لم يؤثر على هيمنة الدولار العالمية، بفضل عمق الأسواق المالية واستمرار جاذبية الأصول الأميركية.

وأضاف التقرير أن اليورو لا يزال في المرتبة الثانية عالمياً من حيث حجم استخدامه في مجالات التجارة وإصدار الديون واحتياطيات الصرف.

ومنذ بداية الحرب في الشرق الأوسط، تراجع سعر صرف اليورو بفعل ارتفاع أسعار النفط.

وأدى إغلاق مضيق هرمز إلى زيادة استخدام نظام الدفع الصيني عبر الحدود (CIPS)، بما يعزز تنامي الدور الدولي لليوان (أو الرينمنبي).

وأشارت لاغارد إلى أن ثمة عوامل قد تُفقد اليورو بعضاً من أهميته، إذ تؤدي التوترات الجيوسياسية إلى زيادة الطلب على الذهب، بينما يتواصل نمو وسائل الدفع البديلة والعملات المشفرة كالعملات المستقرة المرتبطة بالدولار.

لكنها رأت في المقابل أن اليورو يمكن أن يستفيد أيضاً من هذه التطورات، بشرط أن" يترجم المسؤولون الأوروبيون الأقوال إلى أفعال" لجهة استكمال اتحاد أسواق رأس المال، بهدف الجذب الدائم للاستثمارات، حتى في المراحل التي يطغى فيها انعدام الوضوح.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك