طالب الاتحاد النرويجي لكرة القدم، الثلاثاء، لجنة الأخلاقيات التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم، بفتح تحقيق في قرار منح الرئيس الأميركي دونالد ترامب جائزة السلام الخاصة بـ" فيفا"، في خطوة تعيد الجدل بشأن العلاقة المتنامية بين رئيس الاتحاد الدولي جياني إنفانتينو والإدارة الأميركية قبل انطلاق كأس العالم 2026.
وكان إنفانتينو قد منح ترامب النسخة الأولى من جائزة السلام التابعة لـ" فيفا" خلال حفل سحب قرعة كأس العالم 2026 الذي أقيم في السادس من ديسمبر/كانون الأول الماضي 2025، إلا أن القرار أثار انتقادات واسعة، ولا سيما في ظل غياب أي توضيحات رسمية من الاتحاد الدولي حول آلية اختيار الفائز أو المعايير التي استند إليها في منح الجائزة.
وجاء التحرك النرويجي بعدما تقدمت منظمة" فيرسكوير" الحقوقية، في وقت سابق، بشكوى رسمية إلى لجنة الأخلاقيات في" فيفا"، اعتبرت فيها أن إنفانتينو خالف مبدأ الحياد المفترض في منصبه من خلال دعمه العلني لترامب، خصوصاً أن منح الجائزة تزامن مع مساعٍ متكررة من الرئيس الأميركي وإدارته للحصول على جائزة نوبل للسلام.
وقالت رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم ليز كلافينيس إن اتحاد بلادها تحرك بشكل ٍمنفرد في هذه القضية، موضحة أن الاتحادات الوطنية الأخرى كانت على علم بإمكانية الانضمام إلى الطلب إذا رغبت في ذلك، لكنها أشارت إلى أن الاتحاد النرويجي فضّل عدم ممارسة ضغوط على الأطراف الأخرى لتجنب خلق توترات إضافية داخل المنظومة الكروية الدولية.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يواصل فيه إنفانتينو تعزيز علاقاته مع ترامب، تزامناً مع استعداد الولايات المتحدة لاستضافة الجزء الأكبر من مباريات كأس العالم 2026، التي تقام بالشراكة مع كندا والمكسيك خلال الفترة الممتدة من 11 يونيو/حزيران إلى 19 يوليو/تموز المقبل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك