سكاي نيوز عربية - زيارة مرتقبة لرئيس الصين لكوريا الشمالية تثير تساؤلات الجزيرة نت - كوت ديفوار تهدي الأرجنتين صدارة تصنيف فيفا فرانس 24 - المعالجون التقليديون في الخطوط الأمامية لمكافحة إيبولا في الكونغو الديموقراطية قناة الجزيرة مباشر - رئيس الوزراء اللبناني: الجنوب وأهله يدفعون ثمن قرار لم يتخذوه وحرب ليست حربهم Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يتعهد قيودا "محددة" على تأشيرات شنغن للروس وسط انتقادات روسيا اليوم - موسكو تفتتح موسم "الفرق العسكرية في المنتزهات" يوم 6 يونيو الجزيرة نت - بمقود "توك توك" وعدسة كاميرا.. شابة لبنانية تهزم إعاقة اليدين فرانس 24 - الشيوخ الأميركي يوافق على تخصيص 70 مليار دولار لدعم حملة ترامب ضد الهجرة قناة القاهرة الإخبارية - عملية واشنطن لكسر القيود.. الخوارزميات تنهي كابوس تهديد المسيرات| شرح توضيحي مع مونايا طليبة رويترز العربية - وزير الخارجية: إسرائيل تعتزم فتح أول سفارة لها في سلوفينيا
عامة

انشقاق حاد يضرب الكتلة الديموقراطية السودانية عشية اجتماع «الخماسية» بأديس

سودان تربيون
سودان تربيون منذ يومين
4

أديس أبابا 2 يونيو 2026- عصف انقسام تنظيمي وسياسي حاد بصفوف تحالف “الكتلة الديمقراطية” في السودان، إثر المشاركة في اجتماعات دعت لها الآلية الخماسية المعنية بالسودان.وتواجه تحضيرات الاجتماعات المزمع ...

ملخص مرصد
عصف انقسام حاد الكتلة الديمقراطية السودانية عشية اجتماع «الخماسية» بأديس أبابا، حيث قاطع جناح منها الاجتماع احتجاجاً على مشاركة تحالف «تأسيس»، بينما أعلنت مجموعة أخرى المشاركة رغم الخلافات. وأكدت الكتلة الديمقراطية، بقيادة منى أركو مناوي، عقد مؤتمر صحفي صباح الأربعاء لتوضيح موقفها. وتسعى الآلية الخماسية إلى تقريب الشقة بين القوى السياسية السودانية تمهيداً للانتقال السياسي.
  • انشقاق في الكتلة الديمقراطية السودانية حول المشاركة في اجتماع الخماسية بأديس أبابا
  • جناح قاطع الاجتماع احتجاجاً على مشاركة تحالف «تأسيس» بزعامة الدعم السريع
  • الآلية الخماسية تضم الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية وإيقاد
من: الكتلة الديمقراطية السودانية، تحالف صمود، الجبهة المدنية، منى أركو مناوي، عبد الله حمدوك، سالم أبو علامة، مبارك أردول، جعفر الميرغني، جبريل إبراهيم أين: أديس أبابا، إثيوبيا

أديس أبابا 2 يونيو 2026- عصف انقسام تنظيمي وسياسي حاد بصفوف تحالف “الكتلة الديمقراطية” في السودان، إثر المشاركة في اجتماعات دعت لها الآلية الخماسية المعنية بالسودان.

وتواجه تحضيرات الاجتماعات المزمع عقدها في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا غداً الأربعاء، تعقيدات وخلافات حول المشاركين فيما أعلنت قوى مقاطعتها.

واتهم أعضاء في الجبهة المدنية لإيقاف الحرب واستعادة الديمقراطية، تحالف “صمود” بممارسة ضغوط على الأطراف المنظمة للاجتماع لإقصاء مجموعات محددة.

وجاءت الاتهامات بعد إعلان تحالف صمود معالجة التباينات والتحفظات التي أبداها حيال مشاركة بعض الأطراف في الاجتماع، وإعلانه توجه ممثليه إلى أديس أبابا للمشاركة في اللقاء.

وقال المتحدث باسم الجبهة سالم أبو علامة لـ”سودان تربيون” إن تحالف صمود، اشترط تقسيم المجموعات إلى ثلاث فقط لإقصاء الأطراف الأخرى.

وأوضح أن التحالف الذي يقوده عبد الله حمدوك، اشترط مشاركة تحالفات (بورتسودان- نيالا- وصمود باعتبارها التحالف الوحيد الداعي لوقف الحرب).

وأضاف: ” صمود أوعز للمنظمين بأن بقية التحالفات لديها تحالفات مع النظام السابق رغم أنها ترفع راية وقف الحرب “.

وفي السياق أكد القيادي في الكتلة الديمقراطية مبارك أردول، لـ”سودان تربيون” مشاركة التنظيم في الاجتماعات المرتقبة غداً.

في المقابل، أعلن جناح ثانٍ في الكتلة بقيادة جعفر الميرغني وجبريل إبرهيم، مقاطعة الاجتماعات احتجاجاً على مشاركة تحالف “تأسيس” بزعامة قادة الدعم السريع.

وعزت الكتلة في بيان تلقته “سودان تربيون” مقاطعتها لغياب التوافق حول الترتيبات ومبدأ الملكية الوطنية للحوار، إضافة إلى عدم الفصل بين المسار السياسي والمسار الأمني، ولمشاركة تحالف تأسيس.

وعلمت “سودان تربيون” أن الكتلة الديمقراطية بقيادة منى أركو مناوي، ومبارك أردول، ستعقد مؤتمراً صحفياً صباح الأربعاء، لتوضيح وتأكيد مشاركة التحالف.

وقالت هذه المجموعة في بيانها بعد ساعات من إصدار المجموعة الأولى لبيان المقاطعة، إن المشاركة تأتي بعيداً عن أي وصاية أو إملاءات من أي جهة كانت.

واعتبرت أن موقف المجموعة الأولى، تراجع عن التزام سابق بالمشاركة.

وتابع البيان: “خلال الساعات الاثنتين والسبعين الماضية، طرأت مستجدات لم تتضح للكتلة الديمقراطية حتى الآن طبيعتها أو الجهات التي تقف وراءها، الأمر الذي ترتب عليه تراجع بعض الأطراف عن الموقف الذي التزمت به سابقاً بشأن المشاركة، وانتقالها إلى موقف مغاير بصورة مفاجئة”.

وتضم اللجنة الخماسية: الأمم المتحدة، والاتحاد الإفريقي، والاتحاد الأوروبي، وجامعة الدول العربية، والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيقاد).

وتسعى هذه الآلية إلى محاصرة الأزمة في السودان وتقريب الشقة بين قواه السياسية تمهيداً لإطلاق عملية تبحث مستقبل الحكم في البلاد.

ويأتي الاجتماع المرتقب استجابةً لمشاورات أجريت خلال الأشهر الماضية مع عدة أطراف سياسية، ويحاول منظموه استكشاف إمكانية إنشاء آلية موحدة يقودها السودانيون للمساهمة في التفاوض حول الترتيبات الانتقالية، وتسهيل وقف الأعمال العدائية، والتحضير لحوار سوداني شامل، إلى جانب بحث صياغة موقف مشترك بشأن الانتقال السياسي السلمي.

وبحسب خطاب الدعوة الموجه للقوى المشاركة في الاجتماع، فإن قائمة المشاركين في الاجتماع الأول راعت تحقيق التمثيل السياسي والجغرافي والنوعي، وأن المشاركة في هذه المرحلة ليست نهائية أو شاملة، كما أوضح الخطاب أن العملية ستظل مفتوحة ومتطورة بقيادة سودانية، ولفت إلى أن المشاركة ستتوسع خلال اجتماعين لاحقين، حيث سيُعقد الاجتماع الثاني في أديس أبابا يومي 8 و9 يوليو المقبل بمشاركة عدد أكبر لتعزيز الشمولية، على أن يتم تحديد موعد الاجتماعات اللاحقة خلال جلسات يوليو.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك