أبلغ وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بعض المشرعين اليوم الثلاثاء بأن الولايات المتحدة لن تسمح للإيرانيين المرتبطين بالحرس الثوري بالانضمام إلى وفد بلادهم للمشاركة في نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي تنطلق هذا الشهر.
وسيخوض المنتخب الإيراني مبارياته في الولايات المتحدة، لكنه سيقيم في المكسيك خلال البطولة.
وعلى الرغم من الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في أواخر فبراير/ شباط، قال روبيو إن واشنطن «لا تمانع» دخول المنتخب الإيراني لكرة القدم وفريق الدعم الخاص به إلى البلاد.
وذكر روبيو في جلسة استماع أمام لجنة بمجلس النواب «ما لن نسمح به هو أن يضموا إلى وفدهم مجموعة من الأشخاص الذين نعلم أنهم لا علاقة لهم بالرياضة ولديهم صلات بالحرس الثوري الإيراني أو أمور من هذا القبيل، لذا سنراقب ذلك عن كثب».
وهذه هي المرة الثانية خلال أقل من شهرين التي يدلي فيها روبيو بتصريحات مشابهة.
ففي أبريل/ نيسان الماضي، قال ق وزير الخارجية الأميركي إن واشنطن لا تعترض على مشاركة اللاعبين الإيرانيين في كأس العالم لكرة القدم 2026، لكنه أضاف أنه لن يُسمح للاعبين باصطحاب أشخاص لهم صلات بالحرس الثوري الإيراني.
وقال روبيو للصحفيين «لم يصدر شيء من الولايات المتحدة يمنعهم من الحضور».
وقال الرئيس دونالد ترمب في تصريحات أدلى بها في البيت الأبيض إن إدارته «لا تريد التأثير على الرياضيين».
ومن المقرر أن تنطلق بطولة كأس العالم لكرة القدم في 11 يونيو/ حزيران في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وكان باولو زامبولي، مبعوث ترمب الذي لا تربطه صلة رسمية بكأس العالم، قد اقترح قبل أشهر أن تحل إيطاليا محل إيران في البطولة.
وقال روبيو «المشكلة مع إيران ليست في رياضييها.
بل في بعض الأشخاص الآخرين الذين يرغبون في اصطحابهم معهم، وبعضهم لهم صلات بالحرس الثوري الإيراني.
قد لا نسمح لهم بالدخول، لكن ليس الرياضيين».
وأضاف روبيو «لا يمكنهم إحضار مجموعة من إرهابيي الحرس الثوري الإيراني إلى بلدنا والتظاهر بأنهم صحفيون ومدربون رياضيون».
وصنفت واشنطن الحرس الثوري «منظمة إرهابية أجنبية».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك