روسيا اليوم - كييف: رسالة زيلينسكي لبوتين بعثناها للأمم المتحدة والمنظمات الدولية إيلاف - جوزاف عون يواجه زعيم حزب الله علناً في مقابلة CNN: "الشعب اللبناني ليس شعبك" قناة القاهرة الإخبارية - بوتين: نتعرض لضغوط كبرى ونواجهها بشراكات جديدة.. وتجارة "البريكس" تتجاوز تريليون دولار فرانس 24 - فرنسا: القضاء يفتح تحقيقا في شبهات "تعذيب" و"جرائم حرب" مرتبطة بمعاملة إسرائيل لنشطاء أسطول غزة قناة الشرق للأخبار - خطة أوروبية.. الاستقلال التكنولوجي قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | دلالات الرسائل اللبنانية إلى إيران في تصريحات رئيسَي الجمهورية والحكومة التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية في الجنوب.. عون وسلام يطلبان من إيران وقف التدخل في لبنان قناة التليفزيون العربي - رضوان عقيل: يوجد انقسام لبناني بشأن المفاوضات مع إسرائيل ولا يمكن للبنان الانسحاب منها وكالة شينخوا الصينية - مشرع صيني بارز يلتقي وزير خارجية ميانمار قناة الشرق للأخبار - أهم وأبرز ما جاء في القمة الأوروبية من مونتينيجرو
عامة

الاقتصاد الاجتماعي والمسؤولية الوطنية

البلاد
البلاد منذ يومين
2

لقد كنت سعيد الحظ لمشاركتي في ملتقى جمعية رجال الأعمال البحرينية الدوري الذي تم خلاله إعلان قيام المركز الدولي للاقتصاد الحلال. مصدر سعادتي أن هذا المركز بمؤسسيه “الرموز”، والمدعوين “النخب” قد أعادني ...

ملخص مرصد
أعلن المركز الدولي للاقتصاد الحلال خلال ملتقى جمعية رجال الأعمال البحرينية، بمشاركة رموز ونخب اقتصادية. يهدف المركز إلى دعم الاقتصاد الإسلامي الاجتماعي وتطبيقاته المصرفية، مستلهماً تجارب مؤسسيه مثل الحاج أحمد سعيد لوتاه والشيخ صالح كامل. كما ناقش الحضور إصدار شهادات تصنيف شرعي للمعاملات المالية المشتركة مع مؤسسات تقليدية.
  • أعلن المركز الدولي للاقتصاد الحلال بمشاركة نخب اقتصادية واجتماعية في البحرين
  • يهدف لدعم الاقتصاد الإسلامي الاجتماعي وتطبيقاته المصرفية العالمية
  • ناقش الحضور إصدار شهادات تصنيف شرعي للمعاملات المالية المشتركة
من: عدنان يوسف (قيادة الجيل الجديد) والحاج أحمد سعيد لوتاه والشيخ صالح كامل أين: البحرين

لقد كنت سعيد الحظ لمشاركتي في ملتقى جمعية رجال الأعمال البحرينية الدوري الذي تم خلاله إعلان قيام المركز الدولي للاقتصاد الحلال.

مصدر سعادتي أن هذا المركز بمؤسسيه “الرموز”، والمدعوين “النخب” قد أعادني سنوات بعيدة إلى الوراء، إلى السند الذي يقف خلف الفكرة الجديرة، إلى الرؤية التي لا تضل أصحابها أينما ذهبوا، وإلى المجتمع المرتبط عضويًّا وعصبيًّا وملحميًّا بحالة التوافق بين المشروع والهدف، أو بين النظرية والتطبيق، فعندما خرج أصحاب الفكر الاقتصادي الاجتماعي في حقبة الثمانينيات بمشاريعهم المصرفية الخلاقة رافعين راية العقيدة ومشددين على ضرورة تطبيق منهج الاقتصاد الإسلامي من خلال منظومة مصرفية مرتبطة بواقع المجتمع واحتياجاته، كان لا بد من قيام مؤسسات تنظر وتدعم وتساند الفكرة.

كان ينبغي على قيادات الرعيل الأول أمثال الحاج أحمد سعيد لوتاه مؤسس بنك دبي الإسلامي، والشيخ صالح كامل مؤسس مجموعة البركة المصرفية مع رائد الصيرفة الإسلامية السيد عدنان بن أحمد يوسف، وكذلك صاحب السمو الملكي الأمير محمد الفيصل آل سعود مؤسس دار المال الإسلامي ومجموعة بنوك فيصل حول العالم، كان لزامًا عليهم أن يؤسسوا في المقابل فكرًا توعويًّا مساندًا لربط الاقتصادي الاجتماعي بالمسؤولية الوطنية، وذلك لتجنب أي تناقض بين الفكرة والتطبيق، أو بين الرسالة وحاجات المجتمع المتسقة أساسًا مع قناعاته، لذلك خرجت إلى الوجود مجموعات أو تجمعات نخبوية لحفظ التشريع وتأكيد الهوية وتأصيل التجربة، من بينها المجلس العام للمصارف والمؤسسات المالية الإسلامية، وهيئة المعايير للمحاسبة والمراجعة للمصارف والمؤسسات المالية الإسلامية، والهيئة الدولية للخدمات المالية للمؤسسات المالية الإسلامية في ماليزيا، وسوق رأس المال الإسلامي في البحرين.

وعندما بدأ لفيف من الجيل الجديد بقيادة المصرفي الكبير عدنان يوسف، التفكير في أن تستكمل المنظومة المساندة أركانها أو بنيانها المرصوص، تقرر من خلال فريق عمل متنوع التجارب والخبرات تأسيس المركز الدولي للاقتصاد الحلال باعتباره نواة إقليمية لتأكيد شرعية ومشروعية المعاملات المصرفية، التي تتم مع مؤسسات مالية عالمية تعمل خارج نطاق الشريعة السمحاء لكنها مؤمنة بالفكرة وتحتاج لخطوة واحدة كي تتوج القناعة بتعاون وثيق ونشر مبارك لنهج الاقتصاد الإسلامي الاجتماعي، ليس داخل المنطقة فحسب، وإنما في مختلف بقاع المعمورة أيضًا.

هنا خرجت الفكرة، ومن رحب التجارب المتراكمة حيث تمكن الفريق المؤسس من استلهام الحاجات وتأكيد تطابقها مع القناعات المجتمعية، والشرائع السماوية، والاعتبارات المتداخلة، ومن هنا أيضًا يستطيع أي متحدث رسمي أن يقتفي آثار من سبقوا، ومن ضحوا، ومن حققوا ليتركوا للأجيال الطالعة التحلي بزمام المبادأة وإطلاق تلك المبادرة على رغم ما يكتنفها من ضرورة تحديد أكثر للمسؤوليات، وتوصيف أعمق للدور والرسالة وآليات التنفيذ في كل مرحلة.

ويبدو أن النخب التي حضرت إعلان الفكرة كانت مؤمنة أشد الإيمان بضرورة إضافة بند لإصدار شهادات التصنيف الشرعي للمعاملات المالية والمصرفية والاستثمارية المشتركة مع مؤسسات مالية دولية تقليدية، وهو ما يمكن أن يحقق تجديد المساندة للاقتصاد الاجتماعي حتى يستطيع القيام بأدوار أكثر اتساقًا بحيوية المجتمع وطموحاته التنموية ورؤاه الاقتصادية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك