القدس العربي - عشاء عراقي روسيا اليوم - القنوات المجانية الناقلة لكأس العالم 2026 فرانس 24 - فصائل فلسطينية تجتمع السبت في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - البيتكوين دون 60 ألف دولار للمرة الأولى منذ أكتوبر 2024 وكالة سبوتنيك - وزيرة خارجية النمسا السابقة: العلاقات الدولية ستستمر رغم تعنت الغرب الجزيرة نت - عودة كأس العالم إلى المكسيك تفتح "مخبأ بيليه السري" القدس العربي - 20 شهيدا جراء الهجمات الإسرائيلية على لبنان الجمعة- (فيديو) CNN بالعربية - هل يلتقي مجتبى خامنئي بترامب؟ المستشار العسكري للمرشد الإيراني يجيب لـCNN قناة الجزيرة مباشر - A drone exploded in the Romanian Black Sea port of Constanta, but no injuries were reported. وكالة الأناضول - رئيس الأركان التركي وقائد الجيش الباكستاني يبحثان قضايا إقليمية
عامة

هاكابي: مذكرة التفاهم المقبلة ستنهي المساعدات المالية لإسرائيل

العربي الجديد
العربي الجديد منذ يومين
1

كشف السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي للمرة الأولى علناً، أنّ مذكرة التفاهم الأمنية المقبلة التي ستُوقّع بين واشنطن وإسرائيل ستنهي المساعدات المالية المباشرة المقدمة إلى تل أبيب، وستقوم بدلاً م...

ملخص مرصد
أعلن السفير الأميركي في إسرائيل، مايك هاكابي، أن مذكرة التفاهم الأمنية المقبلة مع واشنطن ستنهي المساعدات المالية المباشرة لإسرائيل، لتحل محلها تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية. جاء تصريح هاكابي رداً على انتقادات بأن المساعدات لم تعد تخدم المصالح الأميركية، مشيراً إلى أن إسرائيل تتلقى 3.8 مليارات دولار سنوياً لكنها تنفق أكثر على شراء أنظمة عسكرية أميركية. وأكد أن العائد الاستراتيجي يتجاوز بكثير حجم المساعدات المالية المقدمة.
  • مذكرة التفاهم الجديدة ستنهي المساعدات المالية لإسرائيل بحسب السفير الأميركي مايك هاكابي
  • إسرائيل تتلقى 3.8 مليارات دولار سنوياً لكنها تنفق أكثر على شراء أنظمة عسكرية أميركية
  • الولايات المتحدة تستفيد من معلومات استخبارية وتكنولوجية إسرائيلية بحسب هاكابي
من: مايك هاكابي (سفير أميركا في إسرائيل) أين: إسرائيل والولايات المتحدة

كشف السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي للمرة الأولى علناً، أنّ مذكرة التفاهم الأمنية المقبلة التي ستُوقّع بين واشنطن وإسرائيل ستنهي المساعدات المالية المباشرة المقدمة إلى تل أبيب، وستقوم بدلاً من ذلك على تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية بين الجانبين.

وتُعد تصريحات هاكابي، التي نشرها يوم الاثنين عبر منصة إكس، أول تأكيد رسمي من مسؤول أميركي بهذا المستوى بشأن توجه الإدارة الأميركية لإعادة صياغة طبيعة الدعم المقدّم إلى إسرائيل بعد انتهاء العمل بالمذكرة الحالية في سبتمبر/ أيلول 2028.

وجاءت تصريحات السفير الأميركي رداً على انتقادات وجّهها المدير السابق للمركز الوطني الأميركي لمكافحة الإرهاب، جو كينت، الذي اعتبر في مقابلة حديثة أن المساعدات الأمنية المقدمة إلى إسرائيل لم تعد تخدم المصالح الأميركية ولا تحقق فائدة ملموسة للولايات المتحدة.

وفي معرض ردّه على هذه الانتقادات، أكد هاكابي أنّ العائد الذي تحققه واشنطن من علاقتها الأمنية بإسرائيل يتجاوز بكثير حجم الأموال التي تقدّمها سنوياً، مشيراً إلى أن إسرائيل تتلقى 3.

8 مليارات دولار سنوياً، لكنها تنفق مبالغ تفوق ذلك على شراء منتجات وأنظمة عسكرية أميركية.

وأضاف أن الولايات المتحدة تستفيد كذلك من المعلومات الاستخبارية والتطورات التكنولوجية الإسرائيلية، معتبراً أن" العائد على الاستثمار أكبر بعدة أضعاف"، قبل أن يؤكد مباشرة أنّ" مذكرة التفاهم الجديدة مع إسرائيل تنهي المساعدات وستعتمد على التجارة".

ورغم أهمية تصريحات هاكابي، فإنها، بحسب ما أورده موقع واينت العبري، لم تحسم الكيفية التي ستُنهى بها المساعدات، إذ لم يوضح ما إذا كان ذلك سيحصل تدريجياً على مدى عدة سنوات، أو من خلال وقف كامل للمساعدات فور انتهاء العمل بالمذكرة الحالية.

وبحسب الموقع العبري، رجّح كثير من الباحثين والمحللين خلال السنوات الأخيرة أن يتجه الاتفاق المقبل نحو نموذج مختلف يقوم على الشراكات والمشاريع المشتركة الممولة من الجانبين، بدلاً من المساعدات المالية التقليدية، مشيراً إلى أنّ بعض عناصر هذا النموذج مطبّق بالفعل ضمن برامج التعاون القائمة حالياً بين الطرفين.

ولفت" واينت" إلى أن هذه التصريحات تنسجم مع مواقف عبّر عنها رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، خلال الفترة الأخيرة، دعا فيها إلى إنهاء اعتماد إسرائيل على المساعدات المالية الأميركية بحلول نهاية العقد الحالي.

كذلك حظيت هذه التوجهات بدعم عدد من المشرعين الجمهوريين البارزين في الكونغرس الأميركي المعروفين بتأييدهم القوي لإسرائيل.

ومنذ اندلاع حرب الإبادة على قطاع غزة، في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تصاعد الجدل داخل الولايات المتحدة بشأن جدوى استمرار المساعدات الأمنية لإسرائيل بصيغتها الحالية، إذ أبدى جزء من الرأي العام الأميركي، إلى جانب مشرعين من الحزبين، الجمهوري والديمقراطي، تشككاً متزايداً في ضرورتها.

في المقابل، لا يرى منتقدو الدعم الأميركي لإسرائيل أن التحول إلى نموذج قائم على التجارة والشراكات المشتركة يمثل تغييراً جوهرياً.

فبالنسبة إلى بعض المشرعين الديمقراطيين، من بينهم السيناتور بيرني ساندرز وأعضاء مجموعة" سكواد"، فإن أي صيغة تواصل الولايات المتحدة بموجبها تخصيص أموال أو موارد لدعم إسرائيل تظل محل اعتراض، في ظل اتهامات متواصلة لإسرائيل بارتكاب انتهاكات واسعة بحق الفلسطينيين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك