قناة العالم الإيرانية - مصدر مطلع مقرب من فريق التفاوض الإيراني: لاصحة لمزاعم 'العربية' حول نقل اليورانيوم لبلد ثالث الجزيرة نت - "قطتان في زقاق السياسة".. حرب مبكرة على البيت الأبيض بين هاريس ونيوسوم القدس العربي - تصاعد الجدل حول الهجرة في ليبيا وسط احتجاجات ورفض رسمي لمشاريع التوطين القدس العربي - حوار موريتانيا السياسي: بين هاجس الولاية الثالثة لدى الأغلبية ورفض المعارضة لها والبحث عن توافق قناة الغد - مستشار المرشد الإيراني: الأصول المجمدة تعرقل تقدم المفاوضات مع أميركا الجزيرة نت - شاهين وصالح وشادي.. ثلاثة مخرجين وثلاث قراءات مختلفة لنكسة 1967 قناة الجزيرة مباشر - Israel's Objectives Behind Evacuation Operations and Warnings North of the Zahrani River in South... العربي الجديد - اليمن: احتواء حريق في محطة كهرباء بمأرب بعد اشتعال أحد المولدات قناة الجزيرة مباشر - Azerbaijani Foreign Ministry: 5 of our citizens killed and 3 others injured in attacks targeting ... قناة التليفزيون العربي - إلى متى يمكن للإيرانيين المضي بمفاوضات وسط وضع اقتصادي وداخلي بحاجة للتوصل إلى اتفاق؟
عامة

سقوط البرهان إلى قاع نفسه المظلمة: سبعة أعوام على فض اعتصام القيادة العامة

سودانايل الإلكترونية
2

سبعة أعوام مرت على فض اعتصام القيادة العامة الدم لا يشيخ والعدالة لا تسقط بالتقادمسبعة أعوام مرت منذ ذلك الصباح الأسود الذي استيقظ فيه السودانيون على واحدة من أكثر الصفحات إيلاماً في تاريخهم الحديث....

ملخص مرصد
تمر اليوم السابع على فض اعتصام القيادة العامة في السودان، حيث لا تزال ذكرى سقوط المتظاهرين حاضرة في الذاكرة الوطنية. يتهم التقرير السلطات المسؤولة عن فض الاعتصام بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المتظاهرين، مطالباً بمحاسبة المسؤولين. يبرز التقرير أن العدالة لا تزال مطلباً ملحاً لأسر الضحايا بعد سبع سنوات من الحادثة.
  • سبعة أعوام على فض اعتصام القيادة العامة في السودان
  • انتهاكات جسيمة بحق المتظاهرين وفق اتهامات متكررة
  • مطالبة بمحاسبة المسؤولين عن الحادثة أمام القانون
أين: السودان

سبعة أعوام مرت على فض اعتصام القيادة العامة الدم لا يشيخ والعدالة لا تسقط بالتقادمسبعة أعوام مرت منذ ذلك الصباح الأسود الذي استيقظ فيه السودانيون على واحدة من أكثر الصفحات إيلاماً في تاريخهم الحديث.

سبعة أعوام مرت، لكن الدم لم يجف في الذاكرة، والصور لم تغادر الوجدان، والجرح لم يلتئم، لأن الأوطان لا تنسى أبناءها الذين سقطوا وهم يحلمون بالحرية والسلام والعدالة.

لقد ظل الجدل يدور طويلاً حول سؤال: من الذي نفذ عملية فض الاعتصام؟ لكن السؤال الأعمق والأخطر ظل معلقاً فوق رؤوس الجميع: من الذي أصدر الأمر؟ من الذي قرر أن تواجه أحلام الشباب بالقوة؟ من الذي فتح الباب أمام المأساة ثم ظن أن الزمن كفيل بإغلاق الملف؟إن القانون لا يحاسب الأصابع التي تضغط على الزناد وحدها، بل يحاسب أيضاً العقول التي خططت، والسلطات التي أمرت، والقيادات التي سمحت أو قصّرت أو غضّت الطرف.

فالمسؤولية لا تتوقف عند المنفذ، بل تمتد إلى كل من كان في موقع يتيح له المنع فلم يمنع، أو المحاسبة فلم يحاسب.

لقد أورثك حلم أبيك أن تكون حاكماً؛ وللحكم تبعاته ومسؤولياته، وتبقى مجزرة الاعتصام أثقلها وأعظمها.

فإن كنت قد قبلت إرث السلطة، فعليك أن تتحمل كذلك مسؤولية ما أُريق فيها من دماء.

في ذكرى فض اعتصام القيادة العامة، لا نتحدث عن حادثة عابرة في سجل السياسة السودانية، بل عن اتهامات بانتهاكات جسيمة هزت ضمير الأمة: قتلى سقطوا بلا ذنب سوى أنهم طالبوا بوطن أفضل، ومفقودون ما زالت أسرهم تبحث عن إجابات، وادعاءات عنف جنسي وانتهاكات مروعة للكرامة الإنسانية، وآلام ما زالت تسكن قلوب آلاف السودانيين الذين شاهدوا الحلم الوطني يُستهدف في أكثر لحظاته نقاءً.

لقد ظن البعض أن الرصاص قد يقتل الشهود، وأن الخوف قد يخرس الناجين، وأن السنوات كفيلة بإرهاق المطالبين بالعدالة.

لكن ما لم يدركوه هو أن الشعوب قد تصبر، لكنها لا تنسى.

وأن الذاكرة الوطنية لا تُغرق في الأنهار، ولا تُدفن تحت ركام الصمت، ولا تُمحى بمرور الزمن.

سبعة أعوام كاملة، وما زال السؤال نفسه يطارد الضمائر: من يتحمل المسؤولية السياسية والأخلاقية والقانونية عن تلك المأساة؟ ومن يملك الشجاعة للإجابة أمام الشعب وأمام التاريخ؟إن الجرائم الجسيمة ضد حقوق الإنسان ليست أحداثاً موسمية تنتهي بانتهاء نشرات الأخبار.

إنها جراح مفتوحة تظل تنزف حتى تتحقق الحقيقة.

ولهذا فإن مبدأ عدم الإفلات من العقاب ليس ترفاً قانونياً، بل هو حجر الأساس لأي دولة تحترم نفسها وتحترم مواطنيها.

فلا استقرار بلا عدالة، ولا مصالحة بلا حقيقة، ولا مستقبل آمناً فوق مقابر الأسئلة المؤجلة.

إن الذين ينتظرون من أسر الضحايا أن تنسى، يطلبون المستحيل.

والذين يراهنون على أن العدالة يقتلها الزمن يراهنون على وهم.

فالحقوق لا تموت بالتقادم، والدماء لا تصبح مباحة بمرور السنوات، والذاكرة لا تخضع لمراسيم النسيان.

في الذكرى السابعة لفض اعتصام القيادة العامة، لا ينبغي أن يكون الموقف هو الحزن فقط، بل الإصرار.

الإصرار على كشف الحقيقة كاملة غير منقوصة.

الإصرار على محاسبة كل من يثبت تورطه وفق القانون.

الإصرار على أن تكون كرامة الإنسان السوداني خطاً أحمر لا يجرؤ أحد على تجاوزه مرة أخرى.

فالتاريخ يراقب.

والضحايا حاضرون في ضمير الوطن.

والعدالة، مهما تأخرت، تظل أقرب من النسيان.

والعدالة لن يشملها التقادم المسقط للجرائم.

ولا يزال صدى أصوات الضحايا يسكن المكان، والأحياء لم ينسوا ما جرى؛ فالذاكرة ما زالت يقظة فيهم، أما الجلاد فقد سقط في خيبته إلى الأبد.

Sent from Outlook for iOS.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك