أفاد الإعلام الرسمي اللبناني بوقوع ضربة قرب بيروت، صباح الأربعاء، تزامنا مع مواصلة «إسرائيل» عدوانها على جنوب لبنان، وفي اليوم الثاني من جولة محادثات جديدة مباشرة بين لبنان و«إسرائيل»، تجرى برعاية أميركية في واشنطن.
وأوردت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أنه جرى «استهداف سيارة على طريق خلدة، عند المدخل الجنوبي للعاصمة، على الطريق الرئيسي الواصل بين بيروت وجنوب لبنان»، وفق وكالة «فرانس برس».
وأمس الثلاثاء، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية وقوع تسعة قتلى و175 مصاباً جراء العدوان الإسرائيلي على جنوب لبنان.
وقالت، في بيان، إن الغارات الإسرائيلية «في محيط مستشفى جبل عامل في صور، الاثنين، أسفرت عن أربعة شهداء و127 جريحا، من بينهم 39 من الطاقم الطبي والتمريضي والإداري في المستشفى، أربعة منهم بحال حرجة ويعالجون في العناية الفائقة».
المحادثات الرابعة منذ اندلاع الحربيعقد لبنان و«إسرائيل»، اللذان لا تربطهما علاقات دبلوماسية، الثلاثاء والأربعاء جولة جديدة من المحادثات التي يعارضها «حزب الله»، وهي الرابعة منذ اندلاع الحرب في مطلع مارس الماضي.
- تسعة قتلى و175 مصاباً جراء العدوان الإسرائيلي على جنوب لبنان- «أكسيوس»: اتصال غاضب بين ترامب ونتنياهو يمنع ضربات إسرائيلية إضافية على بيروت- ترامب: «إسرائيل» لن تُرسل أي قوات إلى بيروت ولن تهاجم «حزب الله» وهو لن يهاجمهاورأى الرئيس اللبناني، جوزيف عون، أن «التفاوض أسلم من الحرب، ونحن ليس لدينا خيار آخر لوقف الحرب»، معتبرًا أن بلده يواجه «عدوانًا إسرائيليًا شرسًا» من «إسرائيل» التي وسعت عملياتها ضد «حزب االله».
ويشن جيش الاحتلال الإسرائيلي في لبنان أعمق توغل عسكري له في البلاد منذ العام 2000، حين انسحب منه بعد 18 عامًا من الاحتلال.
وأعلنت «إسرائيل»، الإثنين، أنها ستقصف الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل «حزب الله»، مما تسبب في حركة نزوح كثيفة من المنطقة.
وأشار موقع «أكسيوس» الأميركي إلى أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وصف رئيس الوزراء الإسرئيلي، بنيامين نتنياهو، المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدلية كمجرم حرب، بأنه «مجنون كليًا»، واتهمه خلال مكالمة هاتفية بتعريض مفاوضات السلام مع إيران للخطر.
وأعلن ترامب على منصته «تروث سوشيال» أنه طلب من نتنياهو «عدم شن غارة كبيرة على بيروت»، وأن نتنياهو استجاب.
وأضاف: «لن تتوجه أي قوات إلى بيروت، وأي قوات في طريقها قد عادت أدراجها بالفعل».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك