أعلن الجيش اللبناني الأربعاء إصابة ضابط وجندي بجروح جراء استهداف إسرائيلي لآلية عسكرية في جنوب لبنان.
وقال الجيش في بيان: «استهدفت مسيّرة إسرائيلية معادية آلية للجيش على طريق دير الزهراني - النبطية، ما أدى إلى إصابة ضابط وعسكري بجروح»، وفق ما نقلت عنه وكالة «فرانس برس».
واتهم «إسرائيل» بالاستهداف المتعمد لعناصر الجيش وآلياته ومراكزه، وفي ظل الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان.
مقتل مسعفين بغارة إسرائيلية جنوب لبنانوفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل مسعفين وإصابة ثالث بجروح جراء غارة إسرائيلية استهدفت سيارة إسعاف في جنوب لبنان، ما يرفع إلى 130 عدد المسعفين والعاملين في المجال الطبي الذين قتِلوا منذ بدأت «إسرائيل» عدوانها على لبنان في مارس الماضي.
وأوردت الوزارة في بيان «العدو الإسرائيلي استهدف بشكل مباشر سيارة إسعاف لجمعية الرسالة» التابعة لحركة أمل، ما أسفر عن «استشهاد اثنين من المسعفين وإصابة ثالث بجروح خطرة جدًا».
المحادثات الرابعة منذ اندلاع الحربيعقد لبنان و«إسرائيل»، اللذان لا تربطهما علاقات دبلوماسية، الثلاثاء والأربعاء جولة جديدة من المحادثات التي يعارضها «حزب الله»، وهي الرابعة منذ اندلاع الحرب في مطلع مارس الماضي.
- الجيش اللبناني يعلن إصابة عسكريَّين في استهداف لمسيرة إسرائيلية على طريق النبطية- إصابة جندي لبناني في استهداف إسرائيلي لإحدى ثكنات الجيش- قتيلان بينهما عسكري في غارة للاحتلال جنوب لبنانورأى الرئيس اللبناني، جوزيف عون، أن «التفاوض أسلم من الحرب، ونحن ليس لدينا خيار آخر لوقف الحرب»، معتبرًا أن بلده يواجه «عدوانًا إسرائيليًا شرسًا» من «إسرائيل» التي وسعت عملياتها ضد «حزب االله».
ويشن جيش الاحتلال الإسرائيلي في لبنان أعمق توغل عسكري له في البلاد منذ العام 2000، حين انسحب منه بعد 18 عامًا من الاحتلال.
وأعلنت «إسرائيل»، الإثنين، أنها ستقصف الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل «حزب الله»، ما تسبب في حركة نزوح كثيفة من المنطقة.
وأشار موقع «أكسيوس» الأميركي إلى أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وصف رئيس الوزراء الإسرئيلي، بنيامين نتنياهو، المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدلية كمجرم حرب، بأنه «مجنون كليًا»، واتهمه خلال مكالمة هاتفية بتعريض مفاوضات السلام مع إيران للخطر.
وأعلن ترامب على منصته «تروث سوشيال» أنه طلب من نتنياهو «عدم شن غارة كبيرة على بيروت»، وأن نتنياهو استجاب.
وأضاف: «لن تتوجه أي قوات إلى بيروت، وأي قوات في طريقها قد عادت أدراجها بالفعل».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك