القدس العربي - «لوبانوفيليا» اللص الفيلسوف وعقدة الخلود التلفزيون العربي - اشتباكات مسلحة ومداهمات واتهامات بالتواطؤ.. ماذا يجري في السويداء؟ القدس العربي - ذاهبون إلى حرب أوسع القدس العربي - الإمام «كولومبوس السوري»… رحلة إلى البرازيل وعبيدها وقصة القهوة المفقودة القدس العربي - في «زياح» قناة الغد - الصديقان زفيريف وكوبولي يتحولان لمنافسين في نهائي باريس قناة القاهرة الإخبارية - التقشف يطرق الأبواب.. هل تنجو جيوب الجزائريين بخطة "الموازنة الذكية" 2027؟ القدس العربي - تأخذك إلى أستراليا وتتركك هناك! قناة التليفزيون العربي - كيف يأتي التفاعل إسرائيليًا بعد اجتماع الكابينت ومناقشة بنود اتفاق واشنطن مع لبنان؟ القدس العربي - دفاع عن الذباب… ومن يقف وراء الكلاب… وأزمة ماسبيرو!
عامة

420 حاصدة و80 شاحنة لجمع مليوني قنطار من الحبوب

المساء
المساء منذ 1 ساعة
1

دخلت المؤسسات المعنية بحملة الحصاد والدرس بولاية قسنطينة، في سباق مع الوقت، قبل انطلاق العملية ببضعة أيام، إذ وفرت تعاونية الحبوب والبقول الجافة بالتنسيق مع مديرية المصالح الفلاحية، كل الإمكانيات البش...

ملخص مرصد
أطلقت ولاية قسنطينة حملة حصاد ودرس بمشاركة 428 حاصدة و80 شاحنة لنقل مليوني قنطار من الحبوب، مستهدفة موسم إنتاج يتجاوز 2 مليون قنطار خلال 25 يوماً. تم توفير 556 آلية لرفع بقايا الحصاد، مع تجهيز 22 جسر وزن و6 محطات تصفية لاستقبال المحصول. وتشير المصالح الفلاحية إلى موسم جيد بفضل الأمطار الموسمية التي فاقت 550 ملم منذ سبتمبر الماضي.
  • 428 حاصدة و80 شاحنة لجمع 2 مليون قنطار من الحبوب في قسنطينة
  • توفير 556 آلية لرفع بقايا الحصاد و22 جسر وزن لاستقبال المحصول
  • توظيف 32 عاملًا موسميًّا لمراقبة الغابات والوقاية من الحرائق
من: تعاونية الحبوب والبقول الجافة، والي قسنطينة عبد الخالق صيودة، المصالح الفلاحية أين: ولاية قسنطينة

دخلت المؤسسات المعنية بحملة الحصاد والدرس بولاية قسنطينة، في سباق مع الوقت، قبل انطلاق العملية ببضعة أيام، إذ وفرت تعاونية الحبوب والبقول الجافة بالتنسيق مع مديرية المصالح الفلاحية، كل الإمكانيات البشرية والمادية لإنجاح هذه الحملة، والحفاظ على ريادة عاصمة الشرق في إنتاج الحبوب من قمح وشعير وبقوليات، مع توقع إنتاج أكثر من 2 مليون قنطار من الحبوب في حملة ستكون في حدود 25 يوما.

وفرت تعاونية الحبوب والبقول الجافة بقسنطينة، 40 آلة حصاد، منها 15 حاصدة عادية، و25 حاصدة مزودة بالجمع عبر الأكياس، مع تسجيل وجود 428 حاصدة على مستوى الولاية، منها ما هي ملك لتعاونية الحبوب والبقول الجافة، أو مِلك للخواص.

كما تم توفير 556 آلية لرفع بقايا الحصاد، والعشب الجاف المخصص لتغذية الماشية.

وتشير المصالح المختصة إلى ضرورة قيام كل فلاح بزيارة حقله، وتحضير العتاد الميكانيكي اللازم لهذه العملية، وعلى رأسها الحاصدات التي يجب أن تخضع للمراقبة والصيانة لتفادي ضياع المحصول من جهة، وتجنب أي خطر قد يتلف المحصول، خاصة الشرارات الكهربائية التي تتسبب في اشتعال النار في الحقول من جهة أخرى.

ولضمان نجاح حملة الحصاد والدرس، جندت المصالح المعنية تحت تأطير طواقم بشرية من إطارات ومهندسين من التعاونية أو من مديرية المصالح الفلاحية، إمكانيات مادية معتبرة بعدما سخّرت حوالي 80 شاحنة بالتنسيق مع شركة نقل مختصة، من أجل نقل المنتوج الفلاحي من وحدات التخزين إلى مركز التخزين الاستراتيجي بالخروب.

وتشير توقعات المصالح المختصة إلى موسم جيد ومحصول وفير، خاصة أن الفلاحين وبخبرتهم في المجال، قاموا بكل الترتيبات خلال 8 أشهر الفارطة بعد نجاح حملة الحرث والبدر، وكذا الحرص على احترام المسار التقني.

وقد خصصت تعاونية الحبوب والبقول الجافة أكثر من 960 مليار سنتيم من أجل اقتناء منتوج الفلاحين، الناتج عن حملة الحصاد في الولاية، التي باتت تسجل أرقاما قياسية وصلت إلى حصاد أكثر من 110 ألف قنطار في يوم واحد.

وتسجل ولاية قسنطينة أريحية في استقبال الإنتاج بعدما بلغت طاقات التخزين على مستوى تعاونيات الحبوب والبقول الجافة عقب استلام صوامع جديدة، أكثر من 2.

2 مليون قنطار، موزعة على وحدات التعاونية المنتشرة عبر تراب الولاية، والمقدرة بـ17 وحدة تخزين، تضاف لها 9 مراكز جمع عبر عدد من البلديات، في انتظار استلام مركزين جديدين خلال الأيام المقبلة، لرفع طاقة التخزين الى حوالي 100 ألف قنطار.

ومن الناحية اللوجستيكية، فلاستقبال إنتاج الفلاحين في ظروف جيدة، تم توفير 22 جسر وزن، موزعة عبر مختلف الوحدات التابعة لتعاونية الحبوب والبقول الجافة، يضاف لها توفير شاشات إشهار الوزن.

والعملية ستكون تحت مراقبة كاميرات فيديو، مع تجهيز 6 محطات تصفية لاستقبال حوالي 180 ألف قنطار من الحبوب التي ستوجه لإنتاج البذور.

وحسب إحصائيات مديرية المصالح الفلاحية، فإن المساحة التي تم زرعها بولاية قسنطينة خلال الموسم الفلاحي 2025-2026 في مختلف الأصناف والأنواع، قُدرت بـ89 ألف و430 هكتار، أكبر نسبة منها خُصصت للحبوب، بمساحة قدرت بـ85 ألف و983 هكتار.

ثم البقول بمساحة 3447 هكتار.

وقد عرفت الولاية تساقط كميات معتبرة من الأمطار، جاءت في وقتها، وفاقت 550 ملم منذ سبتمبر الفارط.

ووفرت تعاونية الحبوب والبقول الجافة بولاية قسنطينة للفلاحين، 163 ألف و750 قنطار من البذور المختلفة، منها 161 ألف و367 قنطار من بذور الحبوب، و2363 قنطار من بذور البقوليات، حيث استلم الفلاحون 87 ألف قنطار، مع توفير 72 ألف قنطار من الأسمدة الفوسفاتية، والتي تم توزيع منها أكثر من 68.

5 ألف قنطار.

كما تم توفير أكثر من 82 ألف قنطار من الأسمدة الآزوتية، تم توزيع منها أكثر من 81 ألف قنطار.

وبالنسبة لتكثيف البذور على مستوى الولاية وفق البرنامج المسطر، تم تخصيص مساحة تقدر بأكثر من 9541 هكتار، منها 5157 هكتار مخصصة لتكثيف بذور القمح الصلب، و2840 مخصصة لتكثيف بذور القمح اللين، و414 هكتار مخصصة لتكثيف بذور الشعير، تضاف لها مساحة مقدرة بـ900 هكتار، مخصصة لتكثيف بذور البقوليات.

توظيف عمال موسميّين داخل النسيج الغابيكشف والي قسنطينة عبد الخالق صيودة، عن تخصيص حوالي 700 مليون سنتيم لتوظيف عمال موسميين لمراقبة الغابات، والتصدي لأي خطر يهدد هذا النسيج الأخضر.

ويشمل المبلغ، وفق المسؤول، اقتناء بعض التجهيزات التي سيتم استعمالها في التدخل الأولي أثناء نشوب حريق.

وحسب ذات المسؤول، فإن هذه العملية التي جاءت في إطار تدعيم مصالح الحماية المدنية وقطاع الغابات، تشمل توظيف أعوان موسميين خلال هذه الصائفة، مهمتهم المساهمة في الإبلاغ عن أي خطر يقع داخل النسيج الغابي، وخاصة في حال نشوب حرائق، حتى يكون التدخل في أسرع وقت، وبذلك تجنب الخسائر الكبيرة في الغطاء النباتي داخل غابات ولاية قسنطينة.

وفي نفس السياق، تم تنظيم مناورة تحاكي نشوب حريقين على مستوى غابتي جبل الوحش والمريج بمشاركة مختلف المصالح، وعلى رأسها الحماية المدنية، والغابات، والقطاع العسكري وقطاع الصحة، جاءت في إطار تفعيل مخطط تنظيم النجدة الولائي، والرفع من جاهزية مختلف المصالح؛ استعدادا لأي طارئ، خاصة مع ارتفاع درجات حرارة الجو، واقتراب دخول فصل الصيف، الذي تكثر فيه حرائق الغابات.

وأكد الوالي الذي أشرف على انطلاق المناورة على مستوى غابة كاف لكحل بجبل الوحش ببلدية قسنطينة وغابة المريج ببلدية الخروب، أن الهدف من هذا التمرين هو اختبار فعالية وسائل التدخل، والتنسيق بين مختلف الهيئات والأجهزة المعنية، من أجل تعزيز جاهزية فرق الإغاثة والإنقاذ، واختبار الإمكانيات التي يمكن تجهيزها، ومدى تجنيد مختلف الإمكانيات من قبل مصالح الدولة، ورؤساء المقاييس.

وحسب المسؤول التنفيذي، فإن المناورة شملت، أيضا، طرق التدخل لإنقاذ المواطنين من ألسنة الهب، خاصة القاطنين داخل المحيط الغابي أو بجواره، حيث تم تسخير كل الإمكانيات المادية والبشرية، وطرق نقلهم بشكل سريع إلى المؤسسات الاستشفائية، والمستشفى الجامعي لتلقي العلاجات الضرورية، مضيفا أن المناورة عرفت مشاركة الجيش الشعبي الوطني بمختلف مصالحه، الذي كان يدا بيد مع مصالح الحماية المدنية.

وقال إن الولاية تستعد للتصدي لأي حريق غابي، مضيفا أن الاحتياطات التي تم اتخاذها خلال السنوات الفارطة والمخطط المنهجي المتبع من قبل المصالح المعنية وكذا تنصيب مراكز مراقبة متقدمة على مستوى مختلف الغابات، أثمرت عدم تسجيل خلال 6 سنوات الفارطة، أي حريق كبير في النسيج الغابي.

وباتت الولاية تسجل أرقاما مريحة، وصفر حرائق في الغابات.

وكشف رئيس الجهاز التنفيذي للولاية على هامش إشرافه على فعاليات المناورة، عن توظيف 32 عونا موسميا من السكان المجاورين للنسيج الغابي أو ما يُعرف بـ" جيران الغابات"، مضيفا أن هذا الإجراء من شأنه أن يعزز اليقظة والتدخل في الوقت المناسب.

وقال: " تدخل هذه العملية، أيضا، في إطار فتح مناصب شغل، وتشجيع جيران الغابة على الاهتمام بها، وحمايتها".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك