العربي الجديد - نهائي دوري السلة الأميركية: نيكس يتقدم على سبيرز (2-0) العربية نت - السعودية تدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت إيلاف - أزمة غير مسبوقة بين بيروت وطهران.. عون يهاجم وإيران ترد بحدة قناة الغد - تحقيق إسرائيلي بعد استهداف عسكريين لبنانيين قرب تبنين إيلاف - فصل في الصحافة حين قناة الشرق للأخبار - أهداف تل أبيب من الضربة الأخيرة للجيش اللبناني.. تحليل المشهد الراهن Independent عربية - منشقو "الدعم السريع" في الجيش السوداني. قناة الغد - إدانة عربية للاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين إيلاف - لماذا تزداد الشكاوى من التمويل الاستهلاكي في مصر ؟ روسيا اليوم - "روس نفط" الروسية: الشركات الأمريكية أكبر المستفيدين من أزمة الشرق الأوسط
عامة

الجيش السوداني يستقبل منشقين عن الدعم السريع وسط انتقادات

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة
1

تتوالى في السودان انشقاقات قادة ميدانيين عن قوات الدعم السريع وانضمامهم إلى صفوف الجيش، في مسار يراه البعض جزءاً من استراتيجية تهدف إلى إضعاف خصم الخرطوم من الداخل، فيما ينظر إليه آخرون بوصفه خطوة محف...

ملخص مرصد
استقبل الجيش السوداني قادة منشقين عن قوات الدعم السريع، بينهم النور أحمد آدم المعروف بـ'النور القبة' وعلي رزق الله 'السافنا'، وسط انتقادات واسعة. وتأتي هذه الانشقاقات في إطار استراتيجية عسكرية تهدف إلى تفكيك المليشيا من الداخل، لكنها تثير مخاوف من إفلات من العقاب وتعقيد الأزمة الإنسانية. وأكد مصدر عسكري أن الانشقاقات تمت وفق عمل استخباراتي بهدف إضعاف الدعم السريع.
  • انضم قادة ميدانيون سابقون في الدعم السريع إلى الجيش السوداني في إبريل/نيسان
  • أعلن الجيش أن انشقاقات قادته تمت وفق عمل استخباراتي بهدف تفكيك المليشيا
  • انتقد نشطاء محليون استقبال الجيش للمنشقين بسبب عدم محاسبة المسؤولين عن الفظائع
من: الجيش السوداني، قوات الدعم السريع، النور أحمد آدم، علي رزق الله، عبد الفتاح البرهان أين: السودان (الخرطوم، دارفور، كردفان، دنقلا، الولاية الشمالية)

تتوالى في السودان انشقاقات قادة ميدانيين عن قوات الدعم السريع وانضمامهم إلى صفوف الجيش، في مسار يراه البعض جزءاً من استراتيجية تهدف إلى إضعاف خصم الخرطوم من الداخل، فيما ينظر إليه آخرون بوصفه خطوة محفوفة بالمخاطر قد تفاقم تعقيدات الحرب المستمرة.

وتثير هذه الانشقاقات جدلاً واسعاً، ولا سيما أن عدداً من المنشقين ارتبطت أسماؤهم بمعارك دامية وانتهاكات جسيمة، ما يطرح تساؤلات عن تداعيات استقبالهم داخل معسكر الجيش، بين رهانات المكاسب العسكرية ومخاوف تكريس الإفلات من العقاب وتعميق الانقسامات القبلية والسياسية في البلاد.

في إبريل/ نيسان، أعلن القيادي في قوات الدعم السريع النور أحمد آدم، المعروف بـ" النور القبة"، انشقاقه.

وكان القبة، الذي يتحدر من منطقة القبة بشمال دارفور، قائداً ميدانياً في العملية العسكرية التي انتهت بسيطرة الدعم السريع على مدينة الفاشر، حيث أكدت تقارير الأمم المتحدة حصول إبادة جماعية ومذابح في أثناء الهجوم عليها.

وتبع القبة قادة آخرون، منهم علي رزق الله الشهير بـ" السافنا"، الذي قاد أيضاً معارك في دارفور، وبشارة الهويرة الذي قاتل في كردفان غربي السودان.

وتعزو الباحثة في شؤون السودان خلود خير، انشقاق القبة والسافنا، لا إلى تغيير عقائدي، " بل إلى عدم تلبية مطالبهم بمزيد من المكاسب".

وتقول: " أراد القبة أن يصبح محافظ شمال دارفور، لكن قوات الدعم السريع قالت لا"، فيما قوبل طلب السافنا بالحصول على مزيد من الأموال والعلاج خارج السودان بالرفض.

وفي مقابلة تلفزيونية عقب انشقاقه، انتقد السافنا هيمنة عبد الرحيم دقلو، شقيق قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، على القرارات القتالية وعلى الموارد والتسليح والصلاحيات المرتبطة بتلقي العلاج.

وأفاد مصدر عسكري في الجيش السوداني وكالة فرانس برس بأن" انشقاق القبة والسافنا حصل وفق عمل استخباراتي"، موضحاً أن" الهدف الأساسي تفكيك المليشيا من الداخل"، وواعداً بمزيد من الانشقاقات.

وأعلن القبة في مؤتمر صحافي في الخرطوم بعد انشقاقه أن" قيادات كبيرة وثلاث مجموعات" قتالية رافقته.

كذلك انشق السافنا بصحبة أعداد من المقاتلين.

وينذر انتقال مسلحين حاربوا في صف الدعم السريع إلى مناطق سيطرة الجيش في الخرطوم وحولها بمواجهات محتملة بسبب الإرث العدائي، بحسب خير.

واستقبل الجيش السوداني قائداً تلو آخر بأذرع مفتوحة.

في دنقلا، عاصمة الولاية الشمالية، استقبل قائد الجيش عبد الفتاح البرهان القبة فور وصوله من إقليم دارفور.

وأظهرت صور بثتها القوات المسلحة عناقاً بين الرجلين.

وقال البرهان إن الأبواب" مشرعة أمام كل من يريد إلقاء السلاح والانضمام إلى مسيرة البناء الوطني".

وعلى مدار العام الماضي، ظهر إلى جانب البرهان مراراً أبو عاقلة كيكل، قائد قوة" درع السودان" التي كانت جزءاً من الدعم السريع في ولاية الجزيرة وسط البلاد.

ولعب انشقاق كيكل وانضمامه إلى الجيش دوراً حاسماً في هزيمة الدعم السريع في الجزيرة.

ورغم ذلك، لا يتحمس كثيرون لنقل السلاح هذا من كتف إلى آخر.

وفي العاصمة السودانية، قال عبد الماجد محمد السيد (54 عاماً)، الذي قتل ابنه خلال فترة سيطرة الدعم السريع على الخرطوم: " مشاهد الاحتفاء بأمثال القبة والسافنا مستفزة للغاية".

وأضاف لوكالة فرانس برس: " لن أتصالح مع هؤلاء القتلة بهذه البساطة".

وانتقدت الناشطة السودانية هالة القريب، في منشور عبر" إكس"، " الافتقار الواضح إلى الندم، وغياب أي آلية من جانب الجيش لمحاسبة المسؤولين عن الفظائع المرتكبة بحق الشعب السوداني".

وترى خير أن ذلك يكشف أن الجيش وقوات الدعم السريع" وجهان لعملة واحدة"، بينما يقدم الجيش نفسه" على أنه مؤسسة، وأنه حامي السودان، فيما الدعم السريع مجرد مليشيا ومجموعات مسلحة قبلية".

كذلك ينذر احتضان الخرطوم للمنشقين بانقسامات محتملة داخل معسكر الجيش الذي يضم قادة، بينهم مثلاً حاكم إقليم دارفور مني مناوي، يتزعمون قبائل تعرضت لمذابح على أيدي قوات الدعم السريع.

ويشهد السودان منذ إبريل/ نيسان 2023 حرباً بين الجيش وقوات الدعم السريع تسببت في مقتل عشرات الآلاف ونزوح أكثر من 11 مليون شخص، في ما تصفه الأمم المتحدة بأنه أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

وقال الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين يان إيغلاند، إن أزمة النزوح في السودان باتت تضاهي في حجمها أزمتي سورية وأوكرانيا في ذروتهما، لكنها لا تحظى بالاهتمام الدولي الكافي.

وأرجع ذلك إلى تراجع الاهتمام الدولي بالأزمات الإنسانية، وتصاعد النزعات القومية وأولويات إعادة التسلح في الدول الغنية.

وحذر إيغلاند من أن تجاهل الأزمات الإنسانية في أفريقيا ستكون له تداعيات تتجاوز حدود القارة، مشدداً على أهمية الاستثمار في الاستقرار والتنمية لتجنب موجات جديدة من النزوح والهجرة والأزمات الإنسانية.

(فرانس برس، العربي الجديد).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك