أكد النائب أيمن محسب، وكيل لجنة الشئون الاقتصادية بمجلس النواب، أن التحول من الدعم العيني إلى النقدي يمثل خطوة إصلاحية مهمة تستهدف تحقيق العدالة الاجتماعية وضمان وصول الدعم إلى مستحقيه الفعليين، بما يسهم في تعزيز كفاءة منظومة الدعم وترشيد الإنفاق العام.
وأوضح محسب، خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد سالم، في برنامج كلمة أخيرة، المذاع عبر قناة أون، أن نظام الدعم العيني كان يستفيد منه الجميع دون تمييز بين الغني والفقير، الأمر الذي أدى إلى ظهور السوق السوداء وحدوث هدر كبير في الموارد المخصصة للدعم، مشيرًا إلى أن تطبيق الدعم النقدي سيمكن الدولة من توجيه المخصصات المالية بشكل أكثر دقة للفئات المستحقة.
وأضاف أن النظام الجديد يمنح المواطنين حرية اختيار السلع التي تناسب احتياجاتهم من خلال الكروت المدفوعة مسبقًا، مع قصر الدعم على السلع الأساسية التي تحتاجها الأسر، بما يضمن تحقيق الاستفادة القصوى من الموارد المتاحة.
منظومة الدعم الجديدة تعتمد على تقسيم المستحقينوأشار إلى أن المنظومة الجديدة تعتمد على تقسيم المستحقين إلى شرائح وفق مستويات الدخل، بحيث تحصل الفئات الأكثر احتياجًا على قيمة دعم أكبر، بينما تحصل الشرائح الأعلى دخلًا على دعم أقل، مؤكدًا أن هذا التدرج يحقق العدالة ويمنع المساواة غير المنطقية بين أصحاب الدخول المختلفة.
وشدد وكيل لجنة الشئون الاقتصادية بمجلس النواب على أن الخبز يظل خارج منظومة الدعم النقدي، ويبقى مدعومًا بالكامل كما هو دون أي تغيير، باعتباره سلعة أساسية تمس الأمن الغذائي للمواطنين ولا يجوز المساس بها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك