القدس العربي - دمج «الأسايش» في وزارة الداخلية السورية: انتقال أمني لا يخلو من الفرز القدس العربي - انقسام أمريكي حول إيران… منتقدون يرون أن ترامب عالق بين التصعيد والفشل في فرض شروطه القدس العربي - مشهد المنطقة: مفاوضات مستعصية وحروب مستعرة Independent عربية - مقتل 11 مدنيا على الأقل بهجمات شنها مسلحون في إثيوبيا القدس العربي - الصومال على حافة اختبار مصيري… صراع الشرعية والفيدرالية… يهدد مكتسبات الاستقرار العربي الجديد - "نيويورك تايمز": إسرائيل تستخدم الفوسفور الأبيض ضد المدنيين في لبنان قناة الغد - إمبراير: حرب إيران تدفع شركات الطيران لتأجيل قرارات شراء طائرات قناة الجزيرة مباشر - تقارير تكشف عن عملية تنصت إسرائيلية ضد مسؤولين أمريكيين.. ما أبرز الأسماء المستهدفة؟ القدس العربي - السودان: تحذيرات من أزمة بيئية متفاقمة بفعل الحرب ومخاوف من تلوث المياه التلفزيون العربي - تركت جروحًا نافذة في عنقه.. سمكة تقتل صيادًا يمنيًا بعد رحلته في البحر
عامة

"أوقفوا التفاوض فوراً"... مواقف تصعيدية من بعلبك

ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت منذ ساعتين
1

شهدت مدينة بعلبك لقاءً وطنياً جامعاً نظمته الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية تحت عنوان رفض التطبيع والتفاوض المباشر مع إسرائيل، بمشاركة قيادات سياسية وحزبية وبلدية ودينية، وحضور رئيس تكتل بعل...

ملخص مرصد
شهدت بعلبك لقاءً وطنياً واسعاً رفض فيه قادة سياسيون ودينيون خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، معتبرين أنه لم يحقق سوى وعوداً فارغة. ودعا المشاركون السلطة إلى تعزيز الوحدة الوطنية ورفض التطبيع، مطالبين بانسحاب إسرائيلي كامل وإطلاق الأسرى. وأكد اللقاء دعم المقاومة ورفض أي تدخل خارجي في شأن سلاحها، مع التمسك باتفاق الطائف والسلم الأهلي.
  • لقاء بعلبك رفض التفاوض مع إسرائيل ودعا لتعزيز الوحدة الوطنية
  • المشاركون طالبوا بانسحاب إسرائيلي كامل وإطلاق الأسرى اللبنانيين
  • أكد اللقاء دعم المقاومة ورفض التدخل الخارجي في شأن سلاحها
من: النائب حسين الحاج حسن، النائب قبلان قبلان، النائب علي المقداد، حمد حسن، علي حجازي، جورج جريج، ممثلون عن حركة أمل وحزب الله والتيار الوطني الحر والفصائل الفلسطينية أين: مدينة بعلبك

شهدت مدينة بعلبك لقاءً وطنياً جامعاً نظمته الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية تحت عنوان رفض التطبيع والتفاوض المباشر مع إسرائيل، بمشاركة قيادات سياسية وحزبية وبلدية ودينية، وحضور رئيس تكتل بعلبك النيابي النائب حسين الحاج حسن، والنائب قبلان قبلان، والنائب علي المقداد، والوزير السابق حمد حسن، والأمين العام لحزب الراية الوطني علي حجازي، والأمين في الحزب السوري القومي الاجتماعي جورج جريج، إلى جانب ممثلين عن حركة أمل وحزب الله والتيار الوطني الحر والفصائل الفلسطينية وفاعليات أخرى.

وأكد النائب حسين الحاج حسن في كلمته رفض خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، معتبراً أن هذا المسار لم يحقق سوى" الوعود الفارغة" في ظل استمرار الاعتداءات والتصعيد العسكري.

ودعا السلطة السياسية إلى التراجع الفوري عن هذا الخيار والعودة إلى تعزيز الوحدة الوطنية وترميم المناعة الداخلية بين اللبنانيين.

كما شدد على رفض كل أشكال التطبيع والطروحات الأمنية الأميركية، مؤكداً التمسك بوقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية وعودة الأهالي إلى قراهم وإعادة الإعمار وإطلاق الأسرى، إلى جانب الحفاظ على السلم الأهلي والوحدة الوطنية وتطبيق اتفاق الطائف كاملاً.

بدوره، انتقد النائب قبلان قبلان مسار التفاوض المباشر، متسائلاً عن النتائج التي حققتها السلطة السياسية، ومؤكداً أن الأولوية يجب أن تكون لحماية الوحدة الوطنية ومعالجة التحديات الداخلية.

كما شدد على التمسك بالقرار 1701 واتفاق تشرين الذي ينص على وقف إطلاق النار ووقف الخروقات والانسحاب الإسرائيلي وإعادة الإعمار وعودة السكان.

من جهته، أكد الأمين العام لحزب الراية الوطني علي حجازي التمسك بخيار المقاومة حتى تحرير كامل الأراضي اللبنانية، معتبراً أن سلاح المقاومة شأن داخلي لبناني يُناقش عبر الحوار الوطني وبما يحفظ الأمن الوطني ويمنع أي اعتداء على لبنان.

أما الأمين في الحزب السوري القومي الاجتماعي جورج جريج فشدد على ثوابت حزبه القائمة على مقاومة إسرائيل في الميدان والحفاظ على الوحدة الوطنية في الداخل، مؤكداً أن الحوار الوطني هو المدخل الطبيعي لمعالجة القضايا الخلافية وتحصين الاستقرار الداخلي.

وصدر عن اللقاء الوطني في ختام أعماله بيان أكد دعم المقاومة وحق اللبنانيين في الدفاع عن وطنهم، ورفض التفاوض المباشر والتطبيع مع إسرائيل، والمطالبة بانسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي اللبنانية، وعودة الأهالي إلى قراهم، وإطلاق ورشة إعادة الإعمار، واستعادة الأسرى اللبنانيين، ووقف الاعتداءات والخروقات الإسرائيلية.

كما شدد البيان على التمسك بالسلم الأهلي والوحدة الوطنية واتفاق الطائف، ودعم الجيش اللبناني باعتباره المؤسسة الوطنية الجامعة، والدعوة إلى بلورة استراتيجية دفاعية وطنية من خلال الحوار الداخلي، مع التأكيد أن مسألة سلاح المقاومة تبقى شأناً لبنانياً داخلياً بعيداً عن أي ضغوط أو إملاءات خارجية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك