بعد أقل من شهر على إطلاقها، تحولت ساعات «سواتش رويال بوب - Swatch Royal Pop» نتاج التعاون بين أوديمار بيجه وسواتش لواحدة من أكثر الإصدارات إثارة للجدل والطلب في سوق الساعات الفاخرة، مع تسجيل قفزات كبيرة في أسعار إعادة البيع تجاوزت في بعض الحالات عشرة أضعاف السعر الرسمي.
ورغم أن مجموعة سواتش لم تكشف حتى الآن عن أرقام المبيعات الفعلية للإصدار الجديد، فإن مؤشرات السوق الثانوية تعكس نجاح لافت منذ إطلاقها في 16 مايو 2026.
تضم مجموعة «رويال بوب» ثماني ساعات جيب فاخرة مصنوعة من السيراميك، وطرحت حصريا في 200 متجر مختار لسواتش حول العالم، مع تحديد شراء ساعة واحدة فقط لكل شخص يوميا، بلغ سعر التجزئة الرسمي ما بين 400 و420 دولار لطرازين «ليبين، سافونيت»، وهي أسعار متواضعة مقارنة بما وصلت إليه الساعات في سوق إعادة البيع.
وشهدت منصات بيع الساعات الفاخرة إقبالا واسعا على المجموعة الجديدة، لتتراوح الأسعار في بعض العروض ما بين 700 يورو وأكثر من 5 آلاف دولار بحسب الندرة والحالة، وسجلت النسخة «البيضاء النادرة - Huit Blanc» أعلى سعر معلن، بعدما عُرضت من سويسرا مقابل 5852 دولار، وبيعت نسخة أخرى مرفقة بوثائقها الأصلية وإيصال الشراء مقابل 1559 دولار.
تأتي هذه الظاهرة في وقت يشهد فيه سوق الساعات الفاخرة العالمي نموًا متسارعًا.
وتشير تقديرات حديثة إلى ارتفاع حجم السوق من 62.
35 مليار دولار خلال عام 2026 إلى نحو 119.
48 مليار دولار بحلول 2034، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 8.
47%، بحسب تقرير سابق لـ«cnn»، ويرجع المحللون هذا الأداء لاستراتيجية التوزيع المحدودة التي اعتمدتها سواتش، بالإضافة للشعبية الكبيرة التي تحظى بها التعاونات المشتركة مع العلامات الفاخرة.
وواصلت منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا التواجد في سوق الساعات الفاخرة، مع ارتفاع مستويات الدخل في بعض البلدان وزيادة الإنفاق على مثل تلك المنتجات، استحوذت منطقة الشرق الأوسط على نحو 9.
78% من السوق العالمية بإيرادات بلغت 5.
87 مليار دولار، مع توقعات بمواصلة النمو خلال السنوات المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك