وأوضح محمود، خلال مداخلة مع الإعلامية بسنت أكرم عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن غياب اتفاق نهائي ورفع الحصار البحري الأمريكي يعني استمرار بعض الاحتكاكات والعمليات المحدودة بين الجانبين، لافتًا إلى وجود خلافات جوهرية بشأن مفهوم وقف إطلاق النار.
وأضاف أن إيران تعتبر الحصار جزءًا من خروقات التهدئة، ما يدفعها إلى القيام ببعض الأنشطة العسكرية كرد فعل على الإجراءات الأمريكية المرتبطة بالملاحة البحرية وناقلات النفط.
وأشار نائب رئيس هيئة الأركان الأردني السابق إلى أن الإدارة الأمريكية تتجه بشكل أوضح نحو المسار الدبلوماسي، معتبرًا أنه حتى في حال تعثر المفاوضات فإن البديل المرجح سيكون تجميد الصراع مع استمرار الضغوط الاقتصادية والعقوبات، وليس العودة إلى الحرب، وأن تضييق الخناق الاقتصادي على إيران قد يكون أكثر فاعلية على المدى الطويل من اللجوء إلى الخيار العسكري.
وأكد، أن المؤشرات الأخيرة، بما فيها تصريحات الرئيس الأمريكي، تعكس اقتراب الأطراف من تفاهمات عامة قد تمهد لاتفاق أوسع خلال الفترة المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك