العربي الجديد - الاحتلال الإسرائيلي يقضي بسجن الصحافية بيان الجعبة 20 شهراً Independent عربية - المستشار الألماني يحذر من نجاح انتخابي لليمين المتطرف العربي الجديد - بايلز تتحدث عن أخطر لحظات حياتها: لم أكن أتوقع الموت Independent عربية - "متحف الرغبة" ديوان يواجه الكبرياء الذكورية سكاي نيوز عربية - خلافات بين حماس وفصائل فلسطينية بشأن مستقبل غزة Independent عربية - تحضيرات إنجلترا المتواضعة لكأس العالم لا تبدد تساؤلات توخيل العالقة قناة الجزيرة مباشر - ما دلالات زيارة قائد الجيش اللبناني إلى إسلام آباد؟ القدس العربي - “صفر من ثلاثة لترامب”: الفشل في الحفاظ على اتفاقيات وقف إطلاق النار يزيد من معاناة الناس العاديين DW عربية - نبوءة فرانكشتاين" ... الذكاء الاصطناعي يتمرد على البشر؟ إيلاف - سبع سنوات صنعت الفارق بلغة الأرقام
عامة

الصراع على وقف الحرب والملف اللبناني؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

قالت فرنسا، الأربعاء 27 مايو/ أيار، في بيان لوزارة الخارجية إن" دورها حاضر في لبنان"، مؤكدة على أنه لن يحدث وقف إطلاق نار حقيقي من دون فرنسا.هذا، وشدد باسكال كونفارو، المتحدث باسم وزارة الخارجية الف...

قالت فرنسا، الأربعاء 27 مايو/ أيار، في بيان لوزارة الخارجية إن" دورها حاضر في لبنان"، مؤكدة على أنه لن يحدث وقف إطلاق نار حقيقي من دون فرنسا.

هذا، وشدد باسكال كونفارو، المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، على ضرورة الحفاظ على وقف إطلاق النار الهش.

معتبرا، أن احتلال إسرائيل المناطق في جنوب لبنان، يهدد الاستقرار والسلام ومؤكدا على انسحاب اسرائيل من جنوب لبنان، ونزع سلاح حزب الله.

لا نقاش حول حاجة الفرنسي للإمساك بالورقة اللبنانية، وسط نكسات دبلوماسية تحديدا في القارة السمراء، وعجزها عن إرساء مظلة نووية في أوروبا، تكون بديلة عن المظلة الأمريكيةتعمل الدبلوماسية الفرنسية على تكريس الحضور في الشرق الأوسط، من البوابة اللبنانية.

فهي تأبى العودة إلى تجربة عام 1956، أي مشاركتها في العدوان الثلاثي على مصر، عندما استطاعت الدبلوماسية الأمريكية من استغلاله، لإبعاد الدور الفرنسي كما البريطاني عن المنطقة.

لهذا تجد الماكرونية اليوم أنها باتت مهددة كما الأمس في اقصاء دورها عن دول شكلت على مر التاريخ قوة فرنسا العظمى.

يصر الفرنسي على وضع مقاربة للملف اللبناني انطلاقا من مصالح شركاتها التي استحصلت على مناقصات من قبل الحكومة اللبنانية، من شركة توتال العاملة في مجال التنقيب عن النفط، إلى شركة النقل العالمية" سي أم أي سي جي أم" العاملة في إعادة تأهيل مرفأ بيروت بعد الانفجار في 4 أغسطس/آب 2020.

لا نقاش حول حاجة الفرنسي للإمساك بالورقة اللبنانية، وسط نكسات دبلوماسية تحديدا في القارة السمراء، وعجزها عن إرساء مظلة نووية في أوروبا، تكون بديلة عن المظلة الأمريكية.

فمطالبة الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، بتسريع امداد كييف بالصواريخ" باتريوت"، في ظل تكثيف الهجمات الروسية واستخدام صواريخ باليتسية متطورة، دلالة على إن الضمانة الفرنسية غير موثوق فيها.

" لن يحدث وقف لإطلاق النار"، عبارة تحمل أبعادها من قبل الفرنسي، وتؤكد على تفعيل واضح لدورها في وقف النار، عبر سحب وكالة التفاوض من الأمريكي الذي يعمل على حصر الملف في قرار من ترمب مباشرة.

هذا ما استفز الفرنسي الذي يسعى إلى إعادة دوره الطبيعي، وربما رفع من جديد عبارة" الأم الحنونة" للبنان، مستفيدا من تقاربه مع السلطة اللبنانية ومن تقاطع مصالحه مع حزب الله وراعيه الايراني.

تأتي زحمة اللاعبين الدوليين في الشأن اللبناني وسط استمرار إسرائيل في توسيع من دائرة الاستهداف والاعتداء على لبنان، ومع إصرار حزب الله في العمل على ربط الملف اللبناني بالمفاوضات الإيرانية الأمريكيةالفرنسي يدرك أنه ليس الوحيد من يعمل على تكريس الحضور في الملف اللبناني، فالمصادر المطلعة أكدت على ان الدور السعودي في لبنان مرشح لارتفاع منسوبه بشكل واضح خلال المرحلة المقبلة، على المستويين السياسي أو الاقتصادي، في ظل التحولات الإقليمية الجارية.

لا شك أن الرياض تتابع الملف اللبناني بدقة وتستعد للانخراط بصورة أكبر في عدد من الاستحقاقات الداخلية.

رغم تقارب الدور الفرنسي مع السعودي فيما خص طرح صيغة واضحة لإنهاء الحرب والتي تهدف إلى سحب الحصرية من الأمريكي والإيراني في الشأن اللبناني.

بيد أن السعودي ذهب بعيدا في رؤيته عبر ربط السلام بموضوع حل الدولتين، أي التمسك في بناء الدولة الفلسطينية، هذا المطلب يعقد عملية التفاوض في حال كان هناك ارتباط لبناني بعمقه العربي، الذي ينتظر منه تمويل إعادة الاعمار.

تأتي زحمة اللاعبين الدوليين في الشأن اللبناني وسط استمرار إسرائيل في توسيع من دائرة الاستهداف والاعتداء على لبنان، ومع إصرار حزب الله في العمل على ربط الملف اللبناني بالمفاوضات الإيرانية الأمريكية.

هذا ما أكد عليه بيان كتلة المقاومة والتحرير البرلمانية التي عقدت اجتماعها الدوري في 28 أيار، والذي حمل دعوة الى الدولة اللبنانية لفك ارتباطها بالمفاوضات المباشرة مع الإسرائيلي في واشنطن، وربطها من محور ايران.

" وقف الحرب"، هي الغاية التي تريدها الأطراف الفاعلة والمؤثرة في الملف اللبناني، إلا أنها قد لا تكون صيغة المطلب الإسرائيلي.

فأمام الاستعداد الداخل الإسرائيلي إلى إجراء انتخابات برلمانية، وبعدما رفض قضاؤها إعفاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من ملفاته القضائية، قد يعتمد الإسرائيلي على إطالة أمد الحرب والعدوان إلى حين تتجلى الصورة الواضحة من أجل الاستثمار في الميدان ما قد يحصده انتخابيا أو حتى قضائيا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك