قناة التليفزيون العربي - هل يحاول النظام الإيراني بمهاجمة إسرائيل فرض معادلة ردع جديدة ولماذا يبحث ترمب التهدئة وعدم التصعيد؟ الجزيرة نت - صواريخ غير انشطارية وجغرافيا محدودة.. رسالة إيرانية محسوبة سياسيا وعسكريا العربي الجديد - الأنيميشن في كوريا الجنوبية... رهان القوة الناعمة المقبل التلفزيون العربي - متورط بارتكاب "عدد من الجرائم".. الأمن السوري يلقي القبض على ساري مخلوف قناة الجزيرة مباشر - How can the context of the surprise Israeli strike on Tahouitat el-Ghadir in Beirut's Southern Su... قناة الشرق للأخبار - تصعيد إيراني ورد إسرائيلي محتمل.. هل تقف المنطقة على أعتاب حرب جديدة؟ الجزيرة نت - الشرع يطلق من جزيرة أرواد منصة سياحية لإنعاش اقتصاد سوريا العربي الجديد - هل نجا هالاند من الطرد أمام المغرب؟ جمال الشريف يجيب Independent عربية - إسرائيل تتعهد مواصلة العمليات "في كل أنحاء لبنان" Independent عربية - 5 قتلى في غزة ومساع جديدة لإنقاذ "وقف النار"
عامة

‫ التواصل سرّ الوجود

العرب
العرب منذ 1 ساعة

التواصل سرّ الوجود أصبح التواصل بين البشر اليوم من أهم القضايا التي يجب الالتفات إليها، ليس لأنّ التواصل هو الذي يبني العلاقات فحسب، بل لأنه سبب ديمومة الحياة واستمراريتها، وهو كذلك، سرّ من أسرار الوج...

التواصل سرّ الوجود أصبح التواصل بين البشر اليوم من أهم القضايا التي يجب الالتفات إليها، ليس لأنّ التواصل هو الذي يبني العلاقات فحسب، بل لأنه سبب ديمومة الحياة واستمراريتها، وهو كذلك، سرّ من أسرار الوجود، فقد كانت أوّل كلمة ينطق بها سيدنا آدم عليه السلام بعد النفخ في الروح هي: «الحمد لله»، ثمّ ألقى عليه الملائكة الكرام السلامَ قائلين: «السلام عليكم».

فكان هذا أول تواصل بشري يشير إلى أهمية التواصل بالنسبة إلى الإنسان، وإلى أن «الإنسان مدني بطبعه»؛ لا يستطيع العيش من دون الآخرين.

ولو تأملنا ذلك، لوجدنا أنّ لطف الله وكرمَه يكمن في الكلمات والسياقات التي تتوطّد من خلالها أواصر التقارب والتآلف، وتشيع عبرها المحبة، ويزيد الود بيننا.

فكم للتواصل من أهمية عظيمة، فبه نبني علاقتنا بخالقنا ونتعرف على أسمائه وصفاته، ومن خلال اتصالنا بكتابه الكريم نتعرف على كلّ ما يتعلّق بحياتنا وآخرتنا، ومن خلال التواصل مع السنة النبوية نعيش هدي المصطفى عليه السلام ونستقي منه ما يقوّم أقوالنا وأفعالنا، وبه نصول في الأثر لنصل إلى غايات ومقاصد نصبو إليها.

لكن علينا أن ندرك أنّ أرقى مدارج الارتقاء أنْ نتواصل معًا بالسلام والكلام والحوار الطيب، فقد باتت أسر كثيرة تعاني انعدام التواصل بين أفرادها، وقد أخبرني عدد كثير من الزوجات أن أزواجهن يغضبون إن تحدثن بأي نوع من الأحاديث، بل إن البعض منهم لا يقبل حتى الكلام الطيب، عجبًا لكم! ما الذي تعانونه حتى يصل بكم الأمر إلى العيش بأجسادٍ بلا أرواح، فترفضون الكلام مع مَنْ بينكم وبينهنّ ميثاقٌ غليظٌ.

كذلك، حدثني بعض الأبناء أنّ الكلام بينه وبين إخوته وأفراد أسرته منقطع، وإن تكلموا، تخاصموا، وتعسّر التفاهم بينهم.

وهذه والله طامّة كبرى؛ أن نعجر عن فهم بعضنا في أهم لبنة من لبنات المجتمع، في أسرنا التي يجب أن تحسن التواصل والتعايش والتحاور حتى تصدّر للمجتمع أفرادًا أسوياء يتقبلون غيرهم ويعملون معهم في تحقيق المقاصد العظمى للمجتمع والدولة والأمة.

وأخيرًا، علينا إدراك أهمية تواصلنا واستماعنا لبعضنا البعض، وهذا أمر مهم لبناء شخصياتنا وتقويمها والإفادة من تجارب الآخرين، ومن دون التواصل الحسن لا يمكن أن نبني أجيالًا ولا نصنع تاريخًا، ولا نبني حضارة، وقديمًا قيل: «تكلّم حتى أراك»، والقصد أن كلامك مفتاح لكثير مما يرتبط بك، فمن خلاله؛ أعلّمك وأتعلّم منك، وتنتفع مني وأنتفع منك، ونبني معّا رؤية لكثير من أمور حياتنا، ونتلمّس من خلال ذلك كثيرًا من حاجاتنا.

جعلنا الله من الذين يحسنون التواصل مع غيرهم، وممن يحسنون الاستماع والكلام، والنصح والحوار.

@zainabalmahmoud @zalmahmoud@outlook.

com.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك