وكالة سبوتنيك - باحث في الشؤون السياسية: الساحة اللبنانية تستخدم كورقة ضغط على إيران وكالة شينخوا الصينية - عاجل: شي يقول إن العلاقات بين الصين وكوريا الديمقراطية تقف عند نقطة انطلاق تاريخية جديدة الجزيرة نت - السودان بعد الحرب.. كيف تبنى الدولة من جديد؟ رويترز العربية - الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على إيرانيين لعرقلة الملاحة البحرية روسيا اليوم - بزشكيان: أولويتنا هو الأمن القومي ولن نتراجع أمام أي تهديد قناة الغد - سلام: إسرائيل نفذت 3500 غارة على لبنان منذ وقف إطلاق النار رويترز العربية - الحوثيون يعلنون حظر الملاحة الإسرائيلية بالبحر الأحمر الجزيرة نت - حرب إيران بالصور.. 100 يوم من القتال والتفاوض روسيا اليوم - تحذير إيراني جديد حول معادلة "البنى التحتية مقابل البنى التحتية" في دول المنطقة سكاي نيوز عربية - التراث في مرمى النيران.. أضرار بموقع أثري في صور
عامة

كيف يتحدى قطاع الطيران الخاص تداعيات حرب إيران؟

التلفزيون العربي

يشهد قطاع السفر الجوي الخاص ارتفاعًا ملحوظًا في الطلب مع تصاعد تكاليف وقود الطائرات الناتجة عن الحرب بين إيران وإسرائيل، في وقت تتراجع فيه حركة السفر التجاري وتزداد الضغوط على شركات الطيران منخفضة الت...

يشهد قطاع السفر الجوي الخاص ارتفاعًا ملحوظًا في الطلب مع تصاعد تكاليف وقود الطائرات الناتجة عن الحرب بين إيران وإسرائيل، في وقت تتراجع فيه حركة السفر التجاري وتزداد الضغوط على شركات الطيران منخفضة التكلفة.

ومع ارتفاع أسعار وقود الطائرات نتيجة الحرب بين إيران وإسرائيل، وانتقال تداعياتها إلى مختلف أوجه السفر حول العالم، يتزايد إقبال نخبة ثرية من الرؤساء التنفيذيين والمشاهير ونجوم الرياضة على السفر بالطائرات الخاصة بأعداد غير مسبوقة، لحضور فعاليات مرموقة مثل سباق جائزة موناكو الكبرى في الفورمولا 1 ومهرجان كان السينمائي.

ويقول مراقبون للقطاع إن أصحاب الدخل المرتفع يواصلون زيادة إنفاقهم، بينما تضطر الفئات المتوسطة والأقل دخلًا إلى تقليص النفقات، في حين تتعرض شركات الطيران منخفضة التكلفة لضغوط كبيرة، بما يشير إلى نمط اقتصادي يعكس تفاوتًا واضحًا في الاستجابة للمتغيرات.

وزادت تكاليف وقود الطائرات إلى الضعف تقريبًا منذ بدء الحرب في أواخر فبراير/ شباط الماضي، ما أجبر شركات طيران عالمية على إلغاء رحلات ورفع أسعار التذاكر، في وقت أدت فيه هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على دول في الخليج إلى انخفاض الرحلات بنحو 50% في منطقة تشكل مركز ربط جوي عالمي.

وقال دينيز فايسنبورن، مالك شركة بلاتون أفييشن المتخصصة في تأجير الطائرات الصغيرة التي تضم 8 مقاعد، لوكالة رويترز: " العالم يشهد اضطرابًا، لكن ليس ركابنا"، موضحًا أن عملاءه يتمتعون بثراء كافٍ لتحمل ارتفاع الأسعار.

وأضاف: " إذا كنت تسافر بطائرة خاصة، فلا أعتقد أن زيادة تتراوح بين 1000 و2000 يورو ستمثل أي مشكلة".

ووفقًا لمنصة وينج إكس لبيانات الطيران، ارتفع عدد الرحلات الخاصة نحو 4% عالميًا منذ بداية العام، بما يعني آلاف الرحلات الإضافية.

وفي المقابل، أظهرت بيانات شركة سيريم المتخصصة في تحليل بيانات وتقييمات صناعة الطيران أن السعة الإجمالية للركاب في قطاع الطيران العالمي تراجعت بما يتراوح بين 3% و4% خلال الفترة نفسها.

تفادي مخاطر إلغاء الرحلات التجاريةوقال طيارون ومديرون في قطاع الطيران الخاص لرويترز إن خدمات تأجير الطائرات تسجل زيادة في الحجوزات، مع ابتعاد المسافرين الأثرياء عن درجتي رجال الأعمال والأولى، لتفادي مخاطر إلغاء الرحلات التجارية واضطرابات المطارات الناتجة عن الأزمة.

وأكد كولين جونز، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة أمالفي جيتس، أن الطلب على رحلات مهرجان كان هذا العام ارتفع بنحو 25% مقارنة بالعام الماضي، وزادت الطلبات على الرحلات لحضور سباق جائزة موناكو الكبرى بنحو 33%، مع تحول بعض المسافرين من الرحلات التجارية إلى الخاصة.

وأضاف أن" مهرجان كان السينمائي وسباق موناكو ورحلات مرتبطة بكأس العالم من أوروبا إلى الولايات المتحدة تدفع الطلب".

وأشار 8 من مديري شركات الطيران الخاصة إلى أن الطلب على السفر إلى أوروبا والولايات المتحدة مرشح للاقتراب من مستويات غير مسبوقة هذا العام، رغم تراجع الحركة إلى الشرق الأوسط بسبب مخاوف تتعلق بسلامة الأجواء.

ومع ذلك، تتوقع شركات الطيران العالمية نمو حركة السفر خلال عام 2026، رغم تراجع أرباح القطاع إلى النصف مقارنة بالعام الفائت، في ظل استمرار تأثير ارتفاع أسعار وقود الطائرات على الأداء المالي، بحسب توقعات الاتحاد الدولي للنقل الجوي.

وبحسب توقعات نُشرت أمس الأحد، لا يشكل ارتفاع أسعار وقود الطائرات عائقًا كاملًا أمام السفر.

وفي مؤتمره المنعقد في ريو دي جانيرو، توقّع الاتحاد الدولي للنقل الجوي (اياتا) أن تنقل شركات الطيران المنضوية ضمن عضويته، والتي تمثل 85% من حركة النقل الجوي العالمية، 5.

1 مليارات مسافر.

ويشكل هذا الرقم زيادة بنسبة 2.

4% عن عام 2025، الذي أشارت التقديرات الأولية إلى أن 4.

98 مليارات مسافر تنقلوا خلاله.

وردًا على سؤال بشأن تأثير الحرب في الشرق الأوسط على حركة الطيران مقارنة بتأثير جائحة كوفيد-19 في فترة 2020 - 2021، أجاب المدير العام للمنظمة ويلي والش: " لا أرى أن الأمر يرقى إلى مستوى أزمة".

وقال: " إن هذا القطاع يعوّل على النمو"، مضيفًا: " إذا استثنينا تأثيرات الشرق الأوسط، نتوقع نموًا بنسبة 3.

5%".

غير أن هذا النمو سيترافق مع تراجع في الأرباح إلى النصف مقارنة بالعام الفائت، بل وربما تسجيل خسائر لشركات الطيران في الشرق الأوسط.

وقال والش: " أدت الاضطرابات في الشرق الأوسط نتيجة الحرب وارتفاع أسعار الوقود إلى تراجع توقعات شركات الطيران".

ويُتوقع أن تشهد شركات الطيران في الشرق الأوسط، التي اعتادت الاستفادة من وفرة وقود الطائرات المنتج محليًا، عامًا صعبًا.

فبعد أن حققت أعلى هامش ربح صافٍ عالميًا في عام 2025 بنسبة 9.

4%، يُتوقع أن تتكبد خسائر في 2026 مع تراجع الهامش إلى -6.

1%.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك