تعهد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الإثنين مواصلة عدوانه في لبنان، متجاهلًا تحذير إيران من استئناف ضرباتها في حال هاجمت لبنان، وزعم كاتس في بيان أن جيش الاحتلال «سيواصل العمل في لبنان ضد منظمة حزب الله».
وأعلنت إيران في وقت سابق الإثنين وقف عملياتها ضد «إسرائيل»، لكنها أضافت أنه «في حال تواصل العدوان والأعمال العدائية، بما في ذلك في جنوب لبنان، سيجري اتخاذ إجراءات أشد من ذي قبل»، بحسب «فرانس برس».
دوي انفجارات وإطلاق صفارات الإنذاروتجددت المواجهة بين «إسرائيل» و«إيران» الإثنين للمرة الأولى منذ إعلان الهدنة في الثامن من أبريل، فدوت الانفجارات وأُطلقت صفارات الإنذار مجددا في مناطق عدة من البلدين، من دون الإفادة عن وقوع إصابات.
وحض الرئيس الأميركي دونالد ترامب «إسرائيل» و«إيران» على وقف تبادل إطلاق النار، في ظل تقارير أفادت عن خلافات متزايدة بينه وبين رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية كمجرم حرب.
- الاحتلال الإسرائيلي يقصف لبنان 3500 مرة خلال وقف إطلاق النار- إطلاق موجة جديدة من الصواريخ الإيرانية على «إسرائيل» وسماع دوي انفجارات في تل أبيبوكتب ترامب الإثنين على شبكته «تروث سوشال»: «يجب على إسرائيل وإيران التوقف فورا عن إطلاق النار»، وأكد بعد دقائق في منشور جديد أن «المفاوضات النهائية بشأن السلام جارية، ما لم تتم عرقلتها بسبب الجهل أو الحماقة».
«وقف العملية» ضد «إسرائيل»وبعد قليل أعلن مقر خاتم الأنبياء، وهو غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية، «وقف العملية» ضد «إسرائيل» بعد توجيه «رد مؤلم» لها، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه «في حال تواصل العدوان والأعمال العدائية، بما في ذلك في جنوب لبنان، سيجري اتخاذ إجراءات أشدّ من ذي قبل».
وتتمسك إيران بأن يكون وقف الحرب في لبنان جزءًا من التفاهم الذي تريد التوصل إليه مع واشنطن، بينما تريد «إسرائيل» فصل المسارين، وبررت طهران هجومها مساء الأحد على «إسرائيل» بأنه رد على قصف إسرائيل الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حليفها «حزب الله».
وبعد قليل على إعلان إيران وقف هجماتها، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان أنه اعترض ثلاثة مقذوفات أطلقت من لبنان «باتجاه الجنود الإسرائيليين العاملين في جنوب لبنان»، وأن مقذوفًا رابعا «سقط بالقرب من القوات» من دون التسبب في أي إصابات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك