أكد الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، أن أحداث يونيو 1967 جاءت مفاجئة لمختلف الأجيال والفئات، مشيرًا إلى أن وقعها كان صادمًا بدرجة مضاعفة على الشعوب العربية التي كانت تعيش حالة من التفاؤل والثقة في تلك المرحلة.
وقال مصطفى الفقي، خلال لقاء له لبرنامج “يحدث في مصر”، عبر فضائية “أم بي سي مصر”، أن فداحة ما جرى تتضح بصورة أكبر كلما ابتعد الزمن عن تلك النكسة، مؤكدا أن القراءة التاريخية للأحداث تكشف حجم الخسائر والتداعيات التي ترتبت عليها على المستويين المصري والعربي.
وتابع أن الصدمة كانت كبيرة لأن جمال عبد الناصر كان يحظى بشعبية ودعم عربيين استثنائيين لم ينلهما أي زعيم عربي آخر في عصره، وهو ما جعل وقع الهزيمة أكثر قسوة على الجماهير التي كانت تضع آمالًا كبيرة على مشروعه السياسي والقومي.
وأشار الفقي إلى أنه لو كانت وسائل التواصل الاجتماعي موجودة خلال تلك الفترة، لكان حجم التفاعل والجدل أكبر بكثير، قائلًا إن" الدنيا كانت ستغرق" من كثافة ردود الفعل والتعليقات المصاحبة للحدث.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك