وكالة شينخوا الصينية - الولايات المتحدة تشن ضربات جديدة على إيران بعد إسقاط مروحية قناة الجزيرة مباشر - تحقيق للأمم المتحدة: السلطات الإسرائيلية دعمت هجمات المستوطنين ماليا وعسكريا وبالإفلات من العقاب قناة القاهرة الإخبارية - بدء الموجة الثالثة من الهجمات الأمريكية على إيران.. وانفجارات متتالية تهز سيريك وبندر عباس قناة التليفزيون العربي - شاهد.. مقاطع من إيران توثق لحظة اعتراض طائرة مسيرة أميركية من قبل الدفاعات الجوية الإيرانية العربي الجديد - إيران تساوم بورقة "رسوم هرمز". قناة الغد - الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف الأسطول الخامس الأميركي التلفزيون العربي - ردًا على الهجمات.. إيران تعلن استهداف الأسطول الخامس الأميركي بالبحرين وكالة شينخوا الصينية - حالات الإيبولا في الكونغو الديمقراطية تقترب من 600 وسط تحذيرات من اتساع رقعة الانتشار قناة القاهرة الإخبارية - بدء الموجة الثالثة.. استمرار الضربات الأمريكية ضد إيران| تغطية خاصة قناة التليفزيون العربي - جولة ساخنة من التصعيد على إيران.. الحرس الثوري يرد على الضربات الأميركية ويعلن عن تفاصيل الاستهدافات
عامة

الخميني جاء بمشروع طائفي مقيت بعباءة الثورة

البلاد
البلاد منذ 1 ساعة

أي ثورة في التاريخ تستمد خصوصيتها من الإشراقة والعتمة، من انطفاء الإنسان أو تألقه، والثورة الحقيقية تبني المستقبل بطاقة متجددة. وقد ضحك الخميني وأتباعه على الشعب الإيراني عندما أطلق على مشروعه الطائفي...

أي ثورة في التاريخ تستمد خصوصيتها من الإشراقة والعتمة، من انطفاء الإنسان أو تألقه، والثورة الحقيقية تبني المستقبل بطاقة متجددة.

وقد ضحك الخميني وأتباعه على الشعب الإيراني عندما أطلق على مشروعه الطائفي التوسعي اسم الثورة عام 1979، فهناك فرق كبير بين الثورة والمشروع الطائفي؛ فالثورة ليست انقلاباً مادياً يغير مظاهر الناس أو شكل المدن، إنما تطور باطني يتم على دفعات ببطء في طريق سيرها المرسوم لها، ثم إن الثورة تقوم بناءً على مبادئ، وهي تمتاز بالدوام والتجدد، لا تهدأ ولا تفتر.

أما المشروع الطائفي المقيت فهو أمر عارض ومؤقت، ليست له جذور عميقة من الفكر يستند إليها ويستمد منها وجوده، لذلك فهو سرعان ما ينكشف وينفضح أتباعه، وهذا ما حصل مع النظام الإيراني.

كما أن الثورة ليست كالمشروع الطائفي، الثورة أعظم من هذا قدراً وأبعد أثراً.

في كتاب “تشريح الثورة” للكاتب كرين برنتون فقرة تقول: “إن الأنبياء هم أكبر الثوار في تاريخ بني الإنسان”.

فلابد للثورة من قداسة ومن أمل ومن مبادئ مقررة، ولا تحسب من الثورة الصالحة كل ثورة تخرب وتهدم ولا تقرر ولا تبني ولا تدين بقداسة الفكرة، وهذا يعني أن ما جاء به الخميني ليس ثورة، بل هو مشروع طائفي بامتياز.

الثورة لا تعد ثورة إلا إذا سار فيها التغيير السياسي جنباً إلى جنب مع التغيير الاجتماعي والاقتصادي والثقافي، لكن انظروا إلى حالة البؤس التي يعيش فيها الشعب الإيراني، والفقر المدقع، حتى أنه بلغ مرحلة انعدام حواسه الخمس: الرؤية، والسمع، والشم، واللمس، والتذوق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك