قال قداسة البابا لاون الرابع عشر بابا الكنيسة الكاثوليكية أننا قد لا نكون قادرين على إيقاف الحروب، لكن بإمكاننا منع الكراهية من النمو، وبهذه الرؤية واجهت الأمانة العامة للشبيبة المسيحية في فلسطين واقع الصراع، مؤكدة أن السلام في الأرض المقدسة ليس مجرد شعار سياسي، بل دعوة يومية متجذرة في الصلاة، الخدمة، والتضامن، ورفض مطلق لثقافة الانتقام.
مفهوم السلام يتجاوز الأطر النظريةوفي تصريحات تسلط الضوء على واقع الشباب المسيحي في ظل الظروف الراهنة، حيث أكدت فاتن اسعيد، الأمين العام للشبيبة المسيحية في فلسطين، أن مفهوم السلام يتجاوز الأطر النظرية ليمس تفاصيل الحياة اليومية للمواطن الفلسطيني.
واشارت فاتن السعيد الي تطلعات الشباب في عدة ركائز أساسية وتشمل الحقوق اليومية والعيش بكرامة، حرية التنقل، وحرية العبادة والصلاة علاوة علي المستقبل والتنمية بالإضافة إلي الحق في العمل والتعليم، وضمان بناء مستقبل مستقر على أرضنا.
الغفران لا يعني القبول بالظلموشددت السعيد على معادلة واضحة تنبذ الاستسلام، مشيرة إلى أن التسامح لا يتنافى مع المطالبة بالحقوق، فـالعدالة ركيزة أساسية لكرامة الإنسان، ولا يمكن العيش بكرامة دونهـا.
هواجس الهجرة وفقدان الرجاءوحذرت الأمين العام للشبيبة من أبعاد ومخاطر استمرار الوضع الحالي، لافتة إلى أن الخطر الأكبر اليوم لم يعد يقتصر على الصراع العسكري المباشر، بل يمتد ليشمل أزمات نفسية ومجتمعية أعمق، أبرزها فقدان الرجاء والأمل في التغيير، وتزايد معدلات الهجرة بين الشباب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك