هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، منزلا فلسطينيا في منطقة بين بلدتي بير نبالا وبيت حنينا شمال غربي مدينة القدس المحتلة.
وقالت منظمة" البيدر" للدفاع عن حقوق البدو والقرى المستهدفة، في بيان، إن" قوات إسرائيلية هدمت منزل المواطن سليمان محمود مليحات في منطقة عرب الكعابنة".
وأضافت المنظمة أن" الهدم يأتي ضمن الإجراءات التي تستهدف المساكن الفلسطينية في القدس ومحيطها".
وأشارت إلى أن" هذه الإجراءات تخلّف تداعيات إنسانية واجتماعية على الأسر الفلسطينية المتضررة، وتؤثر على استقرارها المعيشي".
وعادة ما تهدم سلطات الاحتلال منازل فلسطينية بحجة أنها شُيدت على أراض ضمن المنطقة" ج"، ووفقا لاتفاقية" أوسلو2"، تخضع المنطقة لسيطرة مدنية وإدارية وأمنية إسرائيلية، وهي نحو 60 بالمئة من مساحة الضفة الغربية المحتلة.
وتمنع السلطات الإسرائيلية البناء أو استصلاح الأراضي في المنطقة" ج" إلا بتراخيص من شبه المستحيل الحصول عليها، بحسب الفلسطينيين.
ومنذ توقيع الاتفاقية لعام 1995، تكثف إسرائيل عمليات هدم منازل ومنشآت فلسطينية، للضغط على الفلسطينيين وتهجيرهم من أراضيهم لخدمة التوسع الاستيطاني، الذي تعتبره الأمم المتحدة" غير قانوني".
وخلال مايو/ أيار الماضي، نفذت السلطات الإسرائيلية 70 عملية هدم طالت 155 منشأة فلسطينية، بينها 39 منزلا مأهولا و99 منشأة زراعية، وفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية).
وشملت الاعتداءات التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي والمستوطنون تخريب منازل ومنشآت وحرق وتجريف أراض زراعية ومنع المزارعين من الوصول إليها، لا سيما في المناطق القريبة من المستوطنات والبؤر الاستيطانية.
ويحذر الفلسطينيون من أن اعتداءات إسرائيل المكثفة تمهد لضم الضفة الغربية المحتلة إليها، ما يعني القضاء على إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات أممية.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، أسفرت اعتداءات الجيش والمستوطنين عن مقتل ما لا يقل عن 1169 فلسطينيا، وإصابة 12 ألفا و666، واعتقال نحو 23 ألفا وتهجير 33 ألفا، بحسب معطيات رسمية فلسطينية.
وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، وترفض تل أبيب الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات أممية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك