قناة الغد - عون: لا صراع بين الأديان والمذاهب في لبنان إيلاف - تحالف الأقوياء أم تحالف العملاء؟ قناة القاهرة الإخبارية - إسقاط الأباتشي يشعل مواجهة أمريكا وإيران.. ولبنان في دائرة النار والدبلوماسية| منتصف النهار فرانس 24 - هجرة الأدمغة في نيوزيلندا تتصاعد.. لماذا يغادر الشباب إلى أستراليا؟ - في عمق الحدث - فرانس 24 Euronews عــربي - أردوغان: تحركات إسرائيل باتت تهدد أمن تركيا.. ونتنياهو يرد: الدكتاتور لا يحق له إعطاء المواعظ الجزيرة نت - من يصمد في سوق العمل الهجين مع الذكاء الاصطناعي؟ العربي الجديد - شميجادون تفوز بجائزة أفضل مسرحية موسيقية في توني 2026 روسيا اليوم - مؤسسة البترول الكويتية تفتح باب المبيعات الفورية للوقود لأول مرة منذ الحرب قناة القاهرة الإخبارية - غارات عنيفة تهز جنوب لبنان وسط تصعيد ميداني ومواقف سياسية حاسمة من بيروت| منتصف النهار يني شفق العربية - إجلاء 24 مريضاً من غزة للعلاج بالخارج عبر معبر رفح
عامة

تراجع احتمال تشكيل قائمة عربية مشتركة في الداخل الفلسطيني

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

تراجعت إلى حد كبير احتمالات تشكيل قائمة مشتركة تجمع الأحزاب العربية في الداخل الفلسطيني لخوض انتخابات الكنيست الإسرائيلي المقبلة، بعدما بدا في الأسابيع الأخيرة أنها أقرب للتشكّل نزولاً عند رغبة قطاع و...

تراجعت إلى حد كبير احتمالات تشكيل قائمة مشتركة تجمع الأحزاب العربية في الداخل الفلسطيني لخوض انتخابات الكنيست الإسرائيلي المقبلة، بعدما بدا في الأسابيع الأخيرة أنها أقرب للتشكّل نزولاً عند رغبة قطاع واسع من فلسطينيي الداخل، في ظل التحديات التي يواجهونها بسبب سياسات حكومات إسرائيل المتعاقبة، لا سيما الحكومة الحالية بزعامة بنيامين نتنياهو.

وأشارت مصادر شاركت في جلسة عُقدت في بلدية سخنين بالجليل الأسفل، بين اللجنة السباعية التي تمثّل اللجنة القُطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، والأحزاب العربية المعنية، ليل الثلاثاء - الأربعاء، إلى أن الجلسة كانت مشحونة.

واتهمت المصادر في حديث لـ" العربي الجديد"، القائمة العربية الموحدة، الساعية لتكون جزءاً من الحكومة الإسرائيلية المقبلة، بمحاولة فرض أجندتها على باقي الأحزاب الرافضة لهذا التوجه.

وبحسب ثلاثة مصادر مطّلعة على ما دار في الجلسة بشأن القائمة المشتركة، خاطب النائب منصور عباس، رئيس القائمة الموحدة، ممثلي باقي الأحزاب، من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والتجمّع الوطني الديمقراطي، والحركة العربية للتغيير، بقوله" اقبلوا العرض كما هو أو ارفضوه بالكامل"، وذلك في إطار حديثه عن رؤية الموحّدة للقائمة التعددية التقنية، المطالبة بعدم إحباط عمل الحكومة الإسرائيلية المقبلة، التي تسعى الموحدة لتكون جزءاً منها، وذلك لضمان استمراريتها، ما يعني مواصلة الموحدة مساعيها لفرض أجندتها على باقي الأحزاب، حتى لو كان ذلك يتعارض مع مبادئها.

وكانت للموحدة تجربة في دخول حكومة الاحتلال السابقة، التي تناوب عليها نفتالي بينت ويائير لبيد.

رغم الأجواء المشحونة، وبعض التصريحات التي تشير إلى أنّ الأحزاب باتت أقرب لخوض انتخابات بقائمتين، الموحّدة من جهة وباقي الأحزاب من جهة أخرى، إلا أن لجنة الوفاق، التي تحاول التوفيق بين الأحزاب، وكذلك أوساط حزبية، ما زالت تتمسك بأمل تشكيل المشتركة، معتبرة أن خوض الانتخابات بقائمة واحدة هو الخيار الأفضل في المرحلة الراهنة، لمصلحة المجتمع العربي في الداخل وسائر الشعب الفلسطيني.

من جانبه، قال سكرتير الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة أمجد شبيطة، في حديث لـ" العربي الجديد"، إن ما حاولت الموحدة القيام به هو فرض أمر واقع وشروط جديدة على الأحزاب الأخرى.

وأضاف: " إن كانت لا توجد نية لإقامة قائمة مشتركة، فمن الأفضل ألا نواصل تضييع الوقت والتلاعب بأعصاب بعضنا بعضاً وبأعصاب مجتمعنا.

الموحدة لديها مشروع واضح وترى أنه يتناقض مع إقامة قائمة مشتركة، ولذلك من الأفضل أن نبدأ بتحضير أنفسنا وتهيئة مجتمعنا لخوض الانتخابات بقائمتين".

وأضاف" لا يُعقل أن نتحدث طوال الوقت عن قائمة واحدة فيما الوقائع مختلفة.

كان واضحاً أن هذا الأمر هو الذي تريده الموحدة وبعث ارتياحاً لدى ممثليها.

لقد بات الأمر منهكاً، وعليه لا بد من مصارحة أنفسنا ومجتمعنا".

وتابع شبيطة: " وجهتنا نحو قائمة مشتركة من ثلاثة مركبات، تشمل الجبهة والحركة العربية للتغيير والتجمّع، ونأمل انضمام الموحدة إليها، ولكن في حال عدم انضمامها بسبب برنامجها السياسي، فيجب أن يعرف الجمهور أننا سنخوض الانتخابات بقائمتين، قد يربط بينهما اتفاق فائض أصوات وميثاق شرف، وعمل مشترك على رفع نسبة التصويت".

الجبهة: مكاشفة بشأن المساعي لتشكيل القائمة المشتركةلاحقاً، عممت الجبهة بياناً بشأن تشكيل القائمة المشتركة.

وجاء في البيان: " عقدت اللجنة السباعية المنبثقة عن اللجنة القطرية للرؤساء العرب، أمس الثلاثاء، اجتماعاً مع ممثلي مركبات المشتركة للبحث بإعادة تشكيلها.

وقدّمت اللجنة السباعية مقترحاً وافقنا عليه كما وافقنا على وثيقة الإطار التي قدّمتها لجنة الوفاق، بعد أخذ ملاحظات كافة الأحزاب بعين الاعتبار.

وجاءت موافقتنا هذه بعدما أصدرنا، قبل حوالي شهر، مع الإخوة في التجمّع الوطني الديمقراطي والحركة العربية للتغيير، بياناً ثلاثياً أكدنا فيه التزامنا ببرنامج سياسي نضالي واضح، مع استعدادنا، رغم تحفظاتنا السياسية، لإبرام اتفاق تقني مع القائمة الموحدة ضمن القائمة المشتركة.

وكان واضحاً أن قبول الثلاثية بمبدأ القائمة التقنية، الذي طالبت به الموحدة طوال الفترة الماضية، يشكل تنازلاً كبيراً ومسؤولاً من جانبها، ويزيل آخر عقبة أمام إعادة تشكيل القائمة المشتركة بمركباتها الأربعة".

وأضاف البيان: " كنا قاب قوسين أو أدنى من اعادة تشكيل المشتركة.

لكننا فوجئنا في الجلسات الأخيرة بإصرار الموحدة على وضع المزيد من العراقيل والشروط، كاقتراح تعريف غير المتفق عليه لمصطلح القائمة التقنية، وصولاً إلى مطالب سياسية جديدة لا تنسجم مع جوهر القائمة التقنية التي طالبت بها الموحدة نفسها.

وفي كل مرة كانت المركبات الأخرى تبدي مرونة وتقبل بتذليل عقبة، كانت الموحدة تعود لتطرح شرطاً جديداً يعيد النقاش إلى الوراء".

وتابع البيان أنه" بات واضحاً أن مواقف الموحدة هذه وإصرارها على مراكمة الشروط والعراقيل تأتي من باب تفضيلهم لخيار القائمتين من منطلقات متعلقة بتفاهماتهم مع معسكر (نفتالي) بينت - (أفيغدور) ليبرمان، ومن هنا بات واضحاً أن الأصح في هذه المرحلة العمل على تشكيل القائمة المشتركة بمركباتها الثلاثة مع إبقاء الباب مفتوحاً لانضمام الموحدة".

واعتبر البيان أن انضمام الموحدة للمشتركة" هو الخيار الأمثل لرفع نسبة التصويت وإسقاط حكومة اليمين، لكن بقاءها على موقفها قد يفرض واقعاً لا مفر فيه من الاستعداد لخوض الانتخابات بقائمتين مرتبطتين بفائض أصوات وميثاق شرف يؤكد الالتزام بسجال سياسي موضوعي بعيد عن التجريح وملتزم برفع نسبة التصويت لإسقاط اليمين".

نائب الأمين العام للتجمّع الوطني: متمسّكون بالمشتركةإلى ذلك، قال يوسف طاطور، نائب الأمين العام للتجمّع الوطني الديمقراطي، في حديث لـ" العربي الجديد"، إنّ التجمّع يواصل تمسّكه بالقائمة المشتركة الرباعية، آملاً تذليل العقبات.

وأضاف: " رغم كل ما حدث، لا نرى أننا استنفدنا كل النقاش المطلوب.

التجمّع سبق أن اتخذ موقفاً إزاء قائمة تقنية، وانضمت الجبهة والعربية للتغيير لذلك، ونرى أن هذا ما يشكّل الأرضية لتشكيل قائمة مشتركة على قاعدة بنود أساسية، منها وحدة مجتمعنا وشعبنا، والعمل على رفع نسبة التصويت في المجتمع العربي، ورفع التمثيل العربي وإسقاط حكومة اليمين ومشروع اليمين، والعمل على مكافحة العنف والجريمة، وعمليات الهدم، وسائر القضايا التي تعصف بمجتمعنا، دون أن نهمل مسألة إقامة الدولة الفلسطينية وقضايا شعبنا، ومسائل أساسية نتفق عليها".

وأضاف" هذا أيضاً ما ترى لجنة الوفاق واللجنة السباعية أنّه يرضي كافة الأطراف، دون أن يفرض أي طرف رأيه أو أجندته على الأطراف الأخرى، بحيث تكون لكل مركب بعد الانتخابات مساحة العمل الخاصة به وفق قناعاته وجمهوره وكوادره".

وأكد طاطور أنه" علينا في هذه المرحلة بالذات الارتقاء إلى مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقنا، خاصة في ظل حرب الإبادة في غزة، وإرهاب المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، وأحداث المنطقة، وطبعاً مشاكل وقضايا مجتمعنا في الداخل.

مصلحتنا بوصفنا شعباً في الداخل أن نكون موحّدين.

وعليه نرى رغم كل شيء أنّ الأبواب ما زالت مفتوحة أمام إقامة قائمة مشتركة رباعية، ويجب عدم إغلاقها".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك