ظهرت علامات التعب على جسد الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية للمرة الأولى منذ اعتقاله قبل أكثر من عام ونصف من داخل مستشفى كمال عدوان، قي بيت لاهيا، شمال قطاع غزة.
الظهور الأول لحسام أبو صفيةوظهرت تغيرات على جسد وشكل الدكتور الذي وهب حياته لعلاج مصابي الحرب الإسرائيلية على غزة، حيث جرى تحول كبير في شكله خلال تواجده بقاعة المحكمة العليا الإسرائيلية في القدس المحتلة، بدا مدير مستشفى كمال عدوان أكثر هزالًا مما عرفه زملاؤه ومرضاه، مرتديًا ملابس السجن البيضاء، بينما كانت يداه مقيدتين بالحديد، ولحيته الطويلة تضفي على المشهد مزيدًا من القسوة.
يأتي الظهور الأول لـ«أبو صفية» وسط تحذيرات متصاعدة بشأن وضعه الصحي، بعدما كشفت محاميته عن تدهور خطير في حالته داخل السجون الإسرائيلية، مؤكدة أنه فقد نحو 40 كيلوجرامًا من وزنه ويعاني من اضطرابات في دقات القلب دون تلقي العلاج اللازم، كما أفادت بتعرضه للتعذيب والضرب الشديد، واحتجازه في زنازين عزل تحت الأرض في ظروف وصفتها بالقاسية، تشمل التجويع والإهمال الطبي الممنهج.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك